اعلم أن للفعل الثلاثي (^٢) ثلاثة أوزان:
"فعل" بالفتح؛ ويكون متعديًا؛ كضربه، وقاصرًا؛ كقعد. و"فعل" بالكسر؛ ويكون
باب أبنية مصادر الثلاثي:
(^١) - للفعل الثلاثي مصادر كثيرة، العبرة فيها على السماع. وما يذكره النحويون من الضوابط لمجرد الحصر التقريب لغير المسموع؛ فإذا ورد فعل ولم يعلم مصدره، أتى بمصدر له على الوزن الغالب المقرر في أمثاله، فإن سمع له مصدر على غير القياس يكتفي به.
(^٢) - أي المجرد؛ وذلك باعتبار ماضيه فقط. أما باعتبار الماضي مع المضارع، فيأتي على ستة أوجه يسميها الصرفيون أبوابا؛ لأن "فعل" -بالفتح- يأتي مضاعره مثلث العين. و"فعل" -بالكسر- يأتي مضارعه مفتوح العين، أو مكسورها لا غيره، و"فعل" بالضم لا يكون مضارعه إلا مضموم العين. وإليك مجمل القول في هذه الأبواب:
الباب الأول: "فعل يفعل"؛ كضرب يضرب، وجلس يجلس، وهو مقيس مطرد في المثال الواوي؛ كوعد يعد، بشرط ألا تكون لامه حرف حلق؛ كوقع، وحروف الحلق ستة؛ وهي: الهمزة، والهاء، والعين، والحاء، والغين، والخاء. وفي الأجوف اليائي؛ كجاء يجيء، وفاء يفيء.
وفي الناقص اليائي، كأتى يأتي، بشرط ألا تكون عينه حرف حلق؛ كسعى. وفي المضعف اللازم؛ كفر يفر. وما عدا ذلك مقصور على السماع.
الباب الثاني: "فعل يفعل"؛ كنصر ينصر، وأخذ يأخذ. وهو مقيس في الأجوف الواوي: كجال يجول، وقال يقول. والناقص الواوي أيضًا؛ كصفا يصفو، وسما يسمو والمضعف المتعدي؛ كمده يمده، وصب الماء يصبه.
وفي كل تقصد به المفاخرة والغلبة؛ نحو: ناصرته فأنا أنصره، وسابقته فأنا أسبقه، ويشترط ألا يكون من الأنواع التي يجب فيها كسر العين في الباب السابق.
الباب الثالث: "فعل يفعل" كبدأ يبدأ. ويكثر فيما كانت عين ماضيه أو لامه حرف حلق؛ كذهب يذهب، وفتح يفتح.
ويشترط ألا يكون مضعفا، وإلا فهو على ما سبق؛ من كسر اللازم، وضم المتعدي. وما
[ ٣ / ٣١ ]
قاصرًا؛ كسلم، ومتعديًا؛ كعلمه. و"فعل" بالضم، ولا يكون إلا قاصرًا (^١)؛ كظرف.
فأما "فعل" و""فعل" المتعديان، فقياس مصدرهما "الفعل" (^٢)؛ فالأول: كالأكل،
جاء من هذا الباب غير حلقي، فشاذ؛ كأبي يأبى. وقد اشتهر الكسر في مضارع: رجع، ونزع، ونضج. والضم في: دخل، وصرخ، ونفخ، وقعد، وأخذ، وطلع، وبزغ، وبلغ، ونخل. فينبغي الاقتصار على ما اشتهر.
الباب الرابع: "فعل يفعل"؛ كعلم يعلم، وفهم يفهم، ولا ضابط لهذا الباب؛ وإنما يكثر فيه الأفعال الدالة على الفرح وتوابعه، والامتلاء، والخلو، والألوان، والعيوب، والخلق الظاهرة التي تذكر لتحلية الإنسان؛ كفرح، وطرب، وغضب، وحزن، وشبع، وروي، وعطش، وحمر، وعمش، وعور، وهيف.
الباب الخامس: "فعل يفعل" كحسب يحسب، وولي يلي. وهو نادر في الصحيح، كثير في المعتل. قيل: ولم يرد في اللغة من أفعال هذا الباب إلا خمسة عشر فعلا من المعتل؛ هي: ورث المال، ولي الأمر، ورم الجرح، ورع عن الشبهات، ومق؛ أي أحب، وفق، وثق به، وري المخ، وجد عليه؛ أي حزن، وعق عليه، ورك؛ أي اضطجع، وكم؛ أي اغتم، وقه، وهم، وعم الدار؛ قال لها: أنعمي.
وورد أحد عشر فعلا تكسر عينها في الماضي، ويجوز الكسر والفتح في المضارع؛ منها: حسب، يش، يبس، ولخ الكلب، وغر الصدر، وبق؛ أي هلك.
الباب السادس: "فعل يفعل" كعظم يعظم، وكرم يكرم، ولا يكون إلا لازما كما ذكر المصنف. وأفعال هذا الباب تدل على الأوصاف الخلقية؛ أي التي لها مكث. ولم يرد "فعل" يائي العي، إلا "هيئو الرجل"؛ أي حسنت هيئته، ولا يأتي الام إلا "نهو الرجل"؛ أي صار ذا نهية؛ أي عقل.
هذا: ولك أن تنقل وتحول إلى هذا البناء كل فعل ثلاثي تريد به الدلالة على أن معناه صار كالغزيرة، أو أردت التعجب منه، أو القدح فيه، كما سيأتي في باب التعجب؛ تقول: حسن يحسن، ورفه يرفه.
(^١) - وقد يتعدى بالتضمين كما سبق في "بابه". انظر ١٠٣ جزء ثان، أو بالتحويل كما بينا هنا.
(^٢) - سواء كان الفعل صحيحا أو معتلا، إلا إن دل على صناعة فمصدره -في الغالب-
[ ٣ / ٣٢ ]
والضرب، والرد، والثاني: الفهم، واللثم، والأمن.
وأما "فعل" القاصر؛ فقياس مصدره "الفعل"؛ كالفرح، والأشر، والجوى، والشلل (^١)، إلا إن دل على حرفة أو ولاية؛ فقياسه "الفعالة"؛ كولي عليهم ولاية (^٢).
وأما "فعل" القاصر، فقياس مصدره الفعول (^٣)، كالقعود، والجلوس، والخروج إلا
"فعالة"؛ كحاك حياكة، وصاغ صياغة، وخاط خياطة، والمراد بالقياس: أنه إذا ورد فعل لم يعلم مصدره، يقاس على ذلك، ولا يقاس مع السماع.
قال الناظم مشيرا إلى مصدر "فعل"، و"فعل":
فعل قياس مصدر المعدي … من ذي ثلاثة كـ"ردَّ ردًّا"*
(^١) - يشير بتكرار الأمثلة إلى أنه لا فرق بين أن يكون صحيحًا، أو معتلا، أو مضعفًا؛ وإليه أشار الناظم بقوله:
و"فعل" اللازم بابه "فعل" … كفرح وكجوى وكشلل*
(^٢) - مثله: ساس البلاد سياسة، وراض الخيل رياضة. وهذا المصدر يأتي في "فعل" المتعدي الدال على صناعة كما سلف، واللازم كما سيأتي، ويستثنى منه ما دل على لون؛ فإن الغالب في مصدره "فعلة"؛ كحمرة، وسمرة، وأدمة، وما دل على معنى ثابت، فقياسه "فعولة؛ نحو: يبس يبوسة. أو "فعالة"؛ كبراعة، وما دل على معالجة؛ أي محاولة حسية، فمص ٣ دره "فعول"؛ كصعد صعودًا، وقدم قدومًا.
(^٣) - هذا إذا كان صحيح العين، فإن كان معتلها فالغالب في مصدره أن يكون على وزن
_________________
(١) * "فعل" مبتدأ، وسوع الابتداء بالنكرة إنه مراد به لفظ "فعل" المذكور؛ فهو من قبيل الأعلام "قياس مصدر" قياس خبر، ومصدر مضاف إليه. "المعدى" مضاف إليه لمصدر، وأصله نعت لمحذوف؛ أي مصدر الفعل المعدى. "من ذي ثلاثة": "من ذي" جار ومجرور متعلق بمحذوف، حال من المعدى، وثلاثة مضاف إليه، و"من" للتبعيض. "كرد ردا" الكاف جارة لقول محذوف، و"ردا" مفعول مطلق. ** "وفعل" مبتدأ أول. "اللازم" نعته. "بابه فعل" بابه مبتدأ ثان ومضاف إليه، وفعل خبر، والجملة خبر الأول "كفرح" خبر لمبتدأ محذوف، وما بعده عطف عليه.
[ ٣ / ٣٣ ]
إن دل على امتناع؛ فقياس مصدره "الفعال"؛ كالإباء (^١)، والنفار، والجماح، والإباق، أو على تقلب (^٢)؛ فقياس مصدره "الفعلان"؛ كالجولان، والغليان، أو على داء؛ فقياسه "الفعال"؛ كمشى بطنه مشاء. أو على سير؛ فقياسه "الفعيل"؛ كالرحيل، والذميل (^٣). أو على صوت؛ فقياسه "الفعال"، أو "الفعيل" (^٤)؛ كالصراخ، والعواء، والصهيل، والنهيق، والزئير (^٥). أو على حرفة أو ولاية؛ فقياسه "الفعالة"؛ كتجر تجارة، وخاط خياطة، وسفر
"فعل"؛ كنام نوما، وصام صوما. أو على "فعال"؛ كصام صياما، وقام قياما. أو "فعالة"؛ كناح نياحة. قال الناظم:
و"فعل" اللازم مثل قعدا … له "فعول" باطراد كغدا*
يقال غدا غدوا؛ أي: أتى، أو ذهب في وقت الغدوة، وهي أول النهار.
(^١) - الإباء: مصدر أبى بمعنى امتنع، أما أبى بمعنى كره؛ فهو متعد؛ تقول: أبيت الشيء، إذا كرهته.
(^٢) - أي تنقل: وحركة متقلبة: فيها اهتزاز واضطراب، لا مطلق تحرك؛ فلا يرد: قام قياما، ومشى مشيا، وسعى سعيا.
(^٣) - الذميل: ضرب من سير الإبل، فيه رفق ولين، وهو دون الرسيم.
(^٤) - يجتمع الفعال والفعيل في نحو: صرخ الطفل، ونعب الغراب، ونعق الراعي. ويكون "فعال" مصدرا لما يدل على مرض كما تقدم، أو صوت؛ نحو: بغم الظبي بغاما، و"فعيل" لما يدل على سير كما سلف، أو صوت أيضًا، نحو: صهل الفرس صهيلا؛ فـ"أو" ليست للتخيير، اللهم إلا إذا لم يسمع أحدهما.
(^٥) - الزئير: صوت الأسد؛ مصدر زأر. والنهيق: صوت الحمار؛ مصدر نهق؛ قيل: ويختص "فعال" بالناقص؛ مثل رغاء، وثغاء، فلا يأتي على فعيل، كما يغلب "فعيل" في المضاعف؛ نحو: أزيز، وأنين. وقد تجيء الأصوات على "فعال"؛ كالعرار؛ وهو صياح
_________________
(١) * "وفعل" مبتدأ أول. "اللازم" نعته. "مثل" حال من الضمير في اللازم. نعته. "مثل" حال من الضمير في اللازم. "قعدا" مضاف إليه، مقصود لفظه. "له" خبر مقدم. "فعول" مبتدأ ثان مؤخر، والجملة خبر المبتدأ الأول، "باطراد" حال من الضمير المستكن فلي له. "كغدا" جار ومجرور، خبر لمبتدأ محذوف.
[ ٣ / ٣٤ ]
بينهم سفارة، إذا أصلح (^١).
وأما "فعل" بالضم، فقياس مصدره "الفعولة"؛ كالصعوبة، والسهولة، والعذوبة، والملوحة، و"الفعالة"؛ كالبلاغة، والفصاحة، والصراحة (^٢).
الظليم. وإلى المستثنيات مصدر "فعل" مفتوح العين اللازم، يشير ابن مالك بقوله:
ما لم يكن مستوجبًا "فعالًا" … أو "فعلانًا فادر أو "فعالا"
فأول لذي امتناع كأبى … والثان للذي اقتضى تقلبا
للدَّا "فعال" أو لصوت وشمل … سيرًا وصوتًا "الفعيل" كصهل*
أي: إن مصدر "فعل اللازم هو "فعول" باطراد، ما لم يستوجب الفعل مصدر آخر على وزن "فعال" أو "فعلان" فالأول، وهو "فعال"، يكون مصدرا لكل فعل دل على امتناع؛ كأبى إباءً، وامتنع امتناعًا، والثاني: وهو "فعلان"، يكون مصدرا لكل فعل دل على حركة وتقلب واضطراب؛ مثل: جال جولانا، والثالث: وهو "فعال"، لما يدل فعله على داء او مرض؛ نحو: سعل سعالًا. أو على صوت؛ نحو: نعب نعابا، ويستعمل "الفعيل" مصدرًا للفعل الذي يدل على الصوت أو السير؛ نحو: صهل الخيل صهيلا، ورحل الضيف رحيلا. وقد جاء مصدر "فعل" اللازم على غير ذلك كثيرا؛ مثل: قام قياما، ولها لهوا، وفسد فسادا، وطغى طغيانا.
(^١) - ويتبين من هذا أن "فعالة" مطرد في كل ما دل على حرفة أو ولاية، سواء كان الفعل متعديا أو لازما، مفتوح العين أم مكسورها.
(^٢) - يكون المصدر على وزن "فعولة" غالبًا، إذا جاءت الصفة المشبهة منه على وزن "فعل"؛ نحو: سهل فهو سهل، وعذب فهو عذب؛ فالمصدر: سهولة وعذوبة، وعلى وزن "فعالة"
_________________
(١) * "ما" مصدرية ظرفية. "مستوجبا" خبر يكن، واسمها ضمير مستتر، وفاعل مستوجب ضمير مستتر فيه "فعلال" مفعوله، "فادر" فعل أمر، والجملة معترضة بين المعطوف والمعطوف عليه. "فأول" مبتدأ، "لذي امتناع" متعلق بمحذوف خبر ومضاف إليه. "كأبى" خبر لمبتدأ محذوف. "والثان للذي" مبتدأ وخبر. "أو لصوت" معطوف على للدا. "سيرا" مفعول شمل مقدم. "وصوتا" معطوف عليه. "الفعيل" فاعل شمل مؤخر. "كصهل" خبر لمبتدأ محذوف.
[ ٣ / ٣٥ ]
وما جاء مخالفًا لما ذكرنا فبابه النقل (^١)؛ كقولهم في "فعل المتعدي: جحده جحودًا، وشكره شكورًا وشكرانا (^٢)، وقالوا "جحدًا" على القياس. وفي "فعل" القاصر: مات موتًا، وفاز فوزًا، وحكم حكمًا وشاخ شيخوخة، ونم نميمة، وذهب ذهابًا (^٣). وفي "فعل" القاصر: رغب رغوبة (^٤)، ورضي رضا، وبخل بخلًا، وسخ سخطًا، بضم أولهما وسكون ثانيهما، وأما البخل والسخط بفتحتين، فعلى القياس، كالرغب (^٥).
وفي "فعل" نحو: حسن حسنًا، وقبح قبحًا (^٦). وذكر الزجاجي وابن عصفور: أن "الفعل" قياس في مصدر "فعل" وهو خلاف ما قاله سيبويه.
إذا كانت الصفة منه على وزن "فعيل"؛ نحو: ملح فهو مليح، وظرف فهو ظريف؛ فالمصدر: ملاحة، وظرافة، وقد يختلف ذلك؛ نحو: ضخم، فهو ضخم، وملح الطعام؛ أي صار ملحًا؛ فمصدرهما الشائع: الضخامة، والملوحة، مع أن الصفة المشبهة ليست على "فعل"، ولا "فعيل". وفي "فعل" يقول الناظم:
"فعولة" "فعالة" لـ "فعلا" … كسهل الأمر وزيد جزلا*
أي: إن لـ"فعل" -ولا يكون إلا لازما- مصدرين؛ هما: "فعولة"؛ مثل: سهل الأمر سهولة، و"فعالة"؛ مثل: جزل الرجل جزالة، أي جاد أو عظم.
(^١) - أي السماع عن العرب، ولا يقاس عليه.
(^٢) - والقياس: جحدا، وشكرا.
(^٣) - والقياس في الجميع "فعول".
(^٤) - والقياس: رغبا.
(^٥) - وعلى ذلك يكون لرغب، وبخل، وسخط مصادر قياسية، وأخرى سماعية، ويلاحظ أن المصنف اعتبر رضي، وسخط، لازمين، مع ورود قولهم: رضيه، وسخطه.
(^٦) - والقياس: "الفعولة"، أو "الفعالة"؛ قال الناظم:
_________________
(١) * "فعولة" مبتدأ. "فعالة" معطوفة بإسقاط العاطف. "لفعلا" متعلق بمحذوف، خبر المتبدأ وما عطف عليه. "كسهل" الكاف جارة لقول محذوف. "وزيد" مبتدأ. "جزلا" الجملة خبر.
[ ٣ / ٣٦ ]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
وما أتى مخالفًا لما مضى … فبابه النقل كسخط ورضي*
أي: ما جاء عن العرب مخالفًا لما سبق من أنواع المصادر القياسية، يقتصر فيه على السماع، وتتلخص مصادر الثلاثي فيما يأتي، وأكثرها بقرار من المجمع اللغوي.
أ- ما دل على حرفة أو شبهها يكون على وزن "فعالة"؛ كزراعة، وتجارة، وصباغة، وحياكة.
ب- وما يدل على امتناع يكون على وزن "فعال"؛ كإباء، وجماح، وفرار ونفار.
جـ- وما يدل على اضطراب وتقلب يكون على وزن "فعلان"؛ كغليان، وجولان، ودوران، وطيران.
د- وما يدل على داء ومرض يكون على وزن "فعال"؛ كصداع، وزكان، وسعال، ودوار.
هـ- وما يدل على صوت يكون على وزن "فعال"، أو "فعيل" كرحيل، وذميل، ودبيب، ووجيف.
و- وما يدل على صوت يكون على وزن "فعال"، أو "فعيل"؛ كصراخ، وعويل، وزئير.
ز- وما يدل على لون يكون على وزن "فعلة"؛ كحمرة، وخضرة، وشهبة، وإن لم يدل على شيء من ذلك فالغالب:
أ- في "فعل" اللازم أن يكون مصدره على وزن "فعل"؛ كفرح، وعطش.
ب- وفي "فعل" اللازم أن يكون مصدره على وزن "فعول"؛ كقعود، ونهوض.
جـ- وفي المتعدي منهما أن يكون مصدره على وزن "فعل"؛ كفهم، ونصر.
د- وفي "فعل" -ولا يكون إلا لازمًا- يكون مصدره على وزن "فعولة"، و"فعالة"؛ كسهولة، ونباهة.
هذا: وقد قرر مجمع اللغة العربية القاهري: أن يصاغ من أي باب من أبواب الثلاثي: مصدر على وزن "فعالة" للدلالة على الحرفة أو شبهها؛ كـ" الدلاكة" لصناعة الدلك، و"الوساطة" لحرفة "القومسيونجية"، وكذلك "الصحافة"، و"الطباعة"؛ إلا إذا كان معتل العين، فالغالب فيه "فعل"؛ كصوم ونوم، أو "فعال"؛ كصيام وقيام، أو "فعالة؛ كنياحة.
_________________
(١) * "وما" اسم شرط مبتدأ. "أتى" الجملة فعل الشرط. "مخالفا" حال من فاعل أتى. "لما" متعلق بمخالف. و"ما" اسم موصوف. "مضى" الجملة صلة. "فبابه النقل" مبتدأ وخبر، والفاء واقعة في جواب الشرط، والجملة في محل جزم جواب الشرط، وجملتا الشرط والجواب خبر المبتدأ، وهو "ما".
[ ٣ / ٣٧ ]