٢٨ - ﴿فحدها: القول المركب﴾ الإسنادى، أفاد ألم لم يفد.
إما:
- ﴿من الفعل مع فاعله﴾ الظاهر أو المضمر: كقام زيد، وقم.
- ﴿أو﴾ من ﴿المبتدأ مع خبره﴾: كزيد قائم.
- ﴿أو﴾ من ﴿ما نزل منزلة أحدهما﴾، أي منزلة الفعل مع فاعله، أو المبتدأ مع خبره.
فالأول: ﴿كضرب محمود﴾ بالبناء للمجهول. فإن مرفوع الفعل ليس فاعلا، بل هو نائب عنه.
وكذلك: كان زيد قائما. فإن مرفوع (كان) شبيه بالفاعل، لا فاعل اصطلاحا.
نعم من ذهب: إلى أنهما فاعلان اصطلاحا - كالزمخشرى - فكل منهما مع عامله فعل وفاعل، لا مما نزل منزلة ذلك.
﴿و﴾ الثاني: ﴿ما قائم الزيدان﴾. فإن مرفوع الوصف ليس خبرا عنه لما سيأتى، بل هو بمنزلة الخبر.
[ ٦٤ ]
ص: ثم: إن صدرت باسم. ولو مؤولا - فاسمية.
أو بفعل فغعلية.
وأما: ظننت زيدا قائما. فليس مما نزل منزلة أحدهما، بل هو جملة فعلية من فعل وفاعل بحسب الاصطلاح.
فجعله في المغنى مما نزل منزلة ذلك غير ظاهر.