١٩١ - الْأَوَّلُ: الْمُطْلَقُ فَرْدًا، وَالَّذِي … لَهُ طَرِيقَانِ فَقَطْ لَهُ خُذِ
١٩٢ - وَسْمَ (^١) «الْعَزِيزِ» (^٢)، وَالَّذِي رَوَاهُ … ثَلَاثَةٌ: «مَشْهُورُنَا»، رَآهُ
١٩٣ - قَوْمٌ يُسَاوِي «الْمُسْتَفِيضَ» (^٣)، وَالْأَصَحّْ … هَذَا بِأَكْثَرٍ (^٤)؛ وَلَكِنْ مَا وَضَحْ
١٩٤ - حَدُّ تَوَاتُرٍ (^٥)، وَكُلٌّ يَنْقَسِمْ … لِمَا بِصِحَّةٍ وَضَعْفٍ يَتَّسِمْ
١٩٥ - وَالْغَالِبُ الضَّعْفُ عَلَى الْغَرِيبِ … وَقَسِّمِ (^٦) الْفَرْدَ إِلَى: غَرِيبِ
_________________
(١) في د: «واسم»، وفي هـ: «وَسِمَ» بكسر السين، وبه ينكسر الوزن، والمثبت من أ، ب، ز. قال التَّرمَسي ﵀ في منهج ذوي النظر (ص ٨١): «(وَسْم) أي: علامة».
(٢) أي: أنَّ الحديثَ الذي له طريقان يُسمَّى: العزيز. منهج ذوي النظر (ص ٨١).
(٣) انظر: نزهة النظر (١/ ٤٢)، وتدريب الراوي (٢/ ٦٢١).
(٤) قال الآمدي ﵀ في الإحكام في أصول الأحكام (٢/ ٣١): «فإن نقله جماعةٌ تزيد على الثلاثة والأربعة؛ سُمِّي مستفيضًا مشهورًا»، وقال ابن الحاجب ﵀ في مختصر منتهى السؤل والأمل (١/ ٥٣٣): «المستفيض: ما زاد نقلتُهُ عن ثلاثةٍ».
(٥) أي: ولكن بناءً على هذا الأصحِّ لم يتَّضِحْ حدُّ التَّواتر. منهج ذوي النظر (ص ٨٢).
(٦) في ز: «وقُسِمَ» مبنِيًّا للمفعول، وبتخفيف السين، والمثبت من أ، ج، د، هـ.
[ ١٠٣ ]
١٩٦ - فِي مَتْنِهِ وَسَنَدٍ، وَالثَّانِ (^١) قَدْ (^٢) … وَلَا تَرَى غَرِيبَ مَتْنٍ لَا سَنَدْ
١٩٧ - وَيُطْلَقُ «الْمَشْهُورُ» لِلَّذِي اشْتَهَرْ … فِي النَّاسِ مِنْ غَيْرِ شُرُوطٍ تُعْتَبَرْ
١٩٨ - وَمَا رَوَاهُ عَدَدٌ جَمٌّ يَجِبْ … إِحَالَةُ (^٣) اجْتِمَاعِهِمْ عَلَى الْكَذِبْ
١٩٩ - فَـ «الْمُتَوَاتِرُ»، وَقَوْمٌ حَدَّدُوا … بِعَشْرَةٍ (^٤)، وَهْوَ لَدَيَّ أَجْوَدُ
٢٠٠ - وَالْقَوْلُ بِاثْنَيْ عَشْرٍ اوْ عِشْرِينَا … يُحْكَى (^٥)، وَأَرْبَعِينَ أَوْ سَبْعِينَا
٢٠١ - وَبَعْضُهُمْ قَدِ ادَّعَى فِيهِ الْعَدَمْ (^٦) … وَبَعْضُهُمْ عِزَّتَهُ (^٧)؛ وَهْوَ وَهَمْ
_________________
(١) في د: «والثَّاني» بزيادة الياء؛ وبه ينكسر الوزن.
(٢) أي: القسم الثاني ما يكون غريبًا في سنده فقط. منهج ذوي النظر (ص ٨٢).
(٣) في و، ز: «إحالةَ» بالنَّصب، والمثبت من أ، د، هـ.
(٤) وهو قول القاضي أبي سعيد الإصطخري. انظر: تدريب الراوي (٢/ ٦٢٧).
(٥) انظر: تدريب الراوي (٢/ ٦٢٧).
(٦) قال ابن حبان ﵀ في مقدمة صحيحه (١/ ١٥٦): «فأمَّا الأخبار؛ فإنَّها كلُّها أخبارُ آحادٍ»، ووافقه الحازمي في شروط الأئمة الخمسة (ص ٤٤)، وقال أيضًا فيه (ص ٥٠): «وإثبات التَّواتر في الأحاديث عسِرٌ جدًّا».
(٧) قال ابن الصلاح ﵀ في مقدمته (ص ٢٦٧): «ولا يكاد يوجد في رواياتهم»، وقال في مقدمته (ص ٢٦٨): «ومن سُئِل عن إبراز مثالٍ لذلك فيما يُروَى من الحديث أعياه تطلُّبه».
[ ١٠٤ ]
٢٠٢ - بَلِ الصَّوَابُ: أَنَّهُ كَثِيرُ … وَفِيهِ لِي مُؤَلَّفٌ نَضِيرُ (^١)
٢٠٣ - وَلِابْنِ حِبَّانَ: الْعَزِيزُ مَا وُجِدْ … بِحَدِّهِ السَّابِقِ (^٢)، لَكِنْ لَمْ يُجِدْ (^٣)
٢٠٤ - وَلِلْعَلَائِيْ: جَاءَ فِي الْمَأْثُورِ … ذُو وَصْفَيِ الْعَزِيزِ وَالْمَشْهُورِ (^٤)
_________________
(١) «نَضِيرُ»: معناه: حسن، لم يُسبَق إلى مثله. منهج ذوي النظر (ص ٨٥). واسم كتابه: «الأزهار المتناثرة في الأخبار المتواترة»، ولخَّصه في جزءٍ سمَّاه: «قطف الأزهار المتناثرة في الأخبار المتواترة»، وكلاهما مطبوع.
(٢) قال ابن حبان ﵀ في مقدمة صحيحه (١/ ١٥٦): «ليس يوجد عنِ النَّبيِّ ﷺ خبرٌ من رواية عدلينِ روى أحدهما عن عدلينِ، وكلُّ واحدٍ منهما عن عدلينِ، حتَّى ينتهي ذلك إلى رسول اللَّه ﷺ».
(٣) في أ، ز: «يَجِدْ» بفتح الياء، والمثبت من ب، ج، د، هـ، و. قال التَّرمَسي ﵀ في منهج ذوي النظر (ص ٨٧): «(لم يُجِد) بضمِّ الياء من الإجادة».
(٤) قال العلائيُّ ﵀ في جزئه في تفسير قوله ﷿: ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا﴾ (ص ١١٨) في الكلام على حديث: «نَحْنُ الآخِرُونَ السَّابِقُونَ يَوْمَ القِيَامَةِ»: «فهؤلاءِ سبعةٌ روَوْهُ عن أبي هريرة ﵁؛ فهو مشهورٌ عنه، وهو عزيزٌ عنِ النَّبيِّ ﷺ بمتابعة حُذَيفةَ بنِ اليمَان لأبي هُرَيرةَ ﵃». وتأخَّر هذان البيتان عند التَّرمَسي إلى آخر الباب. منهج ذوي النظر (ص ٨٧).
[ ١٠٥ ]
٢٠٥ - خَمْسٌ وَسَبْعُونَ رَوَوْا «مَنْ كَذَبَا» (^١) … وَمِنْهُمُ الْعَشْرَةُ، ثُمَّ انْتَسَبَا (^٢)
٢٠٦ - لَهَا حَدِيثُ «الرَّفْعِ لِلْيَدَيْنِ» (^٣) … وَ«الْحَوْضِ» (^٤)، وَ«الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ» (^٥)
• • •
_________________
(١) يريد النَّاظم: حديث «مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا؛ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ»، وقد أخرجه البخاري (١٠٦)، ومسلم في مقدمة صحيحه (١)؛ من حديث علي، وأخرجاه أيضًا من حديث أنس برقم (١٠٨)، و(٢ مقدمة صحيح مسلم)، ومن حديث أبي هريرة برقم (١١٠) و(٣)، ومن حديث المغيرة بن شعبة برقم (١٢٩١) و(٤)، وأخرجه البخاري وحده من حديث الزُّبير بن العوَّام برقم (١٠٧)، ومن حديث سلمة بن الأكوع برقم (١٠٩)، ومن حديث عبد اللَّه بن عمرو برقم (٣٤٦١)، وأخرجه مسلم وحده من حديث أبي سعيد الخدري برقم (٣٠٠٤) ﵃ أجمعين.
(٢) في ز: «انْتُسِبَا» بضمِّ التَّاء وكسر السِّين، والمثبت من أ، د، هـ.
(٣) يريد النَّاظم: أحاديث رفع اليدين في الصَّلاة، وهي من الأحاديث المتواترة معنىً، انظر: الأزهار المتناثرة للنَّاظم (ص ٤٧)، ونظم المتناثر من الحديث المتواتر للكتَّاني (ص ٨٥)، وقد أخرج معناه البخاري ومسلم عن عدد من الصَّحابة: فأخرجاه من حديث عبد اللَّه بن عمر برقم (٧٣٥) و(٣٩٠)، ومن حديث مالك بن الحُوَيرِث برقم (٧٣٧) و(٣٩١)، وأخرجه البخاري من حديث أبي حُمَيْد السَّاعدي برقم (٨٢٨)، وأخرجه مسلم من حديث وائل بن حُجْر برقم (٤٠١) ﵃ جميعًا، وللإمام البخاري: «جزء في رفع اليدين في الصَّلاة»، وهو مطبوع.
(٤) يريد النَّاظم: أحاديث حوضِ النَّبيِّ ﷺ؛ وهي متواترة المعنى، انظر: الأزهار المتناثرة (ص ٨٠)، ونظم المتناثر (ص ١٩)، وقد أخرج البخاري ومسلم أحاديث الحوض عن عدد من الصَّحابة؛ منهم: ابن عمر برقم (٦٥٧٧) و(٢٢٩٩)، وأبو هريرة برقم (٢٣٦٧) و(٢٤٩)، وأبو سعيد الخدري برقم (٦٥٨٤) و(٢٢٩٠)، وأسيد بن حضير برقم (٣١٤٧) و(١٨٤٥)، وأنس بن مالك برقم (٣١٤٧) و(١٠٥٩)، وجندب برقم (٦٥٨٩) و(٢٢٨٩)، وسهل بن سعد برقم (٦٥٨٣) و(٢٢٩٠)، وعبد اللَّه بن عمرو برقم (٦٥٧٩) و(٢٢٩٢)، وعبد اللَّه بن مسعود برقم (٦٥٧٦) و(٢٢٩٧)، وعقبة بن عامر برقم (١٣٤٤) و(٢٢٩٦) ﵃ جميعًا.
(٥) يريد النَّاظم: أحاديث المسح على الخُفَّيْن، وهي متواترة المعنى، انظر: الأزهار المتناثرة (ص ٨٠)، ونظم المتناثر (ص ٢٣٦)، وقد أخرج البخاري ومسلم المسح على الخفَّيْن عن عدد من الصحابة: فأخرجاه عن المُغِيرة بن شُعْبة برقم (١٨٢) و(٢٧٤)، وعن جرير بن عبد اللَّه البَجَلي برقم (٣٨٧) و(٢٧٢)، وأخرجه البخاري من حديث سعد بن أبي وقاص برقم (٢٠٢)، ومن حديث عمرو بن أُمَيَّة الضَّمري برقم (٢٠٤)، وأخرجه مسلم من حديث حُذَيفة برقم (٢٧٣)، ومن حديث بلال برقم (٢٧٥)، ومن حديث عليِّ بن أبي طالب برقم (٢٧٦) ﵃ جميعًا.
[ ١٠٦ ]