وعَكسُ إنَّ يَا أُخَيَّ فِي العَمَلْ كانَ وَمَا انفَكَّ الفتَى وَلم يَزَلْ وَهَكَذَا أصبحَ ثمّ أمسَى وظلَّ ثمَّ بَاتَ ثمّ أضحَى وصارَ ثمَّ ليسَ ثمَّ مَا بَرِحْ وَمَا فتِي فافقَهْ بَيَاني المُتَّضِحْ وأُختُها مَا دامَ فاحفَظَنْهَا واحذَر هُديتَ أَن تَزيغَ عنهَا
[ ٥١ ]
تقولُ قد كانَ الأميرُ راكبَا وَلم يزلْ أَبُو عليَ عَاتِبَا وأصبحَ البَردُ شَدِيدا فاعلَمِ وباتَ زيدٌ ساهرًا لم يَنَمِ ومَن يُرِدْ أَن يجعلَ الأخبارَا مُقدَّمَاتٍ فليَقُلْ مَا اختَارَا مثالُهُ قد كانَ سَمْحًا وائِلُ وواقفًا بالبابِ أضحَى السّائلُ وإنْ تَقُلْ يَا قومِ قد كانَ المَطَرْ فلستَ تحتَاجُ لَهَا إِلَى خَبَرْ
[ ٥٢ ]
وَهَكَذَا يصنَعُ كلُّ من نَفَثْ بهَا إِذا جٍاءَتْ ومعنَاهَا حَدَثْ والبَاءُ تختَصُّ بليسَ فِي الخَبَرْ كقولِهم ليسَ الفتَى بالمُحتَقَرْ