الْفرق بَين أما وَإِمَّا
أَن أما للاستئناف بتفصيل جملَة قد جرى ذكرهَا نَحْو قَول الْقَائِل أَخْبرنِي عَن أَحْوَال الْقَوْم فَتَقول مجيبا لَهُ أما زيد فخارج واما عَمْرو فمقيم وَأما خَالِد فَسرق وَكَذَلِكَ إِذا قلت حرف كَذَا على أَرْبَعَة أوجه أما الأول فَكَذَا وَأما الثَّانِي فَكَذَا
[ ٥٦ ]
وَهَكَذَا حَتَّى تَأتي على تَفْصِيل جملَة الْعدَد الَّذِي بدأت بِهِ
وَلَيْسَ كَذَلِك إِمَّا لِأَن مَعْنَاهَا معنى أَو فِي الشَّك والتخيير وَالْإِبَاحَة وَأخذ الشَّيْئَيْنِ على الْإِبْهَام لَا فرق بَينهمَا إِلَّا من جِهَة أَنه ب إِمَّا شاكا نَحْو ضربت إِمَّا زيدا وَإِمَّا عمرا فَإِذا أتيت ب أَو دللت على الشَّك عِنْد ذكر التَّالِي نَحْو قَوْلك ضربت زيدا أَو عمرا