٩٦٢ - مَعْرِفَةُ الْمَوْلِدِ لِلرُّوَاةِ … مِنَ الْمُهِمَّاتِ مَعَ الْوَفَاةِ
٩٦٣ - بِهِ يَبِينُ كَذِبُ الَّذِي ادَّعَى … بِأَنَّهُ مِنْ سَابِقٍ قَدْ سَمِعَا
٩٦٤ - مَاتَ (^١) بِإِحْدَى عَشْرَةَ «النَّبِيْ»، وَفِي … ثَلَاثَ (^٢) عَشْرَةٍ «أَبُو بَكْرٍ» قُفِي
٩٦٥ - وَبَعْدَ عَشْرٍ «عُمَرٌ»، وَ«الْأُمَوِي» (^٣) … آخِرَ خَمْسٍ وَثَلَاثِينَ، «عَلِي»
٩٦٦ - فِي الْأَرْبَعِينَ، وَهْوَ وَالثَّلَاثُ … سِتِّينَ (^٤) عَاشُوا بَعْدَهَا ثَلَاثُ
٩٦٧ - وَ«طَلْحَةٌ» مَعَ «الزُّبَيْرِ» قُتِلَا … فِي عَامِ سِتٍّ وَثَلَاثِينَ كِلَا (^٥)
_________________
(١) في هـ: «فمات»، وبه ينكسر الوزن.
(٢) في هـ: «ثلاثة»، وهو خطأ ينكسر به الوزن.
(٣) في و: «والأَمَوي» بفتح الهمزة، والمثبت من أ، ب، د. قال السمعانيُّ ﵀ في الأنساب (١/ ٣٤٨): «(الأُمَوي): بضمِّ الألف، وفتح الميم، وكسر الواو، هذه النِّسبة إلى أُمَيَّة». والمراد: عثمان بن عفَّان الأمويُّ ﵁. منهج ذوي النظر (ص ٣٥٦).
(٤) من قوله: «آخِرَ خَمْسٍ» إلى هنا ساقط من ج.
(٥) في هـ: «كَلَا» بفتح الكاف، وهو وهم.
[ ٢٨٧ ]
٩٦٨ - وَفِي ثَمَانِي (^١) عَشْرَةٍ تُوُفِّي … «عَامِرُ» (^٢)، ثُمَّ بَعْدَهُ «ابْنُ عَوْفِ»
٩٦٩ - بَعْدَ ثَلَاثِينَ بِعَامَيْنِ، وَفِي … إِحْدَى وَخَمْسِينَ (^٣) «سَعِيدٌ»، وَقُفِي
٩٧٠ - «سَعْدٌ» بِخَمْسَةٍ تَلِي خَمْسِينَا … فَهْوَ أَخِيرُ عَشْرَةٍ يَقِينَا (^٤)
٩٧١ - وَعِدَّةٌ مِنَ الصِّحَابِ وَصَلُوا … عِشْرِينَ بَعْدَ مِئَةٍ تُكَمَّلُ
٩٧٢ - سِتُّونَ فِي الْإِسْلَامِ: «حَسَّانٌ» (^٥)، يَلِي … «حُوَيْطِبٌ» (^٦)، «مَخْرَمَةُ بْنُ نَوْفَلِ» (^٧)
_________________
(١) في و: «ثمانيَ» بفتح الياء؛ وبه ينكسر الوزن.
(٢) أي: أبو عبيدة بن الجراح ﵁. منهج ذوي النظر (ص ٣٥٧).
(٣) في ج: «وخمسينٍ» بالجرِّ المُنوَّن، وأهملت في بقيَّة النُّسخ.
(٤) إلى هنا انتهى الخرم في ز.
(٥) المراد: حسَّان بن ثابت الأنصاريُّ ﵁. منهج ذوي النظر (ص ٣٥٨).
(٦) هو: حُوَيطب بن عبد العُزَّى بن أبي قيس العامريُّ ﵁، صحابيٌّ أسلم يوم الفتح، وكان عارفًا بأحوال مكَّة، (ت ٥٤ هـ). تقريب التهذيب (١٥٩٤)، وانظر: الاستيعاب (١/ ٣٩٩)، والإصابة (٢/ ١٢٤).
(٧) هو: مَخْرَمَة بن نوفل الزُّهريُّ ﵁، والد المِسور، من مسلمة الفتح، وكان من المؤلَّفة قلوبهم، (ت ٥٤ هـ). انظر: الاستيعاب (٣/ ١٣٨٠)، والإصابة (٦/ ٤١).
[ ٢٨٨ ]
٩٧٣ - ثُمَّ «حَكِيمٌ» (^١) «حَمْنَنٌ» (^٢) «سَعِيدُ» (^٣) … وَآخَرُونَ مُطْلَقًا: «لَبِيدُ» (^٤)
٩٧٤ - «عَاصِمُ» (^٥) «سَعْدٌ» (^٦) «نَوْفَلٌ» (^٧) «مُنْتَجِعُ» (^٨) … «لَجْلَاجُ» (^٩) «أَوْسٌ» (^١٠) وَ«عَدِيٌّ» (^١١) «نَافِعُ» (^١٢)
_________________
(١) هو: حكيم بن حِزَام بن خُوَيْلِد الأسديُّ، أبو خالد المكِّيُّ ﵁، ابن أخي خديجةَ أُمِّ المؤمنين ﵂، أسلم يوم الفتح، (ت ٥٤ هـ). تقريب التهذيب (١٤٧٠)، وانظر: الاستيعاب (١/ ٣٦٢)، والإصابة (٢/ ٩٧).
(٢) في د: «حمنٌ»، وهو وهم. وهو: حَمْنَن بن عوف الزُّهريُّ، أخو الصَّحابيِّ الجليل عبد الرَّحمن بن عوف. انظر: الاستيعاب (١/ ٤٠٢)، والإصابة (٢/ ١٠٩).
(٣) هو: سعيد بن يربوع المَخزوميِّ ﵁، من مسلمة الفتح، (ت ٥٤ هـ). تقريب التهذيب (٢٤١٨)، وانظر: الاستيعاب (٢/ ٦٢٦)، والإصابة (٣/ ٩٧).
(٤) هو: لبيد بن ربيعة العامريُّ ﵁، أبو عقيل، من المؤلَّفة قلوبهم، وهو معدود في فحول الشُّعراء. انظر: الاستيعاب (٣/ ١٣٣٥)، والإصابة (٥/ ٥٠٠).
(٥) هو: عاصم بن عدي بن الجد بن العجلان الأنصاريُّ ﵁، صحابيٌّ شهد أحدًا، مات في خلافة معاوية، وقد جاز المئة. تقريب التهذيب (٣٠٦٦)، وانظر: الاستيعاب (٢/ ٧٨١)، والإصابة (٣/ ٤٦٣).
(٦) هو: سعد بن جُنَادة العوفيُّ ﵁، والد عَطِيَّة، ذكره ابن السَّكن والباوَرديُّ في الصَّحابة. تقريب التهذيب (٢٤١٨)، وانظر: الاستيعاب (٢/ ٦٢٦)، والإصابة (٣/ ٤١).
(٧) هو: نوفل بن معاوية بن عروة بن صخر الدِّيليُّ، أبو معاوية ﵁، صحابيٌّ من مسلمة الفتح، وعاش إلى أوَّلِ خلافة يزيد، وعُمِّر مئة وعشرين سنة. تقريب التهذيب (٧٢١٧)، وانظر: الاستيعاب (٤/ ١٥١٣)، والإصابة (٦/ ٣٨٠).
(٨) هو: المنتجع النجديُّ، ذكره أبو سعيد النَّقاش، عاش مئة وعشرين سنة. الإصابة (٦/ ١٦٧).
(٩) هو: لجلاج العامريُّ ﵁، صحابيٌّ، سكن دمشق. تقريب التهذيب (٥٦٧٨)، وانظر: الاستيعاب (٣/ ١٣٤٠)، والإصابة (٥/ ٥٠٦).
(١٠) هو: أوس بن مغراء القُرَيعي، يُكنَى أبا المغراء، مخضرم، شاعر، شهد الفتوح. الإصابة (١/ ٣٥٨).
(١١) هو: عَدِيُّ بن حاتم بن عبد اللَّه الطَّائيُّ، أبو طَرِيف ﵁، صحابيٌّ شهيرٌ، ثبت في الرِّدَّة، وحضر فتوح العراق، وحروب عليٍّ ﵁، (ت ٦٨ هـ)، وهو ابن مئة وعشرين سنة. تقريب التهذيب (٤٥٤٠)، وانظر: الاستيعاب (٣/ ١٠٥٧)، والإصابة (٤/ ٣٨٨).
(١٢) هو: نافع بن سليمان العبديُّ ﵁، يُقال: إنَّه رأى النَّبيَّ ﷺ وحفظ عنه وهو صغيرٌ. الإصابة (٦/ ٣٢٠).
[ ٢٨٩ ]
٩٧٥ - «نَابِغَةٌ» (^١)، ثُمَّةَ «حَسَّانُ» انْفَرَدْ (^٢) … أَنْ عَاشَ ذَا أَبٌ وَجَدُّهُ وَجَدّْ (^٣)
٩٧٦ - ثُمَّ «حَكِيمٌ» مُفْرَدٌ بَأَنْ وُلِدْ … بِكَعْبَةٍ (^٤)؛ وَمَا لِغَيْرِهِ عُهِدْ
٩٧٧ - وَمَاتَ مَعْ «حَسَّانَ» عَامَ أَرْبَعِ … مِنْ بَعْدِ خَمْسِينَ عَلَى تَنَازُعِ
٩٧٨ - لِمِئَةٍ وَنِصْفِهَا (^٥) «النُّعْمَانُ» (^٦) … وَبَعْدَ إِحْدَى عَشْرَةٍ «سُفْيَانُ» (^٧)
٩٧٩ - وَ«مَالِكٌ» فِي التِّسْعِ وَالسَّبْعِينَا … وَ«الشَّافِعِي» الْأَرْبَعُ مَعْ قَرْنَيْنَا (^٨)
_________________
(١) هو: النَّابغة الجعديُّ، الشَّاعر المشهور المُعمَّر، غلب عليه لقب النَّابغة، واختلف في اسمه، فقيل: قيس بن عبد اللَّه، وقيل: حبان بن قيس. انظر: الاستيعاب (٤/ ١٥١٤)، والإصابة (٦/ ٣٠٨).
(٢) في ب: «انعزل».
(٣) في ب: «وجل». قال الترمسي ﵀ في منهج ذوي النظر (ص ٣٥٩): «(وَجَدّْ): أي: حرام، فقد روى ابن إسحاق أنَّه وأباه ثابتًا والمنذرَ وحرامًا عاش كلُّ واحدٍ منهم عشرينَ ومئة سنة».
(٤) انظر: الاستيعاب (١/ ٣٦٢)، والإصابة (٢/ ٩٨).
(٥) في د: «ونصفُها» بالرَّفع، والمثبت من و.
(٦) أي: الإمام أبو حنيفة النُّعمان بن ثابت. منهج ذوي النظر (ص ٣٦٠).
(٧) في نسخة على حواشي أ، ب، د، هـ: «إحدى وستين قضى سفيان» بدل: «وَبَعْدَ إِحْدَى عَشْرَةٍ سُفْيَانُ». والمراد: الإمام سفيان الثَّوريُّ. منهج ذوي النظر (ص ٣٦٠).
(٨) في هـ: «قرينا»، وفي ز: «قرينِنا»، وكلاهما تصحيف.
[ ٢٩٠ ]
٩٨٠ - وَفِي ثَمَانٍ وَثَلَاثِينَ قَضَى … «إِسْحَاقُ» (^١)، بَعْدَ أَرْبَعِينَ (^٢) قَدْ مَضَى
٩٨١ - «أَحْمَدُ» (^٣)، وَ«الْجُعْفِيُّ» (^٤) عَامَ (^٥) سِتَّةِ … مِنْ بَعْدِ خَمْسِينَ، وَبَعْدَ خَمْسَةِ
٩٨٢ - «مُسْلِمُ»، وَ«ابْنُ مَاجَةٍ» مِنْ بَعْدِ … سَبْعِينَ فِي ثَلَاثَةٍ بِحَدِّ
٩٨٣ - وَبَعْدُ فِي الْخَمْسِ «أَبُو دَاوُدَا» … وَ«التِّرْمِذِيْ» فِي التِّسْعِ خُذْ مَلْحُودَا (^٦)
٩٨٤ - وَ«النَّسَئِيْ» بَعْدَ ثَلَاثِ مِئَةِ … عَامَ (^٧) ثَلَاثٍ، ثُمَّ بَعْدَ خَمْسَةِ
٩٨٥ - «الدَّارَقُطْنِيْ» وَثَمَانِينَ نُعِي … خَامِسَ قَرْنٍ خَامِسِ «ابْنُ الْبَيِّعِ» (^٨)
_________________
(١) في هـ: «الحق»، وهو تصحيف. والمراد: الإمام إسحاق ابن راهويه. منهج ذوي النظر (ص ٣٦٠).
(٢) أي: سنة إحدى وأربعين ومئتين. منهج ذوي النظر (ص ٣٦١).
(٣) في هـ: «اكد»، وهو تصحيف.
(٤) أي: الإمام البخاريُّ ﵀. منهج ذوي النظر (ص ٣٦١).
(٥) في ز: «تمام»، وهو تصحيف.
(٦) أي: مدفونًا. منهج ذوي النظر (ص ٣٦٢).
(٧) في ب: «عامٍ» بالجرِّ المُنوَّن، والمثبت من أ، د.
(٨) يريد النَّاظم: أنَّ الحاكم محمَّد بن عبد اللَّه الشهير بابن البيِّع توفي سنة (٤٠٥ هـ). منهج ذوي النظر (ص ٣٦٣).
[ ٢٩١ ]
٩٨٦ - «عَبْدُ الْغَنِيْ» (^١) لِتَسْعَةٍ، وَقَدْ قَضَى (^٢) … «أَبُو نُعَيْمٍ» لِثَلَاثِينَ رِضَى
٩٨٧ - وَلِلثَّمَانِ (^٣) «الْبَيْهَقِيْ»، لِخَمْسَةِ … مِنْ بَعْدِ خَمْسِينَ مَعًا (^٤) فِي سَنَةِ (^٥)
٩٨٨ - «يُوسُفُ» (^٦) وَ«الْخَطِيبُ» ذُو الْمَزِيَّهْ (^٧) … هَذَا تَمَامُ نَظْمِيَ (^٨) الْأَلْفِيَّهْ
٩٨٩ - نَظَمْتُهَا فِي خَمْسَةِ الْأَيَّامِ … بِقُدْرَةِ الْمُهَيْمِنِ الْعَلَّامِ (^٩)
٩٩٠ - خَتَمْتُهَا يَوْمَ الْخَمِيسِ الْعَاشِرِ … يَا صَاحِ مِنْ شَهْرِ رَبِيعِ الْآخِرِ
٩٩١ - مِنْ عَامِ إِحْدَى وَثَمَانِينَ الَّتِي … بَعْدَ ثَمَانِ مِئَةٍ لِلْهِجْرَةِ
_________________
(١) أي: الحافظ عبد الغني بن سعيد الأزدي. منهج ذوي النظر (ص ٣٦٣).
(٢) في ب: «مضى».
(٣) أي: لسنة ثمان وخمسين وأربع مئة. منهج ذوي النظر (ص ٣٦٣).
(٤) أي: بعد سنة (٤٦٠ هـ)، وهي سنة (٤٦٣ هـ). منهج ذوي النظر (ص ٤٦٤).
(٥) في ج: «ستة»، وهو تصحيف.
(٦) المراد: ابن عبد البر. منهج ذوي النظر (ص ٤٦٤).
(٧) أي: على نظرائه، ولا سيما في هذا الفن. منهج ذوي النظر (ص ٤٦٤).
(٨) في ج: «نظم»، وبه ينكسر الوزن.
(٩) هذا البيت سقط من هـ.
[ ٢٩٢ ]
٩٩٢ - نَظْمٌ بَدِيعُ الْوَصْفِ سَهْلٌ حُلْوُ (^١) … لَيْسَ بِهِ تَعَقُّدٌ أَوْ حَشْوُ (^٢)
٩٩٣ - فَاعْنَ بِهَا بِالْحِفْظِ وَالتَّفْهِيمِ … وَخُصَّهَا بِالْفَضْلِ وَالتَّقْدِيمِ
٩٩٤ - وَأَحْمَدُ اللَّهَ عَلَى الْإِكْمَالِ … مُعْتَصِمًا بِهِ بِكُلِّ حَالِ
٩٩٥ - مُصَلِّيًا عَلَى نَبِيٍّ قَدْ أَتَمّْ … مَكَارِمَ الْأَخْلَاقِ وَالرُّسْلَ خَتَمْ (^٣)
• • •
تم بحمد اللَّه
_________________
(١) في ج: «حلوِ» بكسر الواو، وفي ز: «حلوا»، وكلها من الوهم.
(٢) في ز: «حشوا».
(٣) الخاتمة: في أ: «قال: فرغتُ من نظمها يوم الخميس عاشر ربيع الآخر، سوى أبيات ألحقتُها بعد ذلك، ومن تبييضها يوم الأحد ثالث عشره أحسن اللَّه عاقبتها. ونجزَتْ هذه النُّسخة المباركة يوم الاثنين خامس ذي القعدة الحرام، سنة إحدى وثمانين وثمان مئة، أحسن اللَّه عقباها». وفي ب: «قال: فرغتُ من نظمها يوم الخميس عاشر ربيع الآخر، سوى أبيات ألحقتها بعد ذلك، ومن تبييضها يوم الأحد ثالث عشره أحسن اللَّه عاقبتَها. ونجزَتْ هذه النُّسخة المباركة يوم السبت ثاني عشر شهر شعبان، سنة ثلاث وثمانين وثمان مئة، أحسن اللَّه عاقبتها، تمَّت. آمين». وفي ج: «والحمد للَّه أولًا وآخرًا، وظاهرًا وباطنًا، وصلى اللَّه على نبيِّه سيِّدنا محمَّد وسلم عدد ما ذكره الذَّاكرون، وغفل عن ذكره الغافلون، وكتبها - الفقير إلى اللَّه تعالى -: عبد الرَّحمن بن عبد الرَّحمن بن علي الخطيبُ والدُه، عفا اللَّه عنه وعن والديه وعن جميع المسلمين، آمين. =
[ ٢٩٣ ]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________________
(١) = وانتهتْ كتابتُها في يوم الأحد ثاني عشرين شهر جمادى الأولى، عام (٨٨٥) من الهجرة النَّبويَّة، والحمد للَّه وحده، وحسبنا اللَّه ونعم الوكيل، ولا حول ولا قوَّة إلا باللَّه، اللَّهمَّ صلِّ على سيِّدنا محمدٍ وسلم عدد ما ذكره الذَّاكرون، وغفل عن ذكره الغافلون». وفي د: «تمَّت الألفيَّة المباركة يوم الجمعة المبارك، ثالث عشر شوَّال، سنة خمس وثمانين وثمان مئة. علَّقها لنفسه: الفقير إلى عفو ربه؛ جرامرد الناصري من طبقة الأشرفية، مصلِّيًا ومسلِّمًا، وصلى اللَّه على سيِّدنا محمد وآله وصحبه وسلم، وحسبنا اللَّه ونعم الوكيل». وتحت هذا كتب النَّاظم بخطِّه: «الحمد للَّه وسلام على عباده الَّذِين اصطفى. سمع عليَّ هذه الألفيَّة - تأليفي -: كاتبُها الفاضل المتقن الصالح؛ نظام الدين جرامرد الحنفي الناصري، وأجزتُ له روايتَها عني، وجميعَ مرويَّاتي ومؤلَّفاتي. وكتب: عبد الرحمن بن أبي بكر السُّيوطيُّ الشَّافعيُّ، لطف اللَّه به». وفي هـ: «قال مؤلِّفها - نفع اللَّه به المسلمين -: فرغتُ من نظمها يوم الخميس عاشر ربيع الآخر، سوى أبياتٍ ألحقتُها بعد ذلك، ومن تبييضها يوم الأحد ثالث عشره. وفرغ من كتابة هذه النُّسخة في الثالث والعشرين من شهر ذي حجَّة الحرام، سنة تسع وثمانين وثمان مئة. علَّقها لنفسه: محمَّد بن أحمد بن محمَّد المشهور بالطويل، إمام الجامع العتيق القبلي … (أ)، وكان ذلك بإذن مؤلِّفها بمنزله بخطِّ جامع طولون، والحمد للَّه وحده». (أ) كلمة لم تظهر. وفي و: «قال ناظمها شيخنا الحافظ جلال الدين أبو الفضل عبد الرَّحمن بن الشيخ كمال الدين السُّيوطيُّ ﵁: فرغتُ من نظمها يوم الخميس عاشر ربيع الآخر، سوى أبيات ألحقتُها بعد ذلك، ومن تبييضها يوم الأحد ثالث عشره، من عام إحدى وثمانين وثمان مئة. بخطِّ العبد الذليل: عبد القادر بن محمد بن أحمد الفاقوسي الأصل، المصري المولد والمنشأ، المالكي المذهب، غفر اللَّه له ولوالديه وللناظم ولكل المسلمين، اللهم صلِّ على سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين». وفي ز: «قال ناظمها شيخنا الحافظ جلال الدين السُّيوطيُّ ﵁: فرغتُ من نظمها يوم الخميس عاشر ربيع الآخر، سوى أبياتٍ ألحقتُها بعد ذلك، ومن تبييضها يوم الأحد ثالث عشره، من عام إحدى وثمانين وثمان مئة. بخطِّ العبد الذليل: عبد القادر بن محمد بن أحمد الفاقوسي الأصل، المصري المولد والمنشأ، المالكي المذهب، غفر اللَّه له ولوالديه وللناظم ووالديه ولكل المسلمين، اللهم صل على سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين. سنة (١٠٢٤)».
[ ٢٩٤ ]