٩٠ - مِنْ ذِي الثَّلَاثَةِ - لَا «يَفْعِلْ» (^٢) لَهُ (^٣) - ائْتِ بِـ «مَفْـ … ـعَلٍ» لِمَصْدَرٍ اوْ مَا فِيهِ قَدْ عُمِلَا (^٤)
٩١ - كَذَاكَ مُعْتَلُّ (^٥) لَامٍ مُطْلَقًا (^٦)، وَإِذَا الْـ … ـفَا كَانَ وَاوًا: بِكَسْرٍ مُطْلَقًا حَصَلَا
_________________
(١) «ومعانيهما» ليست في هـ، ي. قال الرفاعي ﵀ (ص ٥٠): «(وَمَعَانِيهِمَا): لعلَّه أشار إليها بقوله: (افتح مصدرا وسواه …)، وفِي نسخةٍ من الكبير: إسقاطُهُ»، وانظر: شرح بحرق (ص ٢٠٠). وانظر تفصيل الباب في: المقتضب (٢/ ١١٨)، والمنصف لابن جني (ص ٣٢٣)، والشافية في علم التصريف (١/ ٢٨)، وشرح شافية ابن الحاجب للرضي (١/ ١٦٨)، وشرح الجاربردي (ص ٧٢).
(٢) قال بحرق ﵀ (ص ٢٠٠): «يُجاء من الفعل الثلاثيِّ الذي لا يكون مضارعُهُ على (يفعِل) بكسر العين، بل على (يفعُل) بضمِّها، أو (يفعَل) بفتحها؛ بوزن (مفعَل) بفتح العين، والتقييدُ به يُفهَم ممَّا بعده، للدَّلالة على المصدر أو الظرفِ الذي فعلَ فيه ذلك الفعلَ من مكانٍ أو زمانٍ».
(٣) قال ابن حمدون ﵀ (ص ٥٨): «(لَا): نافيةٌ للجنس، و(يَفْعِل) اسمها، و(لَهُ) خبرها، وأَدغم لامَ (يَفْعِل) في لامِ (لَهُ) على حدِّ قراءة أبي عَمرو البصريِّ: ﴿سَيَجْعَل لَّهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا﴾».
(٤) في د، ح، ي، ك، ل، م، ن، ونسخة على حاشية و: «فُعِلا». وهو موافق لشرح بحرق (ص ٢٠٠)، وفي ط: «عَمِلا» بفتح العين، وفي ج، هـ، ونسخة على حاشية م: «عملا» مهملة، والمثبت من ب، و، ز. قال التلمساني ﵀ (ص ٤٥٦): «(عُمِلا): مبنيٌّ للمجهول، ومرفوعُه: ضميرُ العمل، أي: أُوقع العمل فيهِ، وذلك الموقعُ فيه العمل: مكانٌ أو زمانٌ».
(٥) في د: «معتلَّ» بالنصب، والمثبت من ب، ي، م. قال الهرري ﵀ (ص ٢٨٠): «(مُعْتَلُّ): مبتدأٌ مؤخَّر».
(٦) «مطلقًا» سقطت من ك.
[ ١٣٨ ]
٩٢ - وَلَا يُؤَثِّرُ كَوْنُ الْوَاوِ فَاءً اذَا … مَا اعْتَلَّ لَامٌ كَـ «مَوْلىً» (^١)، فَارْعَ صِدْقَ وَلَا (^٢)
٩٣ - فِي غَيْرِ ذَا عَيْنَهُ افْتَحْ مَصْدَرًا، وَسِوَا … هُ اكْسِرْ، وَشَذَّ الَّذِي عَنْ ذَلِكَ اعْتَزَلَا (^٣)
_________________
(١) في و: «كموقى»، وفي نسخة على حاشيتها: «كمولى». قال بحرق ﵀ (ص ٢٠٣): «سَبق أنَّ (المفعل) منه مفتوحٌ مطلقًا، فتقول: وَقَاه، يَقِيه، مَوقىً، أي: وقايةً - بالكسرِ والفتح -، وكذا: وَلِيَه، يِلِيه، مَولىً، أي: ولايةً - بفتح الواوِ وكسرها -»، وانظر: شرح التلمساني (ص ٤٥٤)، والصحاح (ص ٢٥٢٧، ٢٥٢٩).
(٢) في ب، ج، ز، ط، ك، م: «وِلا» بكسر الواو، والمثبت من د، و، ح، ي، ل، ن. قال التِّلِمساني ﵀ (ص ٤٥٧): «(ولَا): قصرَهُ ضرورةً، ويجوزُ فتحُ الواو وكسرُها، والفتحُ أرجحُ؛ أَمْرٌ برعاية الوَلاءِ الصادقِ»، أي: كُنْ صادقًا في صحبتكَ ونصرتِكَ. وانظر: شرح بحرق (ص ٢٠٣)، والطرة (ص ٤٦٦).
(٣) في و، ز: «اعتُزِلا» بضم التاء وكسر الزاي، والمثبت من ب، د، ط، ي، م، ن. قال الهرري ﵀ (ص ٢٨٤): «(اعْتَزَلَا): فعلٌ ماضٍ، والألفُ حرف إطلاقٍ، وفاعلُه مستترٌ فيه جوازًا تقديره هو، يعودُ على الموصولِ». وقال بَحْرَق ﵀ (ص ٢٠٤): «أي: وما خَرَجَ عن الضَّابطِ فشاذٌّ يُحفظ ولا يُقاس عليهِ». وانظر: العين (١/ ٣٥٣).
[ ١٣٩ ]
٩٤ - «مَظْلَمَةٌ (^١)، مَطْلَعُ، الْمَجْمَعُ (^٢)، مَحْمَدَةٌ … مَذَمَّةٌ (^٣)، مَنْسَكٌ، مَضَنَّةُ (^٤) الْبُخَلَا (^٥)
٩٥ - مَزَلَّةٌ، مَفْرَقٌ، مَضَلَّةٌ، وَمَدَبْـ … ـبٌ (^٦)، مَحْشَرٌ، مَسْكَنٌ، مَحَلُّ مَنْ نَزَلَا (^٧)»
_________________
(١) قال التلمساني ﵀ (ص ٤٥٨): «شرعَ في هذه الأبياتِ في بيان ما خرج عن الضابط السَّابق الذي قرّر في (مَفْعَل، ومَفْعِل)». وقال محمد سالم ولد عدود ﵀ (ص ٤٦٧): «ابن مالكٍ لم يبيِّن محلَّ الشذوذ في المذكوراتِ ولا وجهَهُ».
(٢) في و، ي: «مجمع» من غير أل.
(٣) قال التلمساني ﵀ (ص ٤٦٠): «(مَذمَّة): من الذِّمام، قالوا في مصدره (مَذمَّة): فتحًا وكسرًا، والفتحُ قياس، والكسر سماعٌ، والمكانُ والزمان منه مفتوحان، يُقال: أخذتني منك مذَمّة ومذِمّة، أي: رِقَّة وعارٌ من ترك الحُرمة، وإمَّا من الذَّمِّ ضدّ المدح: فليس إلَّا الفتح، وكان من حقِّه أن يقيِّد كما قيَّد في التسهيل بقوله: (من الذِّمَام)؛ لا سِيَّما وقد قرنَهُ بما يوهِم؛ وهو (المحمدةُ)»، وانظر: التسهيل (ص ٢٠٨)، والصحاح (٥/ ١٩٢٦).
(٤) قال بحرق ﵀ (ص ٢٠٦): «ومنه المصدر مِن: ضَنَّ بالشيء، يَضِن - كحَنَّ، يَحِن - بمعنى: بَخِل به، قالوا فيه: المضَنَّة، والمضِنة … ولعلَّ الناظمَ أضافه إلى البخل لئلَّا يشتبه بالمظنة؛ من: ظنَّ بمعنى: حَسِب، وسيأتِي»، وانظر: شرح التلمساني (ص ٤٦٤)، والقاموس المحيط (ص ١٢١٢).
(٥) غريب البيت: مَظْلمَة: مِن ظَلَمَ. مَطْلَعُ: مِن طَلَعَ. المَجْمع: مِن جَمَعَ. مَحْمدَة: مِن حَمِدَ. مَنْسك: مِن نَسَكَ، أي: تعبَّد. الصحاح (ص ١١٩٨، ١٢٥٣، ١٩٧٧)، والمحكم (٣/ ٢٦٧)، وشرح ابن النَّاظم (ص ٧٨)، والتلمساني (ص ٤٥٨)، وبحرق (ص ٢٠٥).
(٦) قال التلمساني ﵀ (ص ٤٦٣): «كما أهملَ [النَّاظم] بعضَ القيودِ؛ كـ (مَدبّ)، فإنَّه مقيَّد بالنملِ على ما ذكره هو وغيرُهُ»، وانظر: التسهيل (ص ٢٠٨)، والصحاح (١/ ١٢٤).
(٧) قال التلمساني ﵀ (ص ٤٦٤): «أخرَجَ به ما كان مِن: حَلَّ، يَحِلُّ - بالكسر - ضدّ حَرُمَ؛ فإنَّ الكسرَ منه على القياسِ». وانظر: المحكم (٢/ ٥٢٥). غريب البيت: مَزلَّة: المكان الدَّحض، وهو موضع الزَّلل، مِن زل بمعنى زَلَقَ. مَفْرق: اسم المكان مِن فَرَقَ، ومنه مفرقُ الرأسِ: وَسَطُه؛ لأنه يفرُق فيه الشعرُ. مَضلَّة: مِن ضَلَّ؛ ضدّ اهْتَدَى. مَدبّ النملِ: حيثُ يَدِبُّ، أي: يَمْشي. مَحْشر: المكانُ مِن حَشَر؛ بمعنى: جَمَعَ. مَسْكن: المكانُ مِن سَكَنَ. العين (٣/ ٩٢ - ٥/ ١٤٧)، وتهذيب اللغة (٣/ ٢٧٩)، والأفعال لابن القوطية (ص ٤)، والصحاح (ص ١٥٤١، ١٧٤٨)، والمحكم (٩/ ٦)، ومختار الصحاح (ص ١٣٧)، وشرح ابن النَّاظم (ص ٧٨)، والتلمساني (ص ٤٦١)، وبحرق (ص ٢٠٦).
[ ١٤٠ ]
٩٦ - وَ«مَعْجَزٌ»؛ وَبِتَاءٍ (^١)، ثُمَّ «مَهْلَكَةٌ … مَعْتَبَةٌ»، «مَفْعَلٌ»: مِنْ «ضَعْ» وَمِنْ «وَجِلَا» (^٢)
_________________
(١) أي: معجزة. شرح ابن النَّاظم (ص ٧٩).
(٢) في ي: «وحلا» بالحاء المهملة. قال التلمساني ﵀ (ص ٤٦٤): «يصحُّ أن يكون (وجل) بالجيمِ وبالحاءِ». غريب البيت: مَعْجز: مصدر عَجَز، والعَجْزُ: الضعفُ. مَهْلكَة: مِن هَلَك؛ أي: ماتَ، والمهلِكة والمهلَكة: هي المفازةُ؛ لأنَّه يُهلك فيها كثيرًا. مَعْتبَة: عَتَبَ عليه، معتَبةً ومعتِبةً، ومَعتَبًا: وَجَدَ عليهِ. ضَعْ: الوضعُ ضدُّ الرفعِ، واسم المكان منه: المَوضَع والمَوضِع. وَجِل: اسم المكان منه: مَوْجَلٌ ومَوْجِلٌ، والوَجَل: الخوفُ. العين (٢/ ٧٦ - ٦/ ١٨٢)، والصحاح (٣/ ٨٨٣)، والمحكم (٤/ ١٣٩)، ومختار الصحاح (ص ٣٤١).
[ ١٤١ ]
٩٧ - مَعْهَا (^١) مِنِ (^٢) «احْسِبْ (^٣)، وَضَرْبٍ»: وَزْنُ (^٤) «مَفْعَلَةٍ» … «مَوْقَعَةٌ»؛ كُلُّ ذَا وَجْهَاهُ (^٥) قَدْ حُمِلَا (^٦)
_________________
(١) قال التلمساني ﵀ (ص ٤٦٥): «وقوله (مَعْ هَا): لو قال (مَعْ تَا) لكان أبينَ؛ لأنَّ (هَا) يوهِم كونَها ضميرًا، لا سيّما إذا كُتبت موصولة بـ (مَعْ)، والصَّواب: فصلُها»، وانظر: شرح بحرق (ص ٢٠٥).
(٢) في ب، د: «منَ» بفتح النون، وفي ي: بفتح النون وكسرها، والمثبت من ج، و، ط، م، ن.
(٣) في ط، ل: «احسب» بفتح السِّين وكسرها معًا، والمثبت من ب، ج، د، و، ز، ح، ي، م، ن. قال بحرق ﵀ (ص ٢٠٨): «ومنه (المَفْعلَة) مِن حسب، يحسَب ويحسِب؛ بمعنى ظَنَّ».
(٤) في ز: «وزنِ» بالجرِّ، والمثبت من ج، د، و، ط، ي، م، ن. قال بحرق ﵀ (ص ٢٠٥): «(مَعْهَا مِنِ احْسِبْ) متعلقٌ بقوله: (وَزْنُ مَفْعلَةٍ) وهو معطوفٌ أيضًا على (مَظْلمَةٌ)، وكذا: (مَوْقعَةٌ)».
(٥) في هـ، و: «وجهان». والمثبت موافق لشرح التلمساني (ص ٤٥٨)، وبحرق (ص ٢٠٤).
(٦) في ط: «جُمِلا». قال بحرق ﵀ (ص ٢٠٨): «و(حُمِل) بضمِّ الحاء؛ أي: فهذه كلُّها قد حَمَل الرواةُ فيها عن العربِ وجهَيْنِ»، وانظر: شرح التلمساني (ص ٤٦٥). غريب البيت: ضَرْبٍ: ومنه مَضْربَةُ السَّيفِ، اسمٌ لحديدتِه التي ضُرب منها، وأصلُها المكانُ. مَوْقعَةُ الطائرِ: الموضعُ الذي يَقَعُ عليه. الصحاح (٣/ ١٣٠١)، والمخصص (٤/ ٣٢٠)، والتسهيل (ص ٢٠٨)، وشرح التلمساني (ص ٤٦٣)، وبحرق (ص ٢٠٨).
[ ١٤٢ ]
٩٨ - وَالْكَسْرَ أَفْرِدْ (^١) لِـ «مَرْفِقٍ (^٢)، وَمَعْصِيَةٍ … وَمَسْجِدٍ، مَكْبِرٍ (^٣)، مَأْوٍ (^٤) حَوَى الْإِبِلَا (^٥)»
_________________
(١) قال التلمساني ﵀ (ص ٤٦٥): «لمَّا فرَغَ مما جاء بالوجهينِ، شرَعَ فيما جاء بالكسرِ فقط، وفيما جاء مثلَّثًا، وفيما فيه خلافٌ: هل فيه قياس يُتَّبع أو يُقتصَر فيه على ما سُمِع؟».
(٢) في ب، د: «لمِرفَق» بكسر الميم وفتح الفاء، قال الرِّفاعيُّ ﵀ (ص ٥٣): «(المِرفَق) وهو موضع الذراع والعضد، وأيضًا كل ما ينتفع به»، وهو يخالف مقصود الناظم، والمثبت من و، ز، ط، ي، ل، م، ن. قال بحرق ﵀ (ص ٢٠٩): «المصدر مِن رَفَق يرفُقُ - كنصَر ينصُر -: (المَرفِق) بالكسر، بمعنى الرِّفق»، وانظر: الصحاح (٤/ ١٤٨٢).
(٣) قال بحرق ﵀ (ص ٢٠٩): «المصدر من كَبِر يكبَر - كفرِح يفرَح -؛ بمعنى أَسَنَّ: (المَكْبِر)، أي: الكِبَر». وانظر: الصحاح (٢/ ٨٠١).
(٤) في هـ، ك: «مأوَى» بفتح الواو وألف مقصورة، وهو وهم، وفي ل: «مأوِي» بكسر الواو. قال التلمساني ﵀ (ص ٤٦٦): «ومِن ذلك (المَأوِي) للمكان الذي يَحوِي الإبلَ، يعني أنه شذَّ فيه الكسرُ، ومكانُ الإيواء لغيرِ الإبل: المأوَى بالفتح - على القياسِ -، وقد ذَكَر في التَّسهيل أن (مَأْوِي الإبل) ممَّا جاءَ بالوجهين، وهو الصحيحُ»، وانظر: التسهيل (ص ٢٠٨). وقال بحرق ﵀ (ص ٢٠٩): «(المَأْوِ): بكسرِ الواو منقوصًا»، وانظر: الصحاح (٦/ ٢٢٧٤).
(٥) هنا انتهى السقط في أ. غريب البيت: مَعْصِيَة: ضدُّ الطاعةِ. مَسْجِد: مِن سَجَد؛ بمعنى خَضَع، ومنهُ سجود الصَّلاةِ، وهو وضع الجبهةِ على الأرض، والمَسجِد: مكان السجودِ. العين (٦/ ٤٩)، والصحاح (٢/ ٤٨٤)، ومختار الصحاح (ص ٢١١)، وشرح التلمساني (ص ٤٦٥ - ٤٦٦).
[ ١٤٣ ]
٩٩ - مِنِ (^١) «ائْوِ، وَاغْفِرْ، وَعُذْرٍ، وَاحْمِ»: «مَفْعِلَةٌ (^٢)» … وَمِنْ «رَزَا (^٣)، وَاعْرِفِ، اظْنُنْ، مَنْبِتٌ (^٤)» وُصِلَا (^٥)
_________________
(١) في ي، ن: «منَ ائْو» بفتح النون، وفي م: بكسر النون وسكونها معًا، والمثبت من أ، د، ط. قال الهرري ﵀ (ص ٢٩٥): «(مِن ائوِ): بِهمزتينِ؛ أولاهُما مكسورةٌ والثانية ساكنةٌ، ويجوز قلبُ الثانية ياءً لوقوعِها بعدَ همزة وصلٍ مكسورةٍ».
(٢) في هـ: «مفعلةٍ» بالجر، قال بحرق ﵀ (ص ٢٠٩): «(مَفْعِلَةٍ): مجرورةٌ بالعطفِ على (المَرْفِقِ)»، والمثبت من أ، ب، د، و، ط، ي، م، ن. قال بحرق ﵀ (ص ٢٠٩): «أي: جاءَ الكسرُ في هذه الأوزانِ مفرَدًا مع أنَّه شاذٌّ».
(٣) في ب، و، ط: «رزأْ» بهمزة ساكنة، والمثبت من أ، هـ، ز، ي، ل، م.
(٤) في ي، م: «منبتٍ» بالجرِّ، قال بحرق ﵀ (ص ٢٠٩): «(مَنْبِتٍ): مجرورٌ بتقديرِ العطف على (المَرْفِقِ)»، والمثبت من أ، ب، د، و، ز، ط، ن. قال التلمساني ﵀ (ص ٤٧١): «(مَنْبِتٌ): مبتدأٌ، خبرُه (وُصِلَا)». وقال بحرق ﵀ (ص ٢١٠): «المكانُ من نَبَتَ البقلُ، يَنبُت - كنَصَر ينصُر -: المَنْبِت»، وانظر: الجمهرة (١/ ٢٥٧).
(٥) في و: «وَصِلا» بفتح الواو وكسر الصاد، قال بحرق ﵀ (ص ٢٠٩): «(وَصِل): فعلُ أمرٍ، أي: وَصِلْ ما سبَقَ بـ (مَفْعِلِ اشْرُقْ …»، وفي ل: «وصَلا» بفتح الصَّاد، والمثبت من أ، ب، ج، ز، ط، ي، ك، م، ن. قال التلمساني ﵀ (ص ٤٧١): «(مَنْبِتٌ): مبتدأٌ، خبرُه (وُصِلَا)». وقال ابن حمدون ﵀ (ص ٦٠) معقِّبًا على بحرق: «هذا الإعرابُ وإن كان صحيحًا في نفسه، إلَّا أنّه يتحصَّل منه معنىً لا طائل تحتَهُ، والظاهرُ أن (وُصِلا) - بضمِّ الواو - مبنيٌّ للمفعولِ». غريب البيت: ائْوِ: مِن أَوَى له: إذا رقَّ، واسم المصدر: مَأوِيةٌ. اغْفِر: من غَفَر، يغفِر غَفْرًا، وغُفْرانا، ومَغفِرَةً: بمعنى السَّتر والتَّغطية. عُذْر: مِن عَذَرَ، والمعْذِرةُ: الحُجَّةُ التي يُعتذر بها. احْمِ: مِن حَمِيتُ حَمِيَّةً، ومَحْمِيَةً: أَنِفْتُ من الضَّيْم. رَزَا: رَزَأَهُ مَرزِئَةً: أصابَهُ بمصيبةٍ. اظْنُن: مَظِنَّةُ الشيءِ: موضعُهُ ومألفُه الذي يُظَن كونه فيهِ، والجمع: مَظانٌّ. تهذيب اللغة (٢/ ١٨٣)، والصحاح (ص ٧٧٠، ٢١٦٠)، ومقاييس اللغة (١/ ١٥٢)، ومختار الصحاح (ص ١٢١)، والمُغرب (ص ١٣١)، وشرح ابن النَّاظم (ص ٨٠)، والتلمساني (ص ٤٥٩، ٤٦٨)، وبحرق (ص ٢١٠).
[ ١٤٤ ]
١٠٠ - بِـ «مَفْعِلِ (^١): اشْرُقْ (^٢)، مَعَ اغْرُبْ، وَاسْقُطَنْ، رَجَعَ (^٣)، اجْـ … ـزُرْ»، ثُمَّ «مَفْعَلَةُ (^٤): اقْدُرْ، وَاشْرُقَنْ (^٥)» نُخِلَا (^٦)
_________________
(١) في ي: «بمفعلَ» بفتح اللام، والمثبت من أ، د، ز، ط، م.
(٢) في هـ، ز: «اشرف»، وهو تصحيف. قال بحرق ﵀ في الشَّرح الصَّغير (ص ٥٤): «شَرَقَتِ الشمسُ، تشرُق: طَلَعتْ، وكذا: غَرَبت، تغرُب؛ قالوا فيها: المشرِق والمغرِب»، وانظر: العين (٤/ ٤١٠)، والصحاح (٤/ ١٥٠١)، وحاشية ابن حمدون (ص ٦١).
(٣) في و، ز: «مرجع». قال ابن حمدون ﵀ (ص ٦١): «استعمل الناظمُ عروض قوله: (بِمَفعل …) تامًّا، أعني: غيرَ مَخْبونٍ، وهو نادرٌ جدًّا، عَسِرٌ مخرجُه عند العَروضِيِّين، وينبغِي للمُوَلّد اجتنابُهُ»، وانظر: العروض لابن جني (ص ٧٠). وقال التلمساني ﵀ (ص ٤٧٠): «وشذَّ في اسم مصدرِ (رَجَعَ: مَرْجِع) بالكسرِ، قال اللَّهُ ﷿: ﴿إليه مرجِعكم﴾ أي: رجوعُكم». وانظر: الصحاح (٣/ ١٢١٦).
(٤) قال ابن النَّاظم ﵀ (ص ٨٠): «وجاء الفتحُ والكسرُ والضمُّ في عينِ (مَفْعلَة)؛ فِي المصدر مِن قَدَرَ، وأرِبَ الرجلُ؛ أي: احتاجَ، وفي المكان مِن شَرَقَ، وقَبَرَ».
(٥) في ز، ي: «واشرفن» بالفاء. قال التلمساني ﵀ (ص ٤٧١): «ولا يُتوهَّم التكرارُ في قوله: (بِمَفْعل اشْرُقْ مَعَ اغْرُبْ) مع قولِهِ: (وَاشْرُقَنْ نُخِلَا)؛ لأنَّ الأوّل شذَّ في (مَفعل) بغير تاءٍ، والثَّاني في (مفعلة) بالتاءِ، وقد حَمَلَ ذلك غيرَ واحدٍ ممَّن يتعرَّض لحفظِ هذا النَّظم وفهمِه أن جعل الثَّاني: (وَاشْرُفَنْ) بالفاء، و(بِخَلَا): بالباء، وكأنَّه مأخوذٌ من قوله: (كلُّ مُجْرٍ في الخَلا يُسَرُّ)، وهذا وإن كان جيِّدًا لكنّه لا يصحُّ هنا؛ لفواتِ التنبيه على (مَشْرقة)»، وانظر: الصحاح (٤/ ١٥٠٠).
(٦) في أ، ط، ي: «بِجِلا»، وفي ب، ج، د، هـ، ح، ل، م، ن: «بِخَلَا». قال التلمساني ﵀ (ص ٤٧٠): «(نُخِلَا): أي غُربِل وأُزِيل لَبْسُه، مستعارٌ من نَخَلْت بالمنخلِ»، وقال الرفاعي ﵀ (ص ٥٤): «(نُخِلَا): بالنُّون والخاء، أي: هُذِّب وصفِّيَ»، وانظر: الصحاح (٥/ ١٨٢٧). غريب البيت: اسْقُطَنْ: مِن سَقَط، والمَسقِطُ: موضع السُّقوطِ، ومنه مسقِطُ الرأس: مكانُ الوِلادة. اجْزُرْ: يُقال مَجزِرٌ: لمكان الجَزْرِ، وهو النَّحْر والقطعُ. اقْدُرْ: مِن قَدِر عليه؛ إذا تمكَّن منهُ وقَوِي عليهِ، ومَالِي عليه مَقدَرةٌ ومَقدِرةٌ ومقدُرةٌ؛ أي قُدْرَةٌ. تهذيب اللغة (٩/ ٣٨ - ١٠/ ٣٢٠)، والصحاح (٣/ ١١٣٢)، وشرح ابن النَّاظم (ص ٨٠)، والتلمساني (ص ٤٦٩)، وبحرق (ص ٢١٠ - ٢١١)، والطرة (ص ٤٧٨).
[ ١٤٥ ]
١٠١ - وَ«اقْبُرْ، وَمِنْ أَرَبٍ»؛ وَثَلِّثَ (^١) ارْبَعَهَا … كَذَا (^٢) لِـ «مَهْلَكٍ» التَّثْلِيثُ قَدْ بُذِلَا (^٣)
_________________
(١) في ز: «وثلثِ» بكسر الثاء الثانية، والمثبت من أ، ب، د، ط، ي، م، ن. قال بحرق ﵀ (ص ٢١١): «بنقلِ فتحِ الهمزةِ منَ (ارْبَعَهَا): إلى ثاءِ (ثَلِّثَ)».
(٢) «كذا» سقطت من ي.
(٣) غريب البيت: اقْبُرْ: مِن قَبَر الميِّتَ؛ أي دفنهُ، ويُقال لموضع الدَّفنِ: المَقبَرة، والمَقبِرة، والمَقبُرة. أَرَبٍ: مِن أَرِبَ الرجلُ مَأرَبةً، ومأرِبةً، ومَأرُبةً: أي احتاجَ، أو من: أَرُب؛ بمعنى صار أَرِيبًا عاقلًا. مَهْلكٍ: بمعنى الهَلَاك. بُذِلَ: أُعطِيَ. العين (٨/ ١٨٧)، والصحاح (ص ٨٧، ٧٨٤)، والمحكم (٤/ ١٣٩)، والتسهيل (ص ٢٠٩)، وشرح ابن النَّاظم (ص ٨٠)، والتلمساني (ص ٤٤٧، ٤٧٠)، وبحرق (ص ٢١١).
[ ١٤٦ ]
١٠٢ - وَكَالصَّحِيحِ الَّذِي الْيَا عَيْنُهُ، وَعَلَى … رَأْيٍ (^١): تَوَقَّفْ (^٢) وَلَا تَعْدُ الَّذِي نُقِلَا
١٠٣ - وَكَاسْمِ مَفْعُولِ غَيْرِ ذِي الثَّلَاثَةِ صُغْ (^٣) … مِنْهُ لِمَا «مَفْعَلٌ (^٤)، أَوْ مَفْعِلٌ (^٥)» جُعِلَا
_________________
(١) في د: «رأيِ» بكسرة واحدة، والمثبت من أ، ب، ج، و، ط، ي، ك، م، ن.
(٢) في د: «توقُّف» بضم القاف، والمثبت من أ، ح، ط، ي، ك، م، ن. قال الحسن ولد زين (ص ٤٨٣): «أي: قِفْ عند السَّماع ولا تعدُهُ فيهِمَا»، وانظر: التسهيل (ص ٢٠٨)، وشرح التلمساني (ص ٤٧٥).
(٣) في ل، ونسخة على حاشية ي: «ضع». قال التلمساني ﵀ (ص ٤٨٠): «ويجوز أن يكون (صُغْ): من الصَّوْغ، أو (ضَعْ): من الوَضْع».
(٤) في و: «مفعِلٌ» بكسر العين والرَّفع، وفي ن: «مفعَلٍ» بفتح العين والجر، وفي ي: «مفعَل» بفتح العين، والمثبت من أ، ب، ج، د، هـ، ز، ط، ك، م. قال الرِّفاعيُّ ﵀ (ص ٥٥): «(مَفْعل): الأوَّل مرادٌ منه المصدرُ، والثانِي الظرفُ، فهو بالكسرِ، والأوَّل بالفتحِ».
(٥) في ز، ح: «ومَفْعِلٌ» بالواو.
[ ١٤٧ ]
«فصل» ليست في ل.
فَصْلٌ (^١) [فِي بِنَاءِ «الْمَفْعَلَةِ»] (^٢)
١٠٤ - مِنِ اسْمِ مَا كَثُرَ اسْمُ الْأَرْضِ «مَفْعَلَةٌ» … كَمِثْلِ «مَسْبَعَةٍ» (^٣)، وَالزَّائِدُ اخْتُزِلَا
١٠٥ - مِنْ ذِي الْمَزِيدِ كَـ «مَفْعَاةٍ» (^٤)، وَ«مُفْعِلَةٌ (^٥) … وَأَفْعَلَتْ (^٦)» عَنْهُمُ فِي ذَا قَدِ (^٧) احْتُمِلَا
_________________
(١) «فصل» ليست في ل.
(٢) قال بحرق ﵀ (ص ٢١٦): «(فَصْلٌ فِي بِنَاءِ المَفْعَلَةِ): بفتحِ الميم والعينِ، وصفًا للمكان للدَّلالة على الكثرةِ من اسمِ ما كَثُر فيه، ولَمَّا كان فيه شبهٌ بالظروف المِيمِيّة ألحقَها بِها، ولكنَّها لا تصاغُ إلَّا من أسماءِ الأعيانِ غير المشتَقَّة، ولهذا أفردَها بفصلٍ، ولا تصاغُ إلَّا من اسمٍ ثلاثيٍّ لفظًا وأصلًا، أو أصلًا فقط هو مزيدُ الثلاثيِّ بعد حذفِ الزِّيادة». وفي شرح التلمساني (ص ٤٨١): «فصلٌ في بناءِ المَفْعَلَة للدلالةِ على الكثرةِ». وانظر تفصيل الباب في: الكتاب لسيبويه (٤/ ٩٤)، والأصول في النحو (٣/ ١٤٨)، وشرح المفصل لابن يعيش (٤/ ١٤٩).
(٣) قال بحرق ﵀ (ص ٢١٦): «نحو: أرضٌ مأسدَةٌ ومسبعَةٌ؛ من أسدٍ وسبعٍ»، أي: ذاتُ أُسودٍ وسِباعٍ. وانظر: العين (١/ ٣٤٥)، وشرح ابن النَّاظم (ص ٨٣).
(٤) في ن: «كمفعاةِ» بكسرة واحدة، والمثبت من أ، ب، ج، و، ز، ح، ط، ي، ك، م. قال بحرق ﵀ (ص ٢١٦): «تسمَّى الأرضُ وتوصفُ بوزن (مَفْعَلَة) بفتحِ الميم والعينِ، كقولهم: أرضٌ مَفْعَاةٌ ومَقثأةٌ؛ لكثرةِ الأَفْعى والقِثَّاء».
(٥) في ب، ط، ي: «ومفعلةٍ» بالجر، وفي ك: «ومفعلةَ» بفتح التاء، والمثبت من أ، ج، د، ز، م. قال التلمساني ﵀ (ص ٤٨٤): «(وَمُفْعِلَةٌ): مبتدأٌ». وقال بحرق ﵀ (ص ٢١٦): «(مُفْعِلَةٌ): بضمِّ الميمِ، اسم فاعلٍ من (أَفْعَل)».
(٦) في و: «من أفعلت».
(٧) في د، هـ: «ذلك» بدل: «ذَا قَدِ». وهو موافق لشرح بحرق (ص ٢١٦)، والمثبت موافق لشرح ابن النَّاظم (ص ٨٢)، والتلمساني (ص ٤٨١).
[ ١٤٨ ]
١٠٦ - غَيْرُ الثُّلَاثِيِّ مِنْ ذَا الْوَضْعِ مُمْتَنِعٌ (^١) … وَرُبَّمَا جَاءَ مِنْهُ نَادِرٌ قُبِلَا
_________________
(١) في هـ: «ممتنَع» بفتح النون، والمثبت من أ، ب، ج، د، ز، ط، ي، ك، م.
[ ١٤٩ ]
فَصْلٌ فِي اسْمِ الْآلَةِ (^١)
١٠٧ - كَـ «مِفْعَلٍ، وَكَمِفْعَالٍ، وَمِفْعَلَةٍ» (^٢) … مِنَ الثُّلَاثِيْ صُغِ اسْمَ مَا بِهِ عُمِلَا
١٠٨ - شَذَّ (^٣) «الْمُدُقُّ (^٤)، وَمُسْعُطٌ، وَمُكْحُلَةٌ … وَمُدْهُنٌ، مُنْصُلٌ (^٥)، وَالْآتِ مِنْ: نَخَلَا (^٦)»
_________________
(١) في أ، ب، ج، د، هـ، و، ح، ك: «فصلٌ» فقط، و«فصل في اسم الآلة» ليست في ز، ط، ي، ل، ن. والمثبت موافق لشرح بحرق (ص ٢١٨). وانظر تفصيل الباب في: الكتاب لسيبويه (٤/ ٩١)، والأصول في النحو (٣/ ١٤٣)، والإيضاح في شرح المفصل (ص ٦٥١)، والشافية في علم التصريف (١/ ٣١)، وشرح شافية ابن الحاجب للرضي (١/ ١٨٦).
(٢) قال بحرق ﵀ في الشرح الصغير (ص ٦٣): «(مِفْعَلٌ وَمِفْعَالٌ وَمِفْعَلَةٌ): بكسرِ الميم، وفتحِ العين فِي الثَّلاثةِ».
(٣) قال بحرق ﵀ (ص ٢١٨): «أي إنَّ هذه الأسماءَ شذَّت بالضمِّ فتُحفظ ولا يقاسُ عليها».
(٤) في ي: «المُذُق» بضم الذال المعجمة، وفي ل: «المُذَق» بفتح الذَّال المعجمة. قال بحرق ﵀ (ص ٢١٩): «فهذهِ الستةُ جاءت بضمِّ الميمِ والعينِ على خلافِ القِياس … وأمَّا (المُدُقُّ) فسُمع أيضًا فيها: (المِدَقُّ) بكسر المِيمِ على القياسِ»، وانظر: الصحاح (٤/ ١٤٧٦).
(٥) في ز: «منصل» بضم الصاد وفتحها، والمثبت من أ، ب، ج، د، و، ح، ط، ي، ك، م، ن. قال التلمساني ﵀ (ص ٤٩٠): «(المُنْصُلُ): السَّيف، وقد تُفتح صادُه». وانظر: المخصص لابن سيده (٢/ ١٣).
(٦) قال الجوهريُّ ﵀ في الصِّحاح (٥/ ١٨٢٧): «نَخْلُ الدَّقيق: غَرْبلتُه، والنُّخَالةُ: ما يَخْرُج منه، والمُنْخُلُ: ما يُنْخَلُ به، وهو أَحَدُ ما جاء من الأدواتِ على (مُفْعُل) بالضم، والمُنخَل - بفتح الخاء -: لغةٌ فيهِ، مثل: المُنصُل والمُنصَل»، وانظر: شرح التلمساني (ص ٤٩٠). غريب البيت: المُدُقُّ: وِعاءٌ يُدَقُّ فيهِ. المُسْعُط: وِعاءُ السَّعوطِ، والسَّعوط: هو الدَّواء يُصبُّ في الأنفِ. المُكْحُلَة: وِعاء الكُحْل. الصحاح (ص ١١٣١، ١٤٧٦)، والمُغرب (ص ٤٠٢)، وشرح التلمساني (ص ٤٨٩).
[ ١٥٠ ]
١٠٩ - وَمَنْ نَوَى عَمَلًا بِهِنَّ جَازَ لَهُ … فِيهِنَّ (^١) كَسْرٌ، وَلَمْ يَعْبَأْ (^٢) بِمَنْ عَذَلَا (^٣)
_________________
(١) «فيهن» سقطت من و.
(٢) في ن: «يعيَا»، وهو تصحيف، وفي ب، د، ز، ي، ك، م: «يُعبأ» بضمِّ الياء، وفي ج، هـ، و: «يعبأ» مهملة، والمثبت من أ، ح، ط، ل. قال بحرق ﵀ (ص ٢١٩): «(وَلَمْ يَعْبَأْ): أي لم يُبال بِمَن لامَهُ على ذلك، وهو مهموزٌ هنا»، وقال أيضًا: «وهذِه المسألةُ من زوائدِهِ على التَّسهيلِ». وقال الهرري ﵀ (ص ٣١٨): «(يَعْبَأْ): فعل مضارعٌ مجزومٌ بـ (لَمْ)، وفاعلُه مستتر فيه جوازًا تقديره هو، يعود على (مَنْ)». وانظر: العين (٢/ ٩٩).
(٣) قال بحرق ﵀ في الشرح الصغير (ص ٦٤): «(عَذَلَا): بالذَّال المعجمةِ، أي: بِمَن لامَهُ». وانظر: العين (٢/ ٩٩).
[ ١٥١ ]