٦٠٦ - قَدْ خُصَّتِ الْأُمَّةُ بِالْإِسْنَادِ … وَهْوَ مِنَ الدِّينِ بِلَا تَرْدَادِ
٦٠٧ - وَطَلَبُ الْعُلُوِّ سُنَّةٌ، وَمَنْ … يُفَضِّلُ النُّزُولَ عَنْهُ: مَا فَطَنْ (^١)
٦٠٨ - وَقَسَّمُوهُ خَمْسَةً كَمَا رَأَوْا … قُرْبٌ إِلَى (^٢) النَّبِيِّ، أَوْ إِمَامٍ، اوْ (^٣)
٦٠٩ - بِنِسْبَةٍ إِلَى كِتَابٍ مُعْتَمَدْ … يَنْزِلُ لَوْ ذَا (^٤) مِنْ طَرِيقِهِ وَرَدْ
٦١٠ - فَإِنْ يَصِلْ لِشَيْخِهِ: «مُوَافَقَهْ» … أَوْ شَيْخِ شَيْخٍ: «بَدَلٌ»، أَوْ وَافَقَهْ
٦١١ - فِي عَدَدٍ: فَهْوَ «الْمُسَاوَاةُ»، وَإِنْ … فَرْدًا يَزِدْ: «مُصَافَحَاتٌ» (^٥)؛ فَاسْتَبِنْ
_________________
(١) عزاه الرَّامهرمزيُّ إلى بعض أهل النَّظر. المحدث الفاصل (ص ٢١٦)، وانظر: مقدمة ابن الصلاح (ص ٢٦٤).
(٢) «إِلَى» ساقطة من هـ.
(٣) في هـ: «أو» بهمزة القطع، وبه ينكسر الوزن.
(٤) في هـ: «ينز ذا»، وفي و: «ينز لو ذا»، وكلاهما تصحيف.
(٥) في ج: «مصافحاتٍ» بالجرِّ المُنوَّن، وفي د: «مصافِحات» بكسر الفاء، ولم تضبط الفاء في بقيَّة النُّسخ، والمثبت من أ، د. قال التَّرمَسي ﵀ في منهج ذوي النظر (ص ٢٤٢): «فهي (مُصَافحَاتٌ) لك أو لشيخك أو لشيخِ شيخك».
[ ١٨٥ ]
٦١٢ - وَقِدَمُ الْوَفَاةِ أَوْ خَمْسِينَا … عَامًا تَقَضَّتْ أَوْ سِوَى عِشْرِينَا (^١)
٦١٣ - وَقِدَمُ (^٢) السَّمَاعِ، وَالنُّزُولُ … نَقِيضُهُ؛ فَخَمْسَةً (^٣) مَجْعُولُ
٦١٤ - وَإِنَّمَا يُذَمُّ مَا لَمْ يَنْجَبِرْ (^٤) … لَكِنَّهُ عُلُوُّ (^٥) مَعْنىً يَقْتَصِرْ
٦١٥ - وَلِابْنِ حِبَّانَ: إِذَا دَارَ (^٦) السَّنَدْ … مِنْ عَالِمٍ يَنْزِلُ أَوْ عَالٍ فَقَدْ
٦١٦ - فَإِنْ تَرَى لِلْمَتْنِ فَالْأَعْلَامُ … وَإِنْ تَرَى الْإِسْنَادَ فَالْعَوَامُ (^٧)
• • •
_________________
(١) أي: أن يكون الإسناد مرَّ عليه ثلاثون سنة من موت الشَّيخ، فيُعَدُّ إسنادًا عاليًا. منهج ذوي النظر (ص ٢٤٣).
(٢) في ج: «وقُدم» بضم القاف، وهو وهم.
(٣) في د: «فخمسةٌ» بالرَّفع، والمثبت من أ، ب، و.
(٤) أي: أنَّ النُّزول إنَّما يُذَمُّ منه ما لم ينجبر بتميُّزِهِ عن العُلوِّ بفائدةٍ. منهج ذوي النظر (ص ٢٤٣).
(٥) في د: «علوٌّ» بالرَّفع المُنوَّن، وبه ينكسر الوزن.
(٦) في ز: «ذار» بالذَّال المعجمة، وهو تصحيف.
(٧) قال ابن حجر ﵀ كما في النكت الوفيَّة للبقاعي (٢/ ٤٣٤): «إنَّ لابن حبَّانَ تفصيلًا حسنًا؛ وهو: أنَّ النَّظرَ إنْ كانَ للسَّندِ فالشُّيوخُ، وإنْ كان للمتنِ فالفقهاءُ». وانظر: مقدمة صحيح ابن حبان (١/ ١٥٩).
[ ١٨٦ ]