(١٣١)
باب
ليس في كلام العرب: فعلاء من ذوات الواو تكلموا به بالياء إلا قولهم: العلياء، وإنما هو العلواء مثل العشواء.
وليس في كلام العرب واو صحت رابعة إلا قولهم: المذروان وكان الواجب أن يقولوا: المذريان، لأن الواحد مذرى، ولكن لما لم ينطق بواحده صححوا الواو كما قالوا: عقلته بثنايين، أي بحبلين فلم يهمزوا، أنه لم يفرد له واحد، فلو أفرد فقيل: ثناء
[ ٢٦٦ ]
لوجب أن يقولوا في الثنية: ثناءين، والمذروان ثلاثة أشياء: طرفا القوس، فودا الرأس، وطرفا الأليتين، وينشد:
أحولي تنفض استك مذرويها لتقتلني فها أنا ذا عمارا
متي ما تلقني فردين ترجف روانف أليتيك وتستطارا
روانف بالراء، ويقال للمذروين: الرانفتان، والصومعتان، والصوفقتان، وقد تصح الواو بعد الألف مثل الغباوة.
[ ٢٦٧ ]