١٤ - حَدُّ «الصَّحِيحِ»: مُسْنَدٌ بِوَصْلِهِ … بِنَقْلِ عَدْلٍ ضَابِطٍ عَنْ مِثْلِهِ
١٥ - وَلَمْ يَكُنْ شَذَّ وَلَا مُعَلَّلَا … وَالْحُكْمُ بِالصِّحَّةِ وَالضَّعْفِ عَلَى
١٦ - ظَاهِرِهِ لَا الْقَطْعِ (^٢)؛ إِلَّا مَا حَوَى … كِتَابُ مُسْلِمٍ أَوِ الْجُعْفِيْ، سِوَى
١٧ - مَا انْتَقَدُوا؛ فَابْنُ الصَّلَاحِ رَجَّحَا … قَطْعًا بِهِ (^٣)، وَكَمْ إِمَامٍ جَنَحَا (^٤)
_________________
(١) من هنا بدأت نسخة د.
(٢) في ز: «القطعُ» بالرفع، والمثبت من أ، د.
(٣) انظر: معرفة أنواع علوم الحديث المعروف بـ «مقدمة ابن الصلاح» (ص ٢٨).
(٤) أي: وكم إمامٍ مالَ إلى مثلِ ما تقرَّر عن ابن الصلاح؛ كأبي إسحاق وأبي حامد الإسفراينِيَّيْن، والقاضي أبي الطَّيب الطبري، والشَّيخ أبي إسحاق الشِّيرازي من الشَّافعيَّة، ومن الحنفيَّة كالسَّرخسي، ومن المالكية كالقاضي عبد الوهَّاب، ومن الحنابلة كأبي يعلى وأبي الخطَّاب وابن الزَّاغوني، وأكثر أهل الكلام من الأشعرية، وأهل الحديث قاطبة، ومذهب السَّلف عامَّة. ينظر: محاسن الاصطلاح (ص ١٧٢)، والبحر الذي زخر (١/ ٣٣٩)، ومنهج ذوي النَّظر (ص ١٢).
[ ٥٥ ]
١٨ - وَالنَّوَوِيْ رَجَّحَ فِي «التَّقْرِيبِ» … ظَنًّا بِهِ (^١)، وَالْقَطْعُ ذُو تَصْوِيبِ (^٢)
١٩ - وَلَيْسَ شَرْطًا عَدَدٌ، وَمَنْ شَرَطْ … رِوَايَةَ اثْنَيْنِ فَصَاعِدًا: غَلَطْ (^٣)
٢٠ - وَالْوَقْفُ عَنْ حُكْمٍ لِمَتْنٍ أَوْ سَنَدْ … بِأَنَّهُ أَصَحُّ مُطْلَقًا: أَسَدّْ
٢١ - وَآخَرُونَ حَكَمُوا (^٤) فَاضْطَرَبُوا … لِفَوْقِ عَشْرٍ ضُمِّنَتْهَا الْكُتُبُ
٢٢ - فَمَالِكٌ عَنْ نَافِعٍ عَنْ سَيِّدِهْ … وَزِيدَ مَا لِلشَّافِعِيْ فَأَحْمَدِهْ (^٥)
_________________
(١) انظر: التقريب والتيسير لمعرفة سنن البشير النذير في أصول الحديث للنووي (ص ٢٨).
(٢) من هنا يبدأ الخرم في النسخة «هـ» بمقدار ٣٠ بيتًا.
(٣) ذهب المعتزلة وبعض المنسوبين للحديث - كإبراهيم بن عُليَّة - إلى اشتراط العدد؛ كالشهادة، وردوا خبر الواحد. البحر الذي زخر في شرح ألفية الأثر للسيوطي (١/ ٣٦٣). قال أبو علي الجبَّائي ﵀ في المعتمد في أصول الفقه (٢/ ١٣٨): «إِذا روى العدلان خبرًا وجب العَمَل به، وإِن رواهُ وَاحدٌ فَقَط لم يَجُزِ العَمَل به؛ إلَّا بأحد شُروط؛ مِنها: أن يعضده ظاهر، أو عَمَل بعض الصَّحابة، أَوْ اجتِهَاد، أَوْ يكون منتشرًا».
(٤) في ج: «حكَّموا» بتشديد الكاف، والمثبت من أ.
(٥) قال ابن حجر ﵀ في النكت على مقدمة ابن الصَّلاح (١/ ٢٦٥): «بنى العلَّامة صلاح الدين العلائيُّ وغيرُه على ذلك أنَّ أجلَّ الأسانيد رواية أحمدَ بنِ حنبل، عنِ الشَّافعيِّ، عن مالكٍ، عن نافعٍ، عن ابنِ عمرَ رضي اللَّه تعالى عنهما».
[ ٥٦ ]
٢٣ - وَابْنُ شِهَابٍ عَنْ عَلِيٍّ (^١) عَنْ أَبِهْ … عَنْ جَدِّهِ، أَوْ سَالِمٍ (^٢) عَمَّنْ نُبِهْ (^٣)
٢٤ - أَوْ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ (^٤) عَنْ حَبْرِ الْبَشَرْ … هُوَ ابْنُ عَبَّاسٍ، وَهَذَا عَنْ عُمَرْ
٢٥ - وَشُعْبَةٌ عَنْ عَمْرٍو ابْنِ مُرَّهْ (^٥) … عَنْ مُرَّةٍ (^٦) عَنِ ابْنِ قَيْسٍ (^٧) كَرَّهْ
٢٦ - أَوْ مَا رَوَى شُعْبَةُ عَنْ قَتَادَهْ … إِلَى سَعِيدٍ عَنْ شُيُوخٍ سَادَهْ (^٨)
_________________
(١) هو: عليُّ بن الحسينِ بن علي بن أبي طالب ﵃، ثقة ثبت، عابد، فقيه، فاضل، مشهور، (ت ٩٣ هـ). تقريب التهذيب لابن حجر (٤٧١٥).
(٢) هو: سالم بن عبد اللَّه بن عمر بن الخطَّاب القُرَشيُّ، العَدَويُّ، أبو عمر أو أبو عبد اللَّه المدَنيُّ، أحد الفقهاء السَّبعة، وكان ثبتًا عابدًا فاضلًا، كان يُشبَّه بأبيه في الهدْيِ والسَّمْت، (ت ١٠٦ هـ). تقريب التهذيب (٢١٧٦).
(٣) أي: ذُكِر، والمراد: عبد اللَّه بن عمر ﵄. منهج ذوي النظر (ص ١٩).
(٤) هو: عبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن عتبة بن مسعود الهذلي، أبو عبد اللَّه المدني، ثقة، فقيه، ثبت، (ت ٩٤ هـ). تقريب التهذيب (٤٣٠٩).
(٥) هو عَمْرو بن مُرَّة بن عبد الله بن طارق الجَمَلي المُرادي، أبو عبد اللَّه الكوفيُّ الأعمى، ثقةٌ عابدٌ، كان لا يُدلِّس ورُمِيَ بالإرجاء، (ت ١١٨ هـ). تقريب التهذيب (٥١١٢).
(٦) هو: مُرَّةُ بن شَرَاحِيل الهَمْدَانيُّ، أبو إسماعيل الكوفي، يقال له: مُرَّة الطَّيِّب، ثقةٌ عَابِدٌ، (ت ٧٦ هـ). تقريب التهذيب (٦٥٦٢).
(٧) هو: أبو موسى عبد اللَّه بن قَيْس الأَشْعَري ﵁، (ت ٥٠ هـ). انظر: تقريب التهذيب (٣٥٤٢)، والإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر (٤/ ١٨١).
(٨) أي: شُعْبة، عن قَتَادة، عن سعيد بن المسيَّب، عن عامر أخي أم سلمة، عن أم سلمة ﵂. شرح الناظم (١/ ٤٢٥).
[ ٥٧ ]
٢٧ - ثُمَّ ابْنُ سِيرِينَ عَنِ الْحَبْرِ الْعَلِي … عَبِيدَةٍ (^١) بِمَا رَوَاهُ عَنْ عَلِي
٢٨ - كَذَا ابْنُ مِهْرَانَ عَنِ ابْرَاهِيمَ عَنْ … عَلْقَمَةٍ عَنِ ابْنِ مَسْعُودِ (^٢) الْحَسَنْ (^٣)
٢٩ - وَوَلَدُ الْقَاسِمِ (^٤) عَنْ أَبِيهِ (^٥) عَنْ … عَائِشَةٍ، وَقَالَ قَوْمٌ ذُو فِطَنْ
٣٠ - لَا يَنْبَغِي التَّعْمِيمُ فِي الْإِسْنَادِ … بَلْ خُصَّ (^٦) بِالصَّحْبِ أَوِ الْبِلَادِ (^٧)
_________________
(١) هو: عَبِيدَة بن عمرو السَّلْماني المرادي، أبو عمرو الكوفي، تابعيٌّ كبيرٌ مُخضرَم، فقيهٌ ثبتٌ، توفِّي قبل سنة (٧٠ هـ). تقريب التهذيب (٤٤١٢).
(٢) في د: «مسعودٍ» بالجرِّ المُنوَّن، وبه ينكسر الوزن.
(٣) أي: سليمان بن مِهْران الأعمش، عن إبراهيم بن يزيد النخعي، عن علقمة بن قيس، عن ابن مسعود ﵁. شرح الناظم (١/ ٤٣٣).
(٤) هو: عبد الرحمن بن القاسم بن محمد بن أبي بكر الصِّدِّيق التَّيْميُّ، أبو محمَّد المدنيُّ، ثقةٌ جليلٌ، قال ابن عيينة: «كان أفضل أهل زمانه»، (ت ١٢٦ هـ). تقريب التهذيب (٣٩٨١).
(٥) هو: القاسم بن مُحمَّد بن أبي بكر الصِّدِّيق التَّيْميُّ، ثقةٌ، أحد الفقهاء بالمدينة، (ت ١٠٦ هـ). تقريب التهذيب (٥٤٨٩).
(٦) في ز: «خَصَّ» بفتح الخاء مبنِيًّا للفاعل، والمثبت من أ، ب، ج، د. قال محمد حجازي القلقشندي ﵀ في استقصاء الأثر (١٤/ ب): «بضمِّ أوَّلِه معجمًا، فمُهمَلَةٌ».
(٧) انظر: معرفة علوم الحديث (ص ٥٤)، ومقدمة ابن الصلاح (ص ١٥)، والتبصرة والتذكرة (١/ ١٠٦).
[ ٥٨ ]
٣١ - فَأَرْفَعُ الْإِسْنَادِ لِلصِّدِّيقِ: مَا … إِبْنُ أَبِي خَالِدَ (^١) عَنْ قَيْسٍ (^٢) نَمَى (^٣)
٣٢ - وَعُمَرٍ: فَابْنُ شِهَابٍ بَدِّهِ (^٤) … عَنْ سَالِمٍ عَنْ أَبِهِ عَنْ جَدِّهِ
٣٣ - وَأَهْلِ (^٥) بَيْتِ الْمُصْطَفَى: جَعْفَرُ (^٦) عَنْ … آبَائِهِ؛ إِنْ عَنْهُ رَاوٍ مَا وَهَنْ (^٧)
٣٤ - وَلِأَبِي هُرَيْرَةَ: الزُّهْرِيُّ عَنْ … سَعِيدٍ، اوْ أَبُو الزِّنَادِ (^٨) حَيْثُ عَنّْ (^٩)
_________________
(١) في د: «خالدٍ» بالجرِّ المُنوَّن، والمثبت من أ. وهو: إسماعيل بن أبي خالد الأحمسيُّ مولاهم، البجليُّ، ثقةٌ ثبتٌ، (ت ١٤٦ هـ). تقريب التهذيب (٤٣٨).
(٢) هو: قيس بن أبي حازم البَجَلِيُّ، أبو عبد اللَّه الكوفيُّ، ثقةٌ مُخضرَمٌ، ويُقال: له رُؤيةٌ. تقريب التهذيب (٥٥٦٦).
(٣) أصحُّ أسانيد أبي بكر الصِّدِّيق: إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عنه ﵁. شرح الناظم (١/ ٤٤٢). وقوله: «نَمَى»: أي: أسند، يقال: «نميتُ الحديث إلى فلان» إذا أسندتَه ورفعتَه. الصحاح (٦/ ٢٥١٦).
(٤) أي: بَدْئِه، والتضعيف ليوافق قوله: «جدِّه». ينظر: إسعاف ذوي الوطر (١/ ٣١).
(٥) في د: «وأهلُ» بالرَّفع على الابتداء، والمثبت من أ.
(٦) هو: جعفر بن محمَّد بن عليِّ بن الحسين بن عليِّ بن أبي طالبٍ الهاشميُّ، أبو عبد اللَّه، المعروف بالصَّادق، صدوقٌ فقيهٌ إمامٌ، (ت ١٤٨ هـ). تقريب التهذيب (٩٥٠).
(٧) هذا قول الحاكم صاحب المستدرك، وقد نقل الناظم عبارته في تدريب الراوي (١/ ٨٦) ثم تعقَّبه بقوله: «وفيها نظرٌ؛ فإنَّ الضَّمير في جدِّه إِنْ عاد إلى جعفر؛ فجده عليٌّ لم يسمع من عليِّ بن أبي طالب، أو إلى محمد؛ فهو لم يسمع من الحسين».
(٨) هو: عبد اللَّه بن ذَكْوان القُرَشيُّ، أبو عبد الرحمن المدَنيُّ، ثقةٌ فقيهٌ، (ت ١٣٠ هـ). تقريب التهذيب (٣٣٠٢).
(٩) في حاشية ز: «فعلٌ: عرض وظهر؛ فيكون جناسًا لا إيضاح». و«عَنَّ»: بمعنى ظهر. منهج ذوي النظر (ص ١٨).
[ ٥٩ ]
٣٥ - عَنْ أَعْرَجٍ (^١)، وَقِيلَ: حَمَّادٌ (^٢) بِمَا … أَيُّوبُ عَنْ مُحَمَّدٍ لَهُ نَمَى (^٣)
٣٦ - لِمَكَّةٍ: سُفْيَانُ عَنْ عَمْرٍو (^٤) وَذَا … عَنْ جَابِرٍ (^٥)، وَلِلْمَدِينَةِ خُذَا
٣٧ - ابْنُ (^٦) أَبِي حَكِيمِ (^٧) عَنْ عَبِيدَةِ (^٨) … الْحَضْرَمِيِّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةِ
_________________
(١) هو: عبد الرَّحمن بن هُرمز الأعرج، أبو داودَ المدنيُّ، ثقةٌ ثبتٌ عالمٌ، (ت ١١٧ هـ). تقريب التهذيب (٤٠٣٣).
(٢) هو: حمَّاد بن زيدٍ بن دِرْهَم الأزديُّ، الجَهْضميُّ، أبو إسماعيلَ البصريُّ، ثقةٌ ثبتٌ فقيهٌ، (ت ١٧٩ هـ). تقريب التهذيب (١٤٩٨).
(٣) في أصحِّ الأسانيدِ عن أبي هريرةَ ثلاثة أقوال:
(٤) الزُّهري، عن سعيد بن المسيَّب، عنه، وهو قول الحاكم.
(٥) أبو الزِّناد، عن الأعرج، عنه، وهو قول البخاري.
(٦) حمَّاد بن زيد، عن أيوب، عن محمد بن سيرين، عنه، وهو محكيٌّ عن ابن المديني. انظر: معرفة علوم الحديث للحاكم (ص ٥٣)، وشرح الناظم (٢/ ٤٤٥ - ٤٤٦).
(٧) هو: عمرو بن دينار المكِّيُّ، أبو محمد الأثرم، الجُمَحِيُّ مولاهم، ثقةٌ ثبتٌ، من الرابعة، (ت ١٢٦ هـ). تقريب التهذيب (٥٠٢٤).
(٨) أصحُّ أسانيد المكِّيِّين: سفيان بن عُيَينةَ، عن عَمرِو بنِ دينارٍ، عن جابر بنِ عبد اللَّه ﵄. شرح الناظم (٢/ ٤٥١).
(٩) في ج: «ابنِ» بالجرِّ، والمثبت من أ، ب، ز؛ بالرَّفع على الابتداء، ويحتمل أيضًا النَّصب على أنَّه مفعول به. انظر: استقصاء الأثر (١٥/ ب).
(١٠) في أ: «حكيمَ» بفتحة، والمثبت من ز. وهو: إسماعيل بن أبي حَكِيمٍ القرشيُّ مولاهم، المدنيُّ، ثقةٌ، (ت ١٣٠ هـ). تقريب التهذيب (٤٣٥).
(١١) في أ، ج، د: «عُبيدة» بضم العين، وكتب في حاشية أ، بخط مغاير: «صواب: عَبِيدةِ»، والمثبت من ب، ز. قال التَّرمَسي ﵀ في منهج ذوي النظر (ص ١٩): «بفتحِ العَينِ»، وانظر: تقريب التهذيب (ص ٣٧٩). وهو: عَبِيدَة بنُ سُفيانَ بنِ الحارثِ بنِ الحضرميِّ، المدنيُّ، ثقةٌ، مِنَ الثَّالثة. تقريب التهذيب (٤٤١١).
[ ٦٠ ]
٣٨ - وَمَا رَوَى مَعْمَرُ (^١) عَنْ هَمَّامِ (^٢) عَنْ … أَبِي هُرَيْرَةٍ: أَصَحُّ لِلْيَمَنْ (^٣)
٣٩ - لِلشَّامِ: الَاوْزَاعِيُّ (^٤) عَنْ حَسَّانَا (^٥) … عَنِ الصِّحَابِ فَائِقٌ إِتْقَانَا
٤٠ - وَغَيْرُ هَذَا مِنْ تَرَاجِمٍ تُعَدّْ … ضَمَّنْتُهَا شَرْحِيَ (^٦)، عَنْهَا لَا تَعَدّْ (^٧)
• • •
_________________
(١) هو: معمر بن راشد الأزديُّ مولاهم، أبو عُروةَ البصريُّ، نزيل اليمنِ، ثقةٌ ثبتٌ فاضلٌ، إلَّا أنَّ في روايته عن ثابتٍ والأعمش وعاصم بن أبي النَّجود وهشام بن عُروةَ شيئًا، وكذا فيما حدَّث به بالبصرة، (ت ١٥٤ هـ). تقريب التهذيب (٦٨٠٩).
(٢) في أ: «همَّامَ» بفتح آخره، والمثبت من ج، د، ز. وهو: همَّام بن مُنبِّهِ بن كاملٍ الصَّنعانيُّ، أبو عُتبةَ، أخو وَهْبٍ، ثقةٌ، (ت ١٣٢ هـ). تقريب التهذيب (٧٣١٧).
(٣) في د: «لليمنِ» بكسر النون، وبه تختلُّ القافية والوزن.
(٤) هو: عبد الرَّحمن بن عمرو بن أبي عمرو الأوزاعيُّ، أبو عمرو الفقيه، ثقةٌ جليلٌ، (ت ١٥٧ هـ). تقريب التهذيب (٣٩٦٧).
(٥) هو: حسَّانُ بن عَطيَّةَ المحاربيُّ مولاهم، أبو بكرٍ الدِّمَشقيُّ، ثقةٌ فقيهٌ عابدٌ، (ت بعد ١٢٠ هـ). تقريب التهذيب (١٢٠٤).
(٦) المراد كتابه: تدريب الرَّاوي في شرح تقريب النواوي (١/ ٧٨).
(٧) في أ: «لا تعدَّ» بفتح الدَّال، وبه تختل القافية. وكتب النَّاظم بخطِّه في حاشية ب: «الحمد للَّه، بلغَ صَاحِبُه النَّاصِري السّقطي سماع قراءةِ بَحثٍ عَلَيَّ، كتَبَه: مؤَلِّفه عفا اللَّه عنه بمنّه».
[ ٦١ ]
مَسْأَلَةٌ
٤١ - أَوَّلُ جَامِعِ الْحَدِيثِ وَالْأَثَرْ … إِبْنُ شِهَابٍ؛ آمِرًا لَهُ عُمَرْ (^١)
٤٢ - وَأَوَّلُ الْجَامِعِ لِلْأَبْوَابِ … جَمَاعَةٌ فِي الْعَصْرِ ذُو اقْتِرَابِ
٤٣ - كَابْنِ جُرَيْجٍ (^٢)، وَهُشَيْمٍ (^٣)، مَالِكِ … وَمَعْمَرٍ، وَوَلَدِ الْمُبَارَكِ (^٤)
٤٤ - وَأَوَّلُ الْجَامِعِ بِاقْتِصَارِ … عَلَى الصَّحِيحِ فَقَطِ: الْبُخَارِي
٤٥ - وَمُسْلِمٌ مِنْ بَعْدِهِ، وَالْأَوَّلُ … - عَلَى الصَّوَابِ - فِي الصَّحِيحِ أَفْضَلُ
_________________
(١) أوَّلُ من دوَّنَ الحديث بأمر عمر بن عبد العزيز: ابنُ شهاب الزُّهري. شرح الناظم (٢/ ٤٩١).
(٢) هو: عبد الملك بن عبد العزيز بن جُرَيْج الأُمَويُّ مَوْلاهم، المكِّيُّ، ثقةٌ فقيهٌ فاضلٌ، وكان يُدلِّس ويُرسِل، (ت ١٥٠ هـ). تقريب التهذيب (٤١٩٣).
(٣) هو: هُشَيْم بن بَشير بن القاسم بن دينار السُّلَمي، أبو مُعاوية بن أبي خازم الواسطيُّ، ثقةٌ ثبتٌ، كثير التدليس والإرسال الخفي، (ت ١٨٣ هـ). تقريب التهذيب (٧٣١٢).
(٤) هو: عبد اللَّه بن المبارك المَرْوَزِيُّ، مولى بني حنظلةَ، ثقةٌ ثبتٌ، فقيهٌ عالمٌ، جوادٌ مجاهدٌ، جُمِعَت فيه خصالُ الخير، (ت ١٨١ هـ). تقريب التهذيب (٣٥٧٠).
[ ٦٢ ]
٤٦ - وَمَنْ يُفَضِّلْ مُسْلِمًا (^١) فَإِنَّمَا … تَرْتِيبَهُ وَصُنْعَهُ قَدْ أَحْكَمَا
٤٧ - وَانْتَقَدُوا عَلَيْهِمَا يَسِيرَا … فَكَمْ تَرَى نَحْوَهُمَا نَصِيرَا
٤٨ - وَلَيْسَ فِي الْكُتْبِ أَصَحُّ مِنْهُمَا … بَعْدَ الْقُرَانِ؛ وَلِهَذَا قُدِّمَا
٤٩ - مَرْوِيُّ ذَيْنِ، فَالْبُخَارِيِّ (^٢)، فَمَا … لِمُسْلِمٍ، فَمَا حَوَى شَرْطَهُمَا (^٣)
٥٠ - فَشَرْطَ أَوَّلٍ، فَثَانٍ، ثُمَّ مَا … كَانَ عَلَى شَرْطِ فَتىً (^٤) غَيْرِهِمَا (^٥)
٥١ - وَرُبَّمَا يَعْرِضُ لِلْمَفُوقِ مَا … يَجْعَلُهُ مُسَاوِيًا أَوْ قُدِّمَا
_________________
(١) هو الحافظ أبو علي الحسين بن علي بن يزيد النيسابوري، (ت ٣٤٩ هـ). حيث قال كما في فضل الأخبار وشرح مذاهب أهل الآثار لابن منده (ص ٧٢): «ما تحت أديم السماء أصح من كتاب مسلم بن الحجاج». وانظر ترجمته في: الإرشاد في معرفة علماء الحديث للخليلي (٣/ ٨٤٢)، وتاريخ بغداد للخطيب البغدادي (٨/ ٦٢٢).
(٢) في أ: «فالبخاريُّ» بالرَّفع، والمثبت من د، و، ز. قال التَّرمَسي ﵀ في منهج ذوي النظر (ص ٢٤): «(فـ) مرويُّ الإمامِ (البخاريِّ)».
(٣) في ز: «شَرْطُهُمَا» بالرفع، والمثبت من أ، ب، د.
(٤) في ز، كُتب تحتها: «فتَى» بفتحة واحدة؛ لعلَّ الناسخَ يريد الوجهين معًا.
(٥) أي: كونه صحيحًا على شرط البخاريِّ فقط، ثم على شرط مسلمٍ فقط، ثمَّ على شرط إمامٍ غيرِهما. انظر: شرح الناظم (٢/ ٦٥٠)، واستقصاء الأثر (٢٢/ أ)، ومنهج ذوي النظر (ص ٢٤).
[ ٦٣ ]
٥٢ - وَشَرْطُ ذَيْنِ: كَوْنُ ذَا الْإِسْنَادِ … لَدَيْهِمَا بِالْجَمْعِ وَالْإِفْرَادِ (^١)
٥٣ - وَعِدَّةُ الْأَوَّلِ بِالتَّحْرِيرِ … أَلْفَانِ وَالرُّبْعُ بِلَا تَكْرِيرِ (^٢)
٥٤ - وَمُسْلِمٍ (^٣): أَرْبَعَةُ الْآلَافِ … وَفِيهِمَا التَّكْرَارُ جَمًّا وَافِ
٥٥ - مِنَ الصَّحِيحِ فَوَّتَا كَثِيرَا … وَقَالَ نَجْلُ أَخْرَمٍ (^٤): يَسِيرَا (^٥)
٥٦ - مُرَادُهُ (^٦) أَعَلَى الصَّحِيحِ؛ فَاحْمِلِ … أَخْذًا مِنَ الْحَاكِمِ؛ أَيْ فِي «الْمَدْخَلِ» (^٧)
_________________
(١) أي: فيهما معًا أو في أحدهما. انظر: شرح الناظم (٢/ ٦٨٧)، ومنهج ذوي النظر (ص ٢٦).
(٢) عِدَّة أحاديثِ صحيح البخاري دون المكرَّر: ألفان وخمس مئةٍ وثلاثةَ عشرَ حديثًا. شرح الناظم (٢/ ٧٢٠).
(٣) في ج: «ومسلمٌ» بالرَّفع، والمثبت من أ، د.
(٤) هو: أبو عبد اللَّه محمد بن يعقوب الأخرم النّيسابوريّ، الإمام الحافظ المتقن الحجَّة، صنَّف المستخرج على الصَّحيحين وغيره، (ت ٣٤٤ هـ). انظر: الإرشاد للخليلي (٣/ ٨٣٥)، وسير أعلام النبلاء للذهبي (١٥/ ٤٦٦).
(٥) نقل كلام ابن الأخرمِ الحافظُ محمَّد بن إسحاقَ بن مَنْدَه ﵀ في فضل الأخبار وشرح مذاهب أهل الآثار (ص ٧٣) حيث قال: «وسمعتُ محمد بن يعقوب الأخرم - وذكر كلامًا معناه هذا -: قلَّ مَا يفوتُ البخاريَّ ومُسلِمًا ممَّا يثبتُ مِنَ الحديث».
(٦) في أ: «مرادَه» بالنصب، والمثبت من ج، د، ز.
(٧) قال الحاكم ﵀ في المدخل إلى كتاب الإكليل (ص ٣٣): «فالقسم الأوَّلُ من المتَّفق عليها: اختيار البخاريِّ ومسلمٍ وهو الدَّرجة الأولى مِنَ الصَّحيح … والأحاديث المروِيَّة بهذه الشَّريطة لا يبلغ عددُها عشرةَ آلافِ حديثٍ».
[ ٦٤ ]
٥٧ - النَّوَوِيْ: لَمْ يَفُتِ الْخَمْسَةَ مِنْ … مَا صَحَّ إِلَّا النَّزْرُ (^١)؛ فَاقْبَلْهُ وَدِنْ (^٢)
٥٨ - وَاحْمِلْ مَقَالَ: «عُشْرَ (^٣) أَلْفِ أَلْفِ … أَحْوِي» (^٤) عَلَى مُكَرَّرٍ وَوَقْفِ (^٥)
٥٩ - وَخُذْهُ (^٦) حَيْثُ حَافِظٌ عَلَيْهِ نَصّْ … وَمِنْ مُصَنَّفٍ بِجَمْعِهِ يُخَصّْ
٦٠ - كَـ «ابْنِ خُزَيْمَةٍ» وَيَتْلُو «مُسْلِمَا» … وَأَوْلِهِ «الْبُسْتِيَّ» ثُمَّ «الْحَاكِمَا»
٦١ - وَكَمْ بِهِ تَسَاهُلٌ حَتَّى وَرَدْ … فِيهِ مَنَاكِرٌ (^٧) وَمَوْضُوعٌ يُرَدّْ
_________________
(١) قال النَّوويُّ ﵀ كما في التَّقريب والتَّيسير (ص ٢٦): «والصَّوابُ: أنَّه لم يَفُتِ الأصولَ الخمسةَ إلَّا اليسيرُ، أعني الصَّحيحين، وسنن أبي داود، والتِّرمذي، والنَّسائي».
(٢) أي: اخنع لقوله، ولا تعترض عليه. استقصاء الأثر (٢٨/ ب)، ومنهج ذوي النظر (ص ٢٨).
(٣) في ب، ز: «عشرِ» بالجرِّ، والمثبت من أ، د. قال محمد حجازي القلقشندي ﵀ في استقصاء الأثر (٢٩/ ب): «(عُشرَ): بالنَّصب؛ مفعول مقدَّم».
(٤) يريد النَّاظم: ما رُوِي عن الإمام البخاريِّ ﵀ أنَّه قال: «أحفظ مئةَ ألف حديثٍ صحيح، وأحفظ مئتَيْ ألف حديثٍ غيرِ صحيح». الكامل في ضعفاء الرِّجال لابن عدي (١/ ٣١٧).
(٥) أي: احمله على تعدُّد الطُّرق والأسانيد للحديث، وعلى آثار الصَّحابة والتَّابعين وغيرهم، وأنه سُمِّيَ الجميعُ حديثًا، وكان السَّلف يطلقون الحديث على ذلك. شرح الناظم (٢/ ٧٤٤).
(٦) أي: الصَّحيح الزَّائد على ما في الصَّحيحَيْن. شرح الناظم (٢/ ٧٧٠)، ومنهج ذوي النظر (ص ٢٨).
(٧) في ج، هـ: «مناكير».
[ ٦٥ ]
٦٢ - وَابْنُ الصَّلَاحِ قَالَ: مَا تَفَرَّدَا … فَحَسَنٌ؛ إِلَّا لِضَعْفٍ فَارْدُدَا (^١)
٦٣ - جَرْيًا عَلَى امْتِنَاعِ أَنْ يُصَحَّحَا … فِي عَصْرِنَا (^٢)؛ كَمَا إِلَيْهِ جَنَحَا
٦٤ - وَغَيْرُهُ جَوَّزَهُ - وَهْوَ الْأَبَرّْ (^٣) - … فَاحْكُمْ هُنَا بِمَا لَهُ أَدَّى النَّظَرْ
٦٥ - مَا سَاهَلَ الْبُسْتِيُّ فِي كِتَابِهِ … بَلْ شَرْطُهُ خَفَّ (^٤)، وَقَدْ وَفَى (^٥) بِهِ (^٦)
٦٦ - وَ«اسْتَخْرَجُوا» عَلَى الصَّحِيحَيْنِ بِأَنْ … يَرْوِيْ أَحَادِيثَ كِتَابٍ حَيْثُ عَنّْ (^٧)
_________________
(١) في ج: «قد بدا» بدل: «فَارْدُدَا»، وفي حاشيتها: «فارددا». قال ابن الصلاح ﵀ في مقدمته (ص ٢٢): «ما حُكم بصحَّتهِ، ولم نجدْ ذلك فيه لغيره من الأئمَّة، إنْ لم يكنْ من قَبيلِ الصَّحيح فهو من قَبيلِ الحسن، يُحتَجُّ بِهِ ويُعمَل بِهِ، إلَّا أنْ تظهرَ فيه علَّةٌ توجب ضعفَهُ».
(٢) في نسخة على حواشي أ، ب، د: «عصره».
(٣) ممَّن جوَّزه: الحافظ يحيى بن شَرَفٍ النَّووي ﵀، وعبارته في التقريب والتيسير (ص ٢٨): «والأظهر عندي: جوازُهُ لمن تمَكَّن، وقويت معرفتُه». ووافقه العراقي في شرح التبصرة والتذكرة (١/ ١٣٠)، وابن حجر في النكت على كتاب ابن الصلاح (١/ ٢٧٢)، وغيرهما.
(٤) في نسخة على حاشية أ: «خَفٍ» بالجرّ المنوّن.
(٥) في هـ، و، ز: «وفَّى» بتشديد الفاء، والمثبت من أ، ج، د. قال محمد حجازي القلقشندي ﵀ في استقصاء الأثر (٣٣/ ب): «بالتَّخفيف، والتَّثقيل: لغة فيه».
(٦) في ز: «كتابهْ»، «بهْ» بسكون الهاء، والمثبت من ج، د، هـ، و.
(٧) في أ: كُتِبَ عنوانٌ قبل البيت بخطٍّ مغاير لخطِّ النَّاسخ: «المستخرجات».
[ ٦٦ ]
٦٧ - لَا مِنْ طَرِيقِ مَنْ إِلَيْهِ عَمَدَا (^١) … مُجْتَمِعًا فِي شَيْخِهِ فَصَاعِدَا
٦٨ - فَرُبَّمَا تَفَاوَتَتْ مَعْنىً وَفِي … لَفْظٍ كَثِيرًا؛ فَاجْتَنِبْ إِنْ (^٢) تُضِفِ
٦٩ - إِلَيْهِمَا، وَمَنْ عَزَا (^٣) أَرَادَا … بِذَلِكَ الْأَصْلَ؛ وَمَا أَجَادَا
٧٠ - وَاحْكُمْ بِصِحَّةٍ لِمَا يَزِيدُ (^٤) … فَهْوَ مَعَ الْعُلُوِّ ذَا يُفِيدُ
٧١ - وَكَثْرَةَ (^٥) الطُّرْقِ، وَتَبْيِينَ (^٦) الَّذِي … أُبْهِمَ أَوْ أُهْمِلَ أَوْ سَمَاعِ (^٧) ذِي
_________________
(١) في د، هـ، و، ز، «عَمِدَا» بكسر الميم، والمثبت من أ، ج. قال الرَّازي ﵀ في مختار الصحاح (ص ٢١٨): «(عمَد) للشَّيْءِ: قصَد لهُ، أي: تعمَّد، وهو ضدُّ الخطأِ. و(عمَد) الشَّيءَ (فانعمَد) أي: أقامه بعِمادٍ يُعتمَدُ عليه، وبابهما ضرب».
(٢) في أ: «أن» بفتح الهمزة، والمثبت من ب، ج، د، و، ز. قال محمد حجازي القلقشندي ﵀ في استقصاء الأثر (٣٥/ ب): «(إن) شرطية». وقال الإتيوبي ﵀ في إسعاف ذوي الوطر (١/ ٥٤): «(أن) يحتمل أن تكون مصدرية و(تُضِفْ) صِلَتُها منصوب؛ إلَّا أنَّه استعمله مجزومًا فحذف عين فعله للضرورة وهو مفعول اجتنب، ويحتمل أن تكون شرطية ومفعول اجتنب محذوف؛ أي: اجتنب الغلط، وجوابها دل عليه السابق».
(٣) كالبيهقي والبغوي. شرح الناظم (٣/ ٩٠٥).
(٤) ما يقع في المستخرجات من ألفاظٍ زائدةٍ على ما في الصَّحيح من تتمَّةٍ لمحذوفٍ، أو زيادة شرحٍ في حديثٍ أو نحو ذلك؛ فإنها محكوم بصحَّتِها. شرح الناظم (٣/ ٩٢١).
(٥) في ز: «وكثرةُ» بالرّفع، والمثبت من أ، د.
(٦) في ز: «وتبيينُ» بالرَّفع، وفي أ: بالنَّصب والجرِّ، والمثبت من د.
(٧) في أ: «سماع» بالنّصب والجرّ معًا، والمثبت من ج، د. قال التَّرمَسيُّ ﵀ في منهج ذوي النظر (ص ٣٤): «(أو) تبيين (سماعِ) راوٍ».
[ ٦٧ ]
٧٢ - تَدْلِيسٍ اوْ مُخْتَلِطٍ، وَكُلُّ مَا … أُعِلَّ (^١) فِي الصَّحِيحِ مِنْهُ سَلِمَا (^٢)
• • •
_________________
(١) في و، ز: «أُهمِلَ»، وفي نسخة على حاشيتها: «أُعِلَّ».
(٢) أي: أنَّ كلَّ علَّةٍ أُعِلَّ بها حديثٌ في أحدِ الصَّحيحَيْن جاءت رواية المستخرَج سالمةً منها؛ فهي من فوائده. شرح الناظم (٣/ ٩٢٧).
[ ٦٨ ]
خَاتِمَةٌ
٧٣ - لِأَخْذِ مَتْنٍ مِنْ مُصَنَّفٍ يَجِبْ … عَرْضٌ عَلَى أَصْلٍ، وَعِدَّةٍ نُدِبْ
٧٤ - وَمَنْ لِنَقْلٍ (^١) فِي الْحَدِيثِ شَرَطَا … رِوَايَةً - وَلَوْ مُجَازًا - غُلِّطَا (^٢)
• • •
_________________
(١) في ز: «بنقلٍ»، وفي نسخة على حاشيتها: «لنقلٍ».
(٢) القائل بذلك هو: أبو بكر محمد بن خير بن عمر بن خليفة اللَّمتُوني الإشبيلي، (ت ٥٧٥ هـ). حيث قال ﵀ في فهرسته (ص ٤١): «وقد اتَّفَقَ العلماءُ ﵏ على أنّه لا يَصِحُّ لمسلمٍ أن يقول: قال رسول اللَّه ﷺ كذا، حتى يكونَ عنده ذلك القول مرويًّا ولو على أقلِّ وجوه الرِّوايات». وانظر ترجمته في: التَّكملة لكتاب الصِّلة لابن الأبّار (٢/ ٤٩)، وسير أعلام النبلاء (٢١/ ٨٥). وقد تعقَّبه الزَّركشي وبيَّنَ انعقاد الإجماعِ على جواز النَّقل من الكتب المُعتمَدة دونَ رواية. شرح الناظم (٣/ ٩٣٦). وفي حاشية ب بخطِّ النَّاظم: «الحمد للَّه، ثمّ بلغ سماعًا عليَّ، كتبه: مؤلِّفه عفا اللَّه عنه بمنّه». وفي حاشية د بلاغ بخطِّ النَّاظم لم يتَّضح أكثره، وظهر منه: «الحمد للَّه، بلغ صاحبه الفاضل … جرامرد الحنفي … عليّ، كتبه: … (أ)». (أ) مكان النقاط كلمات غير مقروءة.
[ ٦٩ ]