لإنه لا يجوز ل (لا) أن تعمل في معرفة كما لا يجوز ذلك ل (رب)، فمن ذلك قولك: لا غلام لك ولا العباس.
فإن قلت: أحمله على " لا " فإنه ينبغي لك أن تقول: رب رجل لك والعباس، وكذلك: لا غلام لك وأخوه.
فأما من قال: كل شاة وسخلتها بدرهم، فينبغي له أن يقول:
لا رجل لك وأخاه " لأنه كان قال: " لا رجل لك وأخا له ".
قال أبو سعيد: ما في هذا الباب بيّن مفهوم.
_________________
(١) الصافات: ٤٧.
[ ٣ / ٣٨ ]