أقولُ مِن بَعدِ افتِتَاحِ القولِ بِحمدِ ذِي الطَّوْلِ شديدِ الحَولِ وبَعدَهُ فأفضَلُ السّلامِ على النّبيّ سَيّدِ الأنَامِ وءالِهِ الأطهَارِ خيرِ ءالِ فافهَم كَلامي واستَمِعْ مَقَالي
[ ٣ ]
يَا سَائِلي عَن الكَلامِ المُنتَظِمْ حَدًّا ونَوعًا وَإِلَى كَمْ يَنقَسِمْ اسمَع هُدِيتَ الرُّشدَ مَا أقولُ وافهَمْهُ فَهمَ مَن لهُ مَعقُولُ