والظرفُ نوعانِ فظرفُ أزمِنَهْ يجْرِي مَعَ الدّهرِ وظرفُ أمْكِنَهْ والكلُّ منصوبٌ على إضمارِ فِي فاعتبرِ الظّرفَ بِهَذَا واكتَفِ تقولُ صامَ خالدٌ أيَّامَا وغَابَ شهرا وأقامَ عامَا
[ ٤١ ]
وباتَ زيدٌ فوقَ سطحِ المَسجدِ والفَرَسُ الأبلَقُ تحتَ مَعبَدِ والرّيحُ هَبَّتْ يَمنَةَ المُصلّي والزّرعُ تِلقَاءَ الحَيَا المُنْهلِّ وقيمةُ الفِضَّةِ دونَ الذَّهبِ وثَمَّ عمرٌو فادْنُ منهُ واقرُبِ ودارُهُ غربيَّ فيضِ البَصرَهْ ونخلُهُ شرقيَّ نهرِ مُرَّهْ وقدْ أكلتُ قبلَهُ وبعدَهُ وإثرَهُ وخلفَهُ وعندَهُ
[ ٤٢ ]
وعندَ فِيهَا النّصبُ يَستمرُّ لكنَّها بِمِنْ فقطْ تُجَرُّ وأينما صادَفتَ فِي لَا تُضمَرُ فارفعْ وقُلْ يومُ الخميسِ نَيِّرُ