الغرضُ فيه:
أنْ يُبيِّنَ ما يجوزُ في (أيِّ) الذي لا يَصلحُ فيه البناءُ مما لا يجوزُ.
مسائلُ هذا البابِ:
ما الذي يجوزُ في (أيُّ) الذي لا يصلحُ فيه البناءُ مما لا يجوزُ؟ ولمَ ذلك؟ .
ولمَ لا يجوزُ فيه البناءُ إذا جاء على التَّمام؟ وهل ذلك لا يجبُ له بحقِّ الأصلِ، ولا الشبهِ كما لا يجبُ لغيرِه من الأسماءِ المُتمكنةِ؟ .
وما حُكمُ: اضربْ أيَّهم هو أفضلُ؟ ولم َ لا يجوزُ فيه البناءُ؟ وما قياسُه على مذهب الخليلِ ويونسَ في الحكايةِ، وتعليقِ الفعلِ؟ ولمَ جاز فيه الرفعُ على الحكايةِ، ولمْ يجُزْ فيه على تعليقِ الفعلِ في مذهبِ يونسَ؟ .
وما حُكمُ: اضربْ أيَّهم كان أفضلَ، واضربْ أيَّهُمْ أبوه زيدٌ؟ وهل النصبُ في جميع هذا لا خلافَ فيه؟ .
وما حُكمُ: اضربْ أيُّهم عاقلٌ؟ ولمَ خالفَ حُكمَ: اضرب أيَّهم هو عاقلٌ؟ .
وهل يجوزُ على قولِ بعض العربِ: ما أنا بالذي/ ٧٩ ب قائلٌ لك شيئًا؟ ولمَ جاز على هذا، ولم يَجُزْ: ما أنا بالذي مُنطلقٌ؟ وما في طولِ الكلام ممَّا يُحسنُ
[ ٧١٤ ]
الحذفَ؟ وهل ذلك لأنَّ الطويلَ أحقُّ بالتخفيفِ، مع ما يتضمنُه بطوله من البيان، فهو أحملُ للحذفِ؟ .
[ ٧١٥ ]