وإنْ تُرِدْ معرفةَ التّمييزِ لكَي تُعَدَّ مِنْ ذَوي التّمييزِ فَهْوَ الَّذِي يُذكَرُ بعدَ العَددِ والوَزنِ والكَيلِ ومَذروعِ اليدِ ومِنْ إِذا فَكّرْتَ فيهِ مُضمَرَهْ مِنْ قبلِ أنْ تذكُرَهُ وتُظهِرَهْ تقولُ عِنْدِي مَنَوانِ زُبْدًا وخمسةٌ وأربعونَ عبدا
[ ٣٩ ]
وقدْ تصدَّقتُ بصاعٍ خلا ومَا لهُ غيرُ جَريبٍ نَخلا