١٢٠ - وَمَا يُضَافُ لِلنَّبِيْ «الْمَرْفُوعُ» لَوْ … مِنْ تَابِعٍ، أَوْ صَاحِبٍ: «وَقْفًا» رَأَوْا
١٢١ - سَوَاءٌ الْمَوْصُولُ وَالْمَقْطُوعُ (^١) فِي … ذَيْنِ، وَجَعْلُ الرَّفْعِ لِلْوَصْلِ قُفِي (^٢)
١٢٢ - وَمَا يُضَفْ لِتَابِعٍ: «مَقْطُوعُ» … وَ«الْوَقْفُ» إِنْ قَيَّدْتَهُ مَسْمُوعُ (^٣)
١٢٣ - وَلْيُعْطَ حُكْمَ الرَّفْعِ فِي الصَّوَابِ … نَحْوُ: «مِنَ السُّنَّةِ» مِنْ صَحَابِي (^٤)
١٢٤ - كَذَا: «أُمِرْنَا»، وَكَذَا: «كُنَّا نَرَى … فِي عَهْدِهِ»، أَوْ عَنْ (^٥) إِضَافَةٍ عَرَى
_________________
(١) أي: المنقطع. استقصاء الأثر (٦٣/ أ)، ومنهج ذوي النظر (ص ٥٢).
(٢) في نسخة على حواشي أ، ب، د، هـ: «يفي». قال النَّاظم ﵀ في شرحه (ص ٢٢ - القسم الثَّاني): «قال ابن الصَّلاح: ومن جعل من أهل الحديث المرفوع في مقابلة المُرسَل؛ فقد عنَى بالمرفوع المتَّصل. وإلى هذا أشرتُ بقولي: (وجعل الرَّفع للوصل يفي)». وقال التَّرمَسي ﵀ في منهج ذوي النظر (ص ٥٢): «(قُفِي) أي: تُبِع».
(٣) أي: أنَّ إطلاق الموقوف على ما أُضِيف للتَّابعيِّ مسموعٌ عن المحدِّثين؛ إذا قيَّدتَه فقلتَ: موقوفٌ على فلان. انظر: شرح الناظم (ص ٢٤ - القسم الثَّاني)، ومنهج ذوي النظر (ص ٥٢).
(٤) كتب قبل هذا البيت في ز: «فائدة».
(٥) في و: «من» بدل: «عَنْ».
[ ٨٣ ]
١٢٥ - ثَالِثُهَا: إِنْ كَانَ لَا يَخْفَى، وَفِي … تَصْرِيحِهِ بِعِلْمِهِ الْخُلْفُ نُفِي
١٢٦ - وَنَحْوُ: «كَانُوا يَقْرَعُونَ بَابَهُ … بِالظُّفْرِ» (^١)؛ فِيمَا قَدْ رَأَوْا صَوَابَهُ
١٢٧ - وَمَا أَتَى وَمِثْلُهُ بِالرَّأْيِ لَا … يُقَالُ؛ إِذْ (^٢) عَنْ سَالِفٍ (^٣) مَا حَمَلَا (^٤)
_________________
(١) في أ: «بالظَّفر» بفتح الظاء، والمثبت من ب، د، هـ. قال القاضي عياض ﵀ في مشارق الأنوار (١/ ٣٢٩): «بِضَمِّ الظَّاء وتُسكَّن الفَاءُ وتُضَمُّ». والحديث أخرجه الحاكم في معرفة علوم الحديث (ص ٥٩) من طريق كيسان مولى هشام بن حسان، عن محمَّد بن حسَّان، عن محمد بن سيرين، عن المغيرة بن شعبة قال: «كان أصحاب رسول اللَّه ﷺ يقرعون بابه بالأظافير». وفيه: كيسان مولى هشام بن حسَّان، ضعَّفه الأزدي كما في الضّعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٣/ ٢٧). وأخرجه البخاري في الأدب المفرد (١٠٨٠)، وفي التّاريخ (١/ ٢٢٨)، وأبو نعيم في أخبار أصفهان (٢/ ٣٤٤)، والخطيب البغدادي في الجامع لأخلاق الرّاوي (١/ ١٦١) من طريق أبي بكر بن عبد اللَّه الأصفهاني، عن محمد بن مالك بن المنتصر، عن أنس بن مالك. وفيه: أبو بكر بن عبد اللَّه الأصفهاني، ومحمد بن مالك بن المنتصر؛ مجهولان. انظر: تقريب التهذيب (٧٩٧٥) و(٦٢٦٠).
(٢) في نسخة على حاشية د: «إِنْ».
(٣) أي: يشترط في الحكم بالرَّفع لما لا يقال بالرَّأي؛ أن يكون الصَّحابي غير معروف بالأخذ عن الأمم السَّالفة من أهل الكتاب. انظر: شرح الناظم (ص ١٥١ - القسم الثَّاني)، ومنهج ذوي النظر (ص ٥٤).
(٤) في أ، هـ، ز: «حُمِلَا»، مبنِيًّا للمجهول، والمثبت من ب، ج، د. قال محمد حجازي القلقشندي ﵀ في استقصاء الأثر (٦٨/ أ): «(حَمَلَا): بالبناء للفاعل».
[ ٨٤ ]
١٢٨ - وَهَكَذَا تَفْسِيرُ مَنْ قَدْ صَحِبَا … فِي سَبَبِ النُّزُولِ، أَوْ رَأْيًا أَبَى (^١)
١٢٩ - وَعَمَّمَ الْحَاكِمُ فِي «الْمُسْتَدْرَكِ» (^٢) … وَخَصَّ فِي خِلَافِهِ كَمَا حُكِيْ (^٣)
١٣٠ - وَقَالَ: لَا؛ مَعْ قَائِلٍ مَذْكُورِ … وَقَدْ «عَصَى الْهَادِيَ» (^٤) فِي الْمَشْهُورِ
١٣١ - وَهَكَذَا: «يَرْفَعُهُ»، «يَبْلُغُ بِهْ» (^٥) … «رِوَايَةً»، «يَنْمِيهِ»، وَالَّذِي شَبِهْ (^٦)
١٣٢ - وَكُلُّ ذَا مِنْ تَابِعِيٍّ مُرْسَلُ (^٧) … لَا رَابِعٌ (^٨) جَزْمًا لَهُمْ، وَالْأَوَّلُ (^٩)
_________________
(١) أي: بأن كان ممَّا لا يمكن أن يؤخذ إلا منه ﷺ، ولا مدخل فيه للرَّأي. انظر: شرح الناظم (ص ١٤٧ - القسم الثاني)، ومنهج ذوي النظر (ص ٥٥).
(٢) قال الحاكم في المستدرك عقب حديث (٣٠٢١): «ليعلمْ طالبُ هذا العلمِ: أنَّ تفسيرَ الصَّحابيِّ الذي شهد الوحيَ والتَّنزيلَ عند الشَّيْخَيْنِ حديثٌ مسندٌ».
(٣) قال الحاكم في معرفة علوم الحديث (ص ٢٠): «فإنَّ الصَّحابيَّ الَّذِي شهد الوحيَ والتَّنزيلَ فأخبرَ عنْ آيةٍ مِنَ القُرآنِ أنَّها نزلت في كذا وكذا فإنَّه حديثٌ مسندٌ».
(٤) أي: ما نسب الصحابيُّ فاعِلَه إلى الكفر أو العصيان؛ نحو قول عمَّار بن ياسر: «مَنْ صَامَ يَوْمَ الشَّكِّ فَقَدْ عَصَى أَبَا القَاسِمِ». انظر: شرح الناظم (ص ١٧١ - القسم الثاني)، ومنهج ذوي النظر (ص ٥٦).
(٥) في د: «بهِ» بكسر الهاء، والمثبت من ج، ز.
(٦) في نسخة على حواشي أ، ب، د، هـ، ز، جاء البيت هكذا: وهكذا «يرفعه» «ينميه» … «رواية» «يبلغ به» «يرويه»
(٧) في ز: «مرسلْ» بسكون اللام، والمثبت من أ، ب، ج، د، هـ، و.
(٨) وهو ماكان عن إضافة عَرِي. استقصاء الأثر (٧١/ ب).
(٩) أي: قول التَّابعي: (من السُّنَّة). انظر: شرح الناظم (ص ١٩٠ - القسم الثاني)، ومنهج ذوي النظر (ص ٥٦).
[ ٨٥ ]
١٣٣ - صَحَّحَ فِيهِ النَّوَوِيُّ (^١) الْوَقْفَا (^٢) … وَالْفَرْقُ فِيهِ وَاضِحٌ لَا يَخْفَى
• • •
_________________
(١) في ز: «النوويَّ» بالنَّصب، وهو وهم.
(٢) قال النَّوويُّ ﵀ في شرح مسلم (١/ ٣٠): «وأمَّا إذا قال التَّابعي: (من السُّنَّة كذا)؛ فالصَّحيح: أنَّه موقوفٌ «.
[ ٨٦ ]