قال سيبويه: وذلك (مدقّ)، و(أصمّ)، إذا صغرته قلت: " مديقّ " و" أصيمّ "، كما تقول في الجمع: (مداقّ) و(أصام)؛ لأن هذه الياء في التصغير بمنزلة الألف وإن نقص مدها عن مد الألف بانفتاح ما قبلها؛ لأن الياء الساكنة فيها (مد)،
وإن فتح ما قبلها.
[ ٤ / ١٦٧ ]
ألا ترى أن الشاعر إذا قال قصيدة قبل آخرها ياء ساكنة قبلها فتحة كانت مردفة فلزمه أن يأتي بها في جميع القصيدة كقول الشاعر:
ومهمهين قذفين مرتين ظهراهما مثل ظهور التّرسين (١)