(٨٧)
باب
ليس في كلام سيبويه هذه الأبنية، أغفلها: الزٍّيزَم: صوت الجن، والهزنبزان: الرجل السيء الخلق، وشمنصير: اسم أرض، والدرداقس: عظم في الرقبة، وأصرى، من الإصرار على الشيء، وفيه أربع لغات: صِرِّى، وإصرى، وصِرَّى، وأصري ومن ذلك أن رجلا كان يحمق، يقال له أبو السَّمَّال
[ ١٧٤ ]
العدوي، أضل بعيرا له فقال: والله يا رب إن لم تردده علي اليوم لا صليت، فوجده، فقال: علم ربي أنها مني أصرِّي. ومفعل وقد وجد مألك، وغيره أربعة أحرف مضت فيما سلف من الكتاب، والهندلق: بقلة.
ولا تكون صفة على فعل وقد وجد عدى، وزيم: ضيق، وأنشد:
باتت ثلاث ليال ثم واحدة بذي المجاز تراعى منزلا زيما
ودين قيم، كل هذا أغفله.
وأوزان ما مضى: زيزم فِيعَل. هزنبزان فعنللان، شمنصير فعنليل، ودرداقس، فعلالل، أصري فعلي،
[ ١٧٥ ]
وصرى فعلي، وأصري فعلى، مألك مفعل، هندلق فنعلل، عدى وقيم فعل، دئل فعل، عشرة أبنة.
وما ذكر تلقامة، وفرناسا وهو الأسد، والمهوأن وهو المتسع من الأرض، ودحيدح يقال لمن أقر بعد جحد، وليث عفرين، وترعاية، والصِنبر،
[ ١٧٦ ]
وخَرانق، وهيدَكُر، وسئل ابن دريد عن تفسيره فقال: لا أعرفه، ولكنى أعرف الهيدكور، وهو الشاب الناعم.
[ ١٧٧ ]