وَالِاسْم ضربَانِ فضَربٌ نَكِرَهْ والآخَرُ المعرِفَةُ المُشتَهِرَهْ
[ ٦ ]
فَكلُّ مَا رُبَّ عليهِ تَدخُلُ فإنهُ مُنَكَّرٌ يَا رَجُلُ نحوُ غُلامٍ وكتابٍ وطَبَقْ كقولِهِم رُبَّ غُلامٍ لي أَبَقْ ومَا عَدا ذلكَ فَهْوَ مَعرِفَهْ لَا يَمتَري فيهِ الصّحيحُ المَعرِفَهْ مِثَالُهُ الدَّارُ وزَيدٌ وأنَا وذَا وتلكَ وَالَّذِي وذُو الغِنَى وءالةُ التَّعريفِ أَلْ فمَن يُرِدْ تَعريفَ كَبْدٍ مُبهَمٍ قالَ الكَبِدْ
[ ٧ ]
وقالَ قومٌ إنّها اللامُ فقطْ إذْ ألِفُ الوَصلِ مَتى تُدرَجْ سَقَطْ