٧٣٨ - وَأَلَّفَ الْخَطِيبُ فِي ذِي أَثْرِ (^١) … عَنِ ابْنِهِ؛ كَوَائِلٍ (^٢) عَنْ بَكْرِ (^٣)
٧٣٩ - وَالْوَائِلِيْ فِي عَكْسِهِ (^٤)، فَإِنْ يَزِدْ … عَنْ جَدِّهِ فَهْوَ مَعَالٍ لَا تَحِدْ
٧٤٠ - أَهَمُّهُ: حَيْثُ أَبٌ وَالْجَدُّ لَا (^٥) … يُسْمَى، وَالَابَاءُ قَدِ انْتَهَتْ إِلَى
٧٤١ - عَشَرَةٍ وَأَرْبَعٍ (^٦) فِي سَنَدِ … مُجَهَّلٍ لِأَرْبَعِينَ مُسْنَدِ (^٧)
_________________
(١) ألَّف الخطيب في هذا النَّوع كتاب: «رواية الآباء عن الأبناء»، وهو في عداد المفقود. وقوله: «ذِيْ أَثْرِ» أي: ذي رواية للحديث. منهج ذوي النَّظر (ص ٢٩١).
(٢) هو: وائل بن داود التَّيميُّ الكوفيُّ، والد بكرٍ، ثقةٌ، من السَّادسة. تقريب التهذيب (٧٣٩٤).
(٣) هو: بَكرُ بن وائل بن داود التَّيميُّ الكوفيُّ، صدوقٌ، من الثَّامنة، مات قديمًا فروى أبوه عنه. تقريب التهذيب (٧٥٢).
(٤) هو: الحافظ أبو نصر عُبَيْد اللَّه بن سَعِيد بن حاتم الوائليُّ، السِّجْزِيُّ (ت ٤٤٤ هـ). سير أعلام النبلاء (١٧/ ٦٥٤). ومن مصنَّفاته: كتاب: «رواية الأبناء عن آبائهم»، وهو في عداد المفقود. انظر: منهج ذوي النظر (ص ٢٩١).
(٥) «لَا» سقطت من ز.
(٦) في ج: «وأربعٌ» بالرَّفع المُنوَّن، وهو وهم.
(٧) أي: أنَّ رواية الأبناء عن الآباء قد انتهت إلى أربعةَ عشرَ أبًا في سندٍ واحدٍ منسوب إلى الجهالة في بعضه، لأربعين حديثًا مرفوعًا إلى النَّبيِّ ﷺ. منهج ذوي النظر (ص ٢٩٢)، وانظر: التقييد والإيضاح (ص ٣٤٨ - ٣٤٩)، وتدريب الراوي (٢/ ٧٣٦). ومن هنا يبدأ الخرم الرابع في نسخة هـ، إلى البيت (٧٧٣).
[ ٢١٩ ]
٧٤٢ - وَمَا لِعَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِهْ … عَنْ جَدِّهِ؛ فَالْأَكْثَرُونَ: احْتُجَّ بِهْ
٧٤٣ - حَمْلًا لِجَدِّهِ عَلَى الصَّحَابِي … وَقِيلَ: بِالْإِفْصَاحِ، وَاسْتِيعَابِ (^١)
٧٤٤ - وَهَكَذَا نُسْخَةُ (^٢) بَهْزٍ، وَاخْتُلِفْ … أَيُّهُمَا أَرْجَحُ؟ وَالْأُولَى أُلِفْ
٧٤٥ - وَاعْدُدْ هُنَا مَنْ تَرْوِ عَنْ أُمٍّ بِحَقّْ … عَنْ أُمِّهَا؛ مِثْلَ حَدِيثِ «مَنْ سَبَقْ» (^٣)
• • •
_________________
(١) ذهب الدَّارقطنيُّ إلى التَّفْرِقة بين أَنْ يُفصِح بجدِّهِ أنَّه عبد اللَّه فيُحتَجُّ به، أو لا فلا، وكذا إن قال: «عن جدِّه قال: سَمعتُ النَّبيَّ ﷺ»، ونحوه. ممَّا يدلُّ على أنَّ مراده عبد اللَّه. انظر: تهذيب الكمال للمزّي (٢٢/ ٧٣). وذهب ابن حبَّان إلى التَّفْرِقة بين أَنْ يستوعب ذكر آبائه بالرِّواية، أو يقتصر عن أبيه عن جده، فإِنْ صرَّح بهم كلِّهم فهو حجَّة، وإلا فلا. انظر: المجروحين لابن حبان (٢/ ٧٢)، وتدريب الراوي (٢/ ٧٣٣).
(٢) في ز: «النسخة» بأل التعريف، وهو وهم.
(٣) يريد النَّاظم: حديث أسمر بن مُضرِّس ﵁ قال: «أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَبَايَعْتُهُ فَقَالَ: مَنْ سَبَقَ إِلَى مَاءٍ لَمْ يَسْبِقْهُ إِلَيْهِ مُسْلِمٌ؛ فَهُوَ لَهُ، قَالَ: فَخَرَجَ النَّاسُ يَتَعَادَوْنَ يَتَخَاطُّونَ» أخرجه أبو داود (٣٠٧١)، والطبراني (٨١٤) من طريق أم جَنُوب بنت نُمَيلة، عن أمها سُوَيدة بنت جابر، عن أمها عَقِيلة بنت أسمر بن مُضَرِّس، عن أبيها أسمر بن مضرس.
[ ٢٢٠ ]