٤٣٠ - كِتَابَةُ الْحَدِيثِ فِيهَا اخْتُلِفَا … ثُمَّ الْجَوَازُ بَعْدُ إِجْمَاعًا وَفَى (^١)
٤٣١ - مُسْتَنَدُ الْمَنْعِ: حَدِيثُ (^٢) مُسْلِمِ … «لَا تَكْتُبُوا عَنِّيَ»؛ فَالْخُلْفُ نُمِي
٤٣٢ - فَبَعْضُهُمْ أَعَلَّهُ بِالْوَقْفِ (^٣) … وَآخَرُونَ عَلَّلُوا بِالْخَوْفِ
٤٣٣ - مِنِ اخْتِلَاطٍ بِالْقُرَانِ؛ فَانْتَسَخْ (^٤) … لِأَمْنِهِ، وَقِيلَ: ذَا لِمَنْ نَسَخْ
_________________
(١) انظر: إكمال المعلم للقاضي عياض (٨/ ٥٤٤)، ومقدمة ابن الصلاح (ص ١٨٣).
(٢) في أ: «حديثٌ» بالرَّفع المُنوَّن، وهو وهم؛ وبه ينكسر الوزن.
(٣) يريد النَّاظم: حديث أبي سعيد الخدري ﵁ أنَّ رسول اللَّه ﷺ قال: «لَا تَكْتُبُوا عَنِّي، وَمَنْ كَتَبَ عَنِّي غَيْرَ القُرْآنِ؛ فَلْيَمْحُهُ، وَحَدِّثُوا عَنِّي وَلَا حَرَجَ، وَمَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا؛ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ» أخرجه مسلم (٣٠٠٤)، وأعلَّه البخاري وأبو داود بالوقف. انظر: تحفة الأشراف بمعرفة الأطراف للمزّي (٣/ ٤٠٨)، والبداية والنهاية لابن كثير (٣/ ٣٢)، وفتح الباري (١/ ٢٠٨).
(٤) في ز: «وانتسخ». قال أبو العباس القرطبي ﵀ في المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم (٦/ ٧٠٣): «كان هذا النَّهي متقدِّمًا، وكان ذلك لئلَّا يختلط بالقرآن ما ليس منه، ثمَّ لما أُمِن من ذلك أُبِيحتِ الكتابة».
[ ١٥٣ ]
٤٣٤ - الْكُلَّ (^١) فِي صَحِيفَةٍ (^٢)، وَقِيلَ: بَلْ … لِآمِنٍ نِسْيَانَهُ (^٣) لَا ذِي خَلَلْ (^٤)
٤٣٥ - ثُمَّ عَلَى كَاتِبِهِ صَرْفُ الْهِمَمْ … لِلضَّبْطِ بِالنَّقْطِ وَشَكْلِ مَا عَجَمْ
٤٣٦ - وَقِيلَ: شَكْلُ (^٥) كُلِّهِ (^٦) لِذِي ابْتِدَا (^٧) … وَفِي سُمىً (^٨) مَحَلِّ لَبْسٍ أُكِّدَا (^٩)
٤٣٧ - وَاضْبِطْهُ فِي الْأَصْلِ، وَفِي الْحَوَاشِي … مُقَطِّعًا حُرُوفَهُ لِلنَّاشِي (^١٠)
_________________
(١) في د: «الكلُّ» بالرَّفع، وهو وهم.
(٢) قال القاضي عياض ﵀ في إكمال المعلم (٨/ ٥٥٣): «قال فيه بعض العلماء: إنما نهى أن يُكتب الحديثُ مع القرآن في صحيفة واحدة؛ لئلا يختلط به، فيشتبه على القارئ».
(٣) في ج: «نسيانهِ» بالجرّ، وفي ز: «نسائه»، وهو تصحيف، والمثبت من د.
(٤) انظر: تقييد العلم للخطيب البغدادي (ص ٢٨).
(٥) في ب تحتمل: «يُشْكَل».
(٦) في ب، ج: «كلُّهُ» بالرَّفع، والمثبت من أ، د، هـ.
(٧) قال القاضي عياض ﵀ في الإلماع (ص ١٥٠): «وقال آخرون: يجب شكلُ ما أشكلَ وما لا يشكلُ، وهذا هو الصَّوابُ لا سيَّما للمبتدئ».
(٨) أي: أسماء الناس. منهج ذوي النظر (ص ١٧٥).
(٩) في أ: «أوكدا». وانظر: مقدمة ابن الصلاح (ص ١٨٤).
(١٠) أي: المبتدئ الذي جاوز حدَّ الصِّغر. الصحاح (١/ ٧٧).
[ ١٥٤ ]
٤٣٨ - وَالْخَطَّ حَقِّقْ، لَا تُعَلِّقْ (^١)، تَمْشُقِ (^٢) … وَلَا بِلَا مَعْذِرَةٍ تُدَقِّقِ (^٣)
٤٣٩ - وَيَنْبَغِي ضَبْطُ الْحُرُوفِ الْمُهْمَلَهْ … بِنَقْطِهَا، أَوْ كَتْبِ حَرْفٍ أَسْفَلَهْ
٤٤٠ - أَوْ هَمْزَةٍ، أَوْ فَوْقَهَا قُلَامَهْ … أَوْ فَتْحَةٌ (^٤)، أَوْ هَمْزَةٌ (^٥) عَلَامَهْ
٤٤١ - وَالنَّقْطُ تَحْتَ السِّينِ: قِيلَ: صَفَّا … وَقِيلَ: كَالشِّينِ؛ أَثَافِيْ (^٦) تُلْفَى
٤٤٢ - وَالْكَافُ لَمْ تُبْسَطْ (^٧): فَكَافٌ كُتِبَا … فِي بَطْنِهَا، وَاللَّامُ: لَامًا صَحِبَا
٤٤٣ - وَالرَّمْزَ بَيِّنْ، وَسِوَاهُ أَفْضَلُ (^٨) … وَبَيْنَ كُلِّ أَثَرَيْنِ يُفْصَلُ
_________________
(١) التَّعليق: خلطُ الحروفِ التي ينبغي تفرقتُها، وذهابُ أسنانِ ما ينبغي إقامةُ أسنانِهِ، وطمسُ ما ينبغي إظهارُ بياضِهِ، ونحو ذلكَ. النكت الوفية بما في شرح الألفية للبقاعي (٢/ ١٣٨).
(٢) في هـ: «تمشقُ» بالرَّفع، وفي و: بالسكون والكسر، والمثبت من ب، د. و«المَشَق»: سرعة الكتابة. منهج ذوي النظر (ص ١٧٦).
(٣) في ج: «ترقق» بالرَّاء، وفي هـ: «تدقِّقُ» بالرَّفع، والمثبت من أ، ب، د، و.
(٤) في أ: «أو فتحةً» بالنَّصب المُنوَّن، والمثبت من هـ، و.
(٥) في أ: «أو همزةً» بالنصب المنون، والمثبت من د، هـ، و.
(٦) في أ: «أثافيٍ» بالجرِّ المُنوَّن، والمثبت من د، و. و«الأَثَافِي»: جمع أُثْفيَّة، وهي حجارةٌ تُنصَبُ عليها القُدُور. العين للفراهيدي (٨/ ٢٤٥)، ومنهج ذوي النظر (ص ١٧٧).
(٧) في هـ: «لم تُضبط»، وهو تصحيف.
(٨) أي: عدم الرَّمز أفضل، فيكتب عند كلِّ روايةٍ اسم راويها بكماله. منهج ذوي النظر (ص ١٧٧).
[ ١٥٥ ]
٤٤٤ - بِدَارَةٍ، وَعِنْدَ عَرْضٍ تُعْجَمُ (^١) … وَكَرِهُوا فَصْلَ مُضَافٍ يُوهِمُ (^٢)
٤٤٥ - وَاكْتُبْ ثَنَاءَ اللَّهِ وَالتَّسْلِيمَا … مَعَ الصَّلَاةِ وَالرِّضَا تَعْظِيمَا
٤٤٦ - وَلَا تَكُنْ تَرْمُزُهَا أَوْ تُفْرِدِ (^٣) … - وَلَوْ خَلَا الْأَصْلُ - خِلَافَ أَحْمَدِ (^٤)
٤٤٧ - ثُمَّ عَلَيْهِ - حَتْمًا - الْمُقَابَلَهْ … بِأَصْلِهِ، أَوْ فَرْعِ أَصْلٍ قَابَلَهْ
٤٤٨ - وَخَيْرُهَا مَعْ شَيْخِهِ إِذْ يَسْمَعُ … وَقَالَ قَوْمٌ: مَعَ نَفْسٍ أَنْفَعُ (^٥)
_________________
(١) في ج: «تعجمِ» بالكسر، والمثبت من أ، ب، د، هـ، و. و«تُعْجَم»: أي: تنقط الدَّارة بعد العرض على الشَّيخ، وهي: دائرةٌ يُميز بها بين الأَثَرَيْن. منهج ذوي النظر (ص ١٧٨).
(٢) في ج: «يوهمِ» بالكسر، والمثبت من د، هـ، و.
(٣) في هـ: «أو تفرد» بالرَّفع والجرِّ.
(٤) في نسخة على حاشية هـ: «أحمدُ» وقبلها كلمة غير واضحة بسبب التصوير. قال الخطيب ﵀ في الجامع لأخلاق الرَّاوي (١/ ٢٧١): «رأيتُ بخطِّ أبي عبد اللَّه أحمد بن محمد بن حنبل في عِدَّة أحاديث اسمَ النَّبيِّ ولم يكتُب الصَّلاة عليه، وبلغني أنَّه كان يصلِّي على النَّبيِّ ﷺ نُطقًا لا خطًّا، وقد خالفه غيره من الأئمَّة المُتقدِّمين في ذلك». وفي حاشية د بخطِّ النَّاظم: «الحمد للَّه؛ ثم بلغ سماعًا عليَّ، كتبه: مؤلِّفه عفا اللَّه عنه بمنه».
(٥) عَزَاهُ ابن الصَّلاح في مقدِّمته (ص ١٩١) إلى أبي الفضل محمد بن أحمد الجارودي الهروي.
[ ١٥٦ ]
٤٤٩ - وَقِيلَ: هَذَا وَاجِبٌ (^١)، وَيُكْتَفَى … إِنْ ثِقَةٌ (^٢) قَابَلَهُ فِي الْمُقْتَفَى
٤٥٠ - وَنَظَرُ السَّامِعِ مِنْهُ يُنْدَبُ (^٣) … فِي نُسْخَةٍ، وَابْنُ مَعِينٍ: يَجِبُ (^٤)
٤٥١ - إِنْ لَمْ يُقَابِلْ جَازَ أَنْ يَرْوِيَ إِنْ … يَنْسَخْ مِنَ اصْلٍ ضَابِطٌ (^٥)، ثُمَّ لْيُبِنْ
٤٥٢ - وَكُلُّ ذَا مُعْتَبَرٌ فِي الْأَصْلِ … وَسَاقِطًا (^٦) خَرِّجْ (^٧) لَهُ بِالْفَصْلِ
٤٥٣ - مُنْعَطِفًا (^٨)، وَقِيلَ: مَوْصُولًا (^٩) إِلَى … يُمْنَى بِغَيْرِ طَرْفِ سَطْرٍ، وَاعْتَلَى (^١٠)
_________________
(١) أي: أنَّ المُقابَلة مع نفسِهِ واجبةٌ، وقد عزاه القاضي عياض لبعض أهل التَّحقيق. انظر: الإلماع (ص ١٥٩)، ومنهج ذوي النظر (ص ١٨٠).
(٢) في و: «ثقةً» بالنَّصب المُنوَّن، والمثبت من أ، د، هـ.
(٣) في د: «يندُبُ» بضم الدَّال، والمثبت من أ.
(٤) روى الخطيب في الكفاية (ص ٢٣٨) عن عليِّ بن الحسين بن حبَّان، قال: «وجدتُ في كتاب أبي بخَطِّ يده: قيل لأبي زكريَّا: أرأيتَ إن اجتمع قومٌ عند مُحدِّثٍ فقرأ عليهم، فنَظَرَ بعضُهم في الكتاب وبعضهم لم ينظُر؛ هل يجوز لهؤلاء الذين لم ينظروا أن يُحدِّثوا بها؟ قال: أمَّا عندي فلا يجوز، ولكن عامَّة الشُّيوخ هكذا كان سماعهم».
(٥) في أ: «ضابط» بالرَّفع والجرّ، والمثبت من ب، د، هـ، و.
(٦) في نسخة على حواشي أ، ب، د، هـ: «وساقطٌ» بالرَّفع المُنوَّن، والمثبت من أ، ب، ج، د، هـ، و، ز.
(٧) في هـ: «خُرّج» بضم الخاء، والمثبت من أ، ب، د، و.
(٨) في و، ز: «منقطعًا» بدل: «منعطفًا»، وهو تصحيف.
(٩) قال الرَّامهرمزي ﵀ في المحدِّث الفاصل (ص ٦٠٦): «أجودُهُ: أنْ يُخرَّجَ من موضعه حتَّى يُلحَقَ به طرف الحرف المُبتَدَأُ به من الكلمة السَّاقطة في الحاشية، ويُكتَبَ في الطرف الثاني حرف واحد ممَّا يتَّصل به في الدَّفتر، ليدلَّ أن الكلام قد انتظم». وانظر الإلماع (ص ١٦٢).
(١٠) في نسخة على حواشي أ، ب، د، هـ: «وعَلَا» بدل: «وَاعْتَلَى». أي: يكتب السَّاقط صاعدًا إلى أعلى الورقة. منهج ذوي النظر (ص ١٨٢).
[ ١٥٧ ]
٤٥٤ - وَبَعْدَهُ «صَحَّ»، وَقِيلَ: زِدْ «رَجَعْ» (^١) … وَقِيلَ: كَرِّرْ كِلْمَةً (^٢)؛ لَكِنْ مُنِعْ (^٣)
٤٥٥ - وَخَرِّجَنْ لِغَيْرِ أَصْلٍ مِنْ وَسَطْ (^٤) … وَقِيلَ: ضَبِّبْ خَوْفَ لَبْسِ مَا سَقَطْ (^٥)
٤٥٦ - مَا صَحَّ فِي نَقْلٍ وَمَعْنىً - وَهْوَ فِي … مَعْرِضِ (^٦) شَكٍّ -: «صَحَّ» فَوْقَهُ قُفِي
٤٥٧ - أَوْ صَحَّ نَقْلًا وَهْوَ فِي الْمَعْنَى فَسَدْ … ضَبِّبْ وَمَرِّضْ فَوْقَهُ صَادٌ تُمَدّْ
٤٥٨ - كَذَاكَ فِي الْقَطْعِ وَفِي الْإِرْسَالِ … وَبَعْضُهُمْ أَكَّدَ فِي اتِّصَالِ
_________________
(١) انظر: مقدمة ابن الصلاح (ص ١٩٤).
(٢) هو اختيار الرَّامهرمزيُّ كما سبق.
(٣) في و، ز: «رجع» بدل: «مُنِعْ»، وفي ج: «مَنَعْ» بفتح الميم والنون، والضَّبط المثبت من د. وقد تعقب القاضي عياض الرَّامهرمزي فقال في الإلماع (ص ١٦٣): «وليس عندي باختيارٍ حسنٍ، فرُبَّ كلمةٍ قد تجيء في الكلام مُكرَّرةً مرَّتينِ وثلاثًا لمعنىً صحيحٍ، فإذا كرَّرنا الحرف آخِرَ كلِّ لَحَقٍ؛ لم يُؤمَن أن يوافقَ ما يتكرَّرُ حقيقةً أو يُشكِلُ أمره، فيُوجِب ارتيابًا وزيادةَ إشكالٍ».
(٤) أي: أن التخريج لغير الساقط يكون من وسط الكلمة المخرَّج لأجلها، لا بين الكلمتين. منهج ذوي النظر (ص ١٨٣).
(٥) قال القاضي عياض ﵀ في الإلماع (ص ١٦٤): «وأمَّا كلُّ ما يُكتَب في الطُّرَر والحواشي من تنبيهٍ أو تفسيرٍ أو اختلاف ضبطٍ؛ فلا يجب أن يُخرَّج إليه؛ فإنَّ ذلك يُدخِل اللَّبْس ويُحسَب من الأصل، ولا يُخرَّج إلَّا لما هو من نفس الأصل، لكن ربَّما جُعِلَ على الحرف المُثبَت بهذا التخريج كالضَّبَّة أو التَّصحيح ليدلَّ عليه».
(٦) في ج: «مَعرَض» بفتح الميم والرّاء، وفي د: «مِعرَض» بكسر الميم وفتح الرّاء، ولم تشكل في بقية النّسخ. قال التَّرمَسي ﵀ في منهج ذوي النظر (ص ١٨٣): «(مَعْرِض): بوزن مَسْجِد».
[ ١٥٨ ]
٤٥٩ - لِعَطْفِ أَسْمَاءٍ (^١) بِصَادٍ بَيْنَهُمْ … وَاخْتَصَرَ التَّصْحِيحَ فِيهَا بَعْضُهُمْ (^٢)
٤٦٠ - وَمَا يَزِيدُ فِي الْكِتَابِ فَامْحُ أَوْ … حُكَّ (^٣) أَوِ اضْرِبْ - وَهْوَ أَوْلَى -، وَرَأَوْا (^٤)
٤٦١ - وَصْلًا لِهَذَا الْخَطِّ بِالْمَضْرُوبِ (^٥) … وَقِيلَ: بَلْ يُفْصَلُ مِنْ مَكْتُوبِ
٤٦٢ - مُنْعَطِفًا (^٦) مِنْ طَرَفَيْهِ (^٧)، أَوْ كُتِبْ … صِفْرًا بِجَانِبَيْهِ، أَوْ هُمَا أَصِبْ
٤٦٣ - بِنِصْفِ دَارَةٍ (^٨)، فَإِنْ تَكَرَّرَا … زِيَادَةُ الْأَسْطُرِ: سِمْهَا أَوْ عَرَا (^٩)
_________________
(١) في د، و: «أسماءَ» بفتح الهمزة، والمثبت من أ.
(٢) أي: أنَّ بعضهم اختصر علامة التَّصحيح «صح» إلى «صـ». منهج ذوي النظر (ص ١٨٤).
(٣) «الحَكُّ»: يكون بنحو الظُّفر والمقلمة، و«الكَشط»: سلخ الورق بنحو السِّكين. منهج ذوي النظر (ص ١٨٤).
(٤) في ز: «وروا»، وهو تصحيف.
(٥) أي: أنَّ الضَّرب يكون فوق الكلام المضروب عليه متَّصلًا به، وليس منفصلًا عنه. منهج ذوي النظر (ص ١٨٥).
(٦) في د، و، ز: «منقطعا» بدل: «مُنْعَطِفًا»، وهو تصحيف.
(٧) انظر: مقدمة ابن الصلاح (ص ٢٠٠).
(٨) أي: يُحوَّق على أوَّل الكلام المضروب عليه بنصف دارة «(»، وعلى آخره بأخرى «)». منهج ذوي النظر (ص ١٨٥).
(٩) أي: إذا كثُرَ الكلام المضروب وزاد عن سطرٍ يُحوَّق أوَّلُ كل سطر وآخره في الأثناء، أو يُكتَفَى بتحويق أوَّل الكلام المضروب وآخره. منهج ذوي النظر (ص ١٨٥).
[ ١٥٩ ]
٤٦٤ - وَبَعْضُهُمْ: يَكْتُبُ «لَا»، أَوْ «مِنْ» عَلَى … أَوَّلِهِ، أَوْ «زَائِدٌ (^١)»، ثُمَّ «إِلَى»
٤٦٥ - وَإِنْ يَكُ (^٢) الضَّرْبُ عَلَى مُكَرَّرِ … فَالثَّانِيَ اضْرِبْ فِي ابْتِدَاءِ الْأَسْطُرِ
٤٦٦ - وَفِي الْأَخِيرِ: أَوَّلًا، أَوْ وُزِّعَا … وَالْوَصْفَ وَالْمُضَافَ (^٣) صِلْ لَا تَقْطَعَا (^٤)
٤٦٧ - وَحَيْثُ لَا وَوَقَعَا فِي الْأَثْنَا … قَوْلَانِ: ثَانٍ، أَوْ قَلِيلٌ حُسْنَا (^٥)
٤٦٨ - وَذُو الرِّوَايَاتِ (^٦) يَضُمُّ (^٧) الزَّائِدَهْ … مُؤَصِّلًا كِتَابَهُ بِوَاحِدَهْ
٤٦٩ - مُلْحِقَ مَا زَادَ بِهَامِشٍ (^٨)، وَمَا … يَنْقُصُ مِنْهَا فَعَلَيْهِ أَعْلَمَا
_________________
(١) في ب، ج: «زائدٍ» بالجرِّ، والمثبت من د، هـ.
(٢) في ج: «يكن»، وبه ينكسر الوزن.
(٣) في ب، هـ: «والوصفُ والمضافُ» بالرَّفع، والمثبت من د.
(٤) في ز: «لا تعلّقا»، وهو تصحيف.
(٥) قال الرَّامهرمزي ﵀ في المحدث الفاصل (ص ٦٠٧): «قال بعض أصحابنا: إذا كتب حرفًا واحدًا وكلمةً واحدةً مرَّتينِ، فأولاهما بأن يُبطَل: الثَّاني؛ لأنَّ الأوَّل كُتِب على صواب، والثَّاني كُتِب على الخطأِ، فالخطأ أولى بالإبطال، وقال آخرون: إنَّما الكتاب علامةٌ لما يُقرَأ، فأولى الحرفين بالإبقاء أدلُّهما عليه، وأجودُهُما صورة».
(٦) في ج: «الرّواة»، وبه ينكسر الوزن.
(٧) في و، ز: «بضم» بالباء، ولم ينقط الحرف الأول في ج.
(٨) في و، ز: «بها متن» بدل: «بِهَامِشٍ»، وهو تصحيف.
[ ١٦٠ ]
٤٧٠ - مُسَمِّيًا، أَوْ رَامِزًا مُبَيِّنَا … أَوْ ذَا وَذَا (^١) بِحُمْرَةٍ وَبَيَّنَا
٤٧١ - وَكَتَبُوا «حَدَّثَنَا»: «ثَنَا» وَ«نَا» … وَ«دَثَنَا»، ثُمَّ «أَنَا»: «أَخْبَرَنَا»
٤٧٢ - أَوْ «أَرَنَا» أَوْ «أَبَنَا» أَوْ «أَخَنَا» … «حَدَّثَنِي» قِسْهَا عَلَى «حَدَّثَنَا»
٤٧٣ - وَ«قَالَ»: قَافًا مَعْ «ثَنَا» أَوْ تُفْرَدُ (^٢) … وَحَذْفُهَا فِي الْخَطِّ أَصْلًا أَجْوَدُ
٤٧٤ - وَكَتَبُوا «حَ ا» عِنْدَ تَكْرِيرِ سَنَدْ … فَقِيلَ: مِنْ (^٣) «صَحَّ» (^٤)، وَقِيلَ: ذَا انْفَرَدْ
٤٧٥ - مِنَ الْحَدِيثِ، أَوْ لِتَحْوِيلٍ وَرَدْ (^٥) … أَوْ حَائِلٍ، وَقَوْلُهَا (^٦) لَفْظًا أَسَدّْ (^٧)
_________________
(١) في د: «أَوْ ذَ أَوْ ذَا»، وهو تصحيف. أي: الزائد والناقص من الرواية الأخرى. منهج ذوي النظر (ص ١٨٧).
(٢) في هـ: «تُفْرِدُ» بكسر الرَّاء، والمثبت من ب، د. قال التَّرمَسي ﵀ في منهج ذوي النظر (ص ١٨٧): «وبعضهم: (تُفرَد)؛ أي: القاف عن (ثنا)، فتكون صورته: (ق ثنا)».
(٣) في ج: «مَنْ» بفتح الميم، والمثبت من د، و.
(٤) قال ابن الصَّلاح ﵀ في مقدِّمته (ص ٢٠٣): «وجدتُ بخَطِّ الأستاذ الحافظ أبي عثمان الصَّابوني، والحافظِ أبي مسلم عُمَرَ بن علي اللَّيثِي البُخاري، والفقيه المُحدِّث أبي سعيد الخليليِّ ﵏ في مكانها بدلًا عنها: (صَحَّ) صريحةً، وهذا يُشعِرُ بكونها رمزًا إلى (صَحَّ)».
(٥) في ز: «بل ورد»، وبه ينكسر الوزن.
(٦) في هـ: «ولقولها»، وبه ينكسر الوزن.
(٧) انظر هذه الأقوال في: مقدمة ابن الصلاح. (ص ٢٠٤).
[ ١٦١ ]
٤٧٦ - وَكَاتِبُ التَّسْمِيعِ فَلْيُبَسْمِلِ … وَيَذْكُرِ اسْمَ الشَّيْخِ نَاسِبًا جَلِي
٤٧٧ - ثُمَّ يَسُوقُ سَنَدًا وَمَتْنَا … لِآخِرٍ (^١)، وَلْيَتَجَانَبْ وَهْنَا
٤٧٨ - وَيَكْتُبُ التَّارِيخَ مَعْ مَنْ سَمِعُوا … فِي مَوْضِعٍ مَا (^٢)، وَابْتِدَاءً أَنْفَعُ
٤٧٩ - وَلْيَكُ مَوْثُوقًا، وَلَوْ بِخَطِّهِ … لِنَفْسِهِ (^٣)، وَعَدُّهُمْ بِضَبْطِهِ
٤٨٠ - أَوْ ثِقَةٍ (^٤)، وَالشَّيْخُ (^٥) لَمْ يُحْتَجْ إِلَى … تَصْحِيحِهِ، وَحَذْفُ بَعْضٍ حُظِلَا (^٦)
٤٨١ - وَمَنْ سَمَاعُ الْغَيْرِ فِي كِتَابِهِ … بِخَطِّهِ أَوْ خُطَّ بِالرِّضَا بِهِ
٤٨٢ - نُلْزِمُهُ بِأَنْ يُعِيرَهُ (^٧)، وَمَنْ … بِغَيْرِ خَطٍّ أَوْ رِضَاهُ؛ فَلْيُسَنّْ (^٨)
_________________
(١) في ج: «لآخَرٍ» بفتح الخاء، وهو وهم.
(٢) «مَا» سقطت من و، ز.
(٣) أي: لا بأسَ أن يكتبَ سماعه بنفسه إذا كان ثقة. منهج ذوي النظر (ص ١٨٩).
(٤) أي: ليكن كاتب التَّسميع عدَّ السَّامعين بضبطه أو بضبط ثقةٍ غيره. منهج ذوي النظر (ص ١٨٩).
(٥) في ز: «والشيخَ» بالنصب، ولم تُشكَل في بقية النسخ.
(٦) أي: يُمنَع حذف من ثبت سماعه في الكتاب. منهج ذوي النظر (ص ١٨٩).
(٧) في ب، ج: «نعيره» بالنون، وهو تصحيف.
(٨) أي: من أُثبِت سماعه في الكتاب بغير خط صاحب الكتاب أو بغير رضاه؛ تُسَنُّ إعارته. منهج ذوي النظر (ص ١٩٠).
[ ١٦٢ ]
٤٨٣ - وَلْيُسْرِعِ الْمُعَارُ، ثُمَّ يَنْقُلُ … سَمَاعَهُ (^١) مِنْ بَعْدِ عَرْضٍ يَحْصُلُ
• • •
_________________
(١) في د: «سماعُه» بالرفع، وهو وهم.
[ ١٦٣ ]