٧٠٣ - وَمِنْ مُفَادِ عِلْمِ ذَا وَالْأَوَّلِ (^١) … مَعْرِفَةُ الْمُرْسَلِ وَالْمُتَّصِلِ (^٢)
٧٠٤ - وَ«التَّابِعُونَ»: طَبَقَاتٌ عَشَرَهْ … مَعْ خَمْسَةٍ؛ أَوَّلُهُمْ: ذُو الْعَشَرَهْ (^٣)
٧٠٥ - وَذَاكَ قَيْسٌ (^٤) مَا لَهُ نَظِيرُ … وَعُدَّ عِنْدَ حَاكِمٍ (^٥) كَثِيرُ (^٦)
٧٠٦ - وَآخِرُ الطِّبَاقِ: لَاقِي أَنَسِ … وَسَائِبٍ، كَذَا صُدَيٍّ (^٧)، وَقِسِ
_________________
(١) في و: «الأوَّلُ» بالرَّفع، والمثبت من أ، ج، هـ. قال التَّرمسي ﵀ في منهج ذوي النظر (ص ٢٧٩): «(و) علم (الأوَّلِ)؛ أي: معرفة الصَّحابة».
(٢) في و: «المتصلُ» بالرَّفع، والمثبت من أ، ج، هـ.
(٣) أي: مَنْ ثبت لقاؤُه بالعشرة المبشَّرين بالجنَّة. منهج ذوي النظر (ص ٢٨٠).
(٤) هو: قيس بن أبي حازم البَجَلِيُّ، أبو عبد اللَّه الكوفيُّ، ثقةٌ مُخضرَمٌ، ويُقال: له رُؤيةٌ، مات بعد التِّسعين أو قبلها. تقريب التهذيب (٥٥٦٦).
(٥) في ب: «حا» بدل: «حَاكِمٍ»، وهو وهم.
(٦) قال الحاكم ﵀ في معرفة علوم الحديث (ص ٤٢): «فمن الطَّبقة الأولى من التَّابعين - وهم قوم لحِقُوا العشرة الَّذين شهِدَ لهم رسول اللَّه ﷺ بالجَنَّة، ويعدهم جماعةٌ من الصَّحابة -؛ فمنهم: سعيد بن المُسيَّب، وقيس بن أبي حازم، وأبو عثمان النَّهدي، وقيس بن عباد، وأبو ساسان حُضَين بن المنذر، وأبو وائل شقيق بن سلمة، وأبو رجاء العُطَارِدي، وغيرهم».
(٧) في د: «صديٌّ» بالرَّفع المُنوَّن، والمثبت من أ.
[ ٢٠٩ ]
٧٠٧ - وَخَيْرُهُمْ (^١): أُوَيْسُ (^٢)، أَمَّا الْأَفْضَلُ … فَابْنُ الْمُسَيِّبِ، وَكَانَ الْعَمَلُ
٧٠٨ - عَلَى كَلَامِ الْفُقَهَاءِ السَّبْعَةِ (^٣) … هَذَا عُبَيْدِ اللَّهِ (^٤)، سَالِمْ (^٥)، عُرْوَةِ (^٦)
٧٠٩ - خَارِجَةٍ (^٧)، وَابْنِ يَسَارٍ (^٨)، قَاسِمِ (^٩) … أَوْ فَأَبُو سَلَمَةٍ (^١٠) عَنْ سَالِمِ (^١١)
_________________
(١) في هـ: «وخير» بدل: «وَخَيْرُهُمْ»، وبه ينكسر الوزن.
(٢) هو: أُويس بن عامر القَرَنِي، سيِّد التَّابعين، مُخضرَمٌ، قُتِل بِصِفِّين. تقريب التهذيب (٥٨١).
(٣) أي: أنَّ العملَ في أيَّام التَّابعين كان على فتوى الفقهاء السَّبعة. منهج ذوي النظر (ص ٢٨١).
(٤) هو: عبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن عتبة بن مسعود الهُذَلِي، أبو عبد اللَّه المدني، ثقة فقيه ثبت، (ت ٩٤ هـ)، وقيل: (ت ٨٨ هـ)، وقيل: غير ذلك. تقريب التهذيب (٤٣٠٩).
(٥) سالم بن عبد اللَّه بن عمر بن الخطاب القرشي العدوي، أبو عمر أو أبو عبد اللَّه المدني، وكان ثبتًا عابدًا فاضلًا، كان يُشَبَّه بأبيه في الهَدْيِ والسَّمت، (ت ١٠٦ هـ). تقريب التهذيب (٢١٧٦).
(٦) هو: عُرْوة بن الزُّبَيْر بن العوَّام بن خُوَيْلد الأسديُّ، أبو عبدِ اللَّه المدَنيُّ، ثقةٌ، فقيهٌ، مشهورٌ، (ت ٩٤ هـ). تقريب التهذيب (٤٥٦١).
(٧) هو: خَارِجة بن زيد بن ثابت الأنصاريُّ، أبو زيد المَدنيُّ، ثقةٌ فقيهٌ، (ت ١٠٠ هـ). تقريب التهذيب (١٦٠٩).
(٨) سُلَيْمان بن يَسَار الهِلَاليُّ، المدَنيُّ، مولى مَيْمونة، وقيل: أمِّ سلمة، ثقةٌ فاضلٌ، أحد الفقهاء السبعة، مات بعد المئة وقيل: قبلها. تقريب التهذيب (٢٦١٩).
(٩) هو: القاسم بن محمد بن أبي بكر الصِّدِّيق التَّيمي، ثقة، قال أيوب: «ما رأيت أفضل منه»، (ت ١٠٦ هـ). تقريب التهذيب (٥٤٨٩).
(١٠) في ب: «مسلمة» بدل: «سَلَمَةٍ»، وهو تصحيف، وفي و: «سلمةَ» بفتح التاء، وبه ينكسر الوزن، والمثبت من ج، د، هـ. وأبو سلمة: هو ابن عبد الرحمن بن عوف الزُّهريُّ، المدَنيُّ، قيل: اسمه عبد اللَّه، وقيل: إسماعيل، ثقةٌ مكثِرٌ، (ت ٩٤ هـ). تقريب التهذيب (٨١٤٢).
(١١) أي: وقيل: أبو سلمة بن عبد الرحمن بدلًا عن سالم بن عبد اللَّه بن عمر. منهج ذوي النظر (ص ٢٨١).
[ ٢١٠ ]
٧١٠ - وَبِنْتُ سِيرِينَ (^١)، وَأُمُّ الدَّرْدَا (^٢) … خَيْرُ النِّسَا مَعْرِفَةً وَزُهْدَا
٧١١ - وَمِنْهُمُ «الْمُخَضْرَمُونَ»: مُدْرِكُ … نُبُوَّةٍ (^٣) وَمَا رَأَى؛ مُشْتَرَكُ (^٤)
٧١٢ - يَلِيهِمُ: الْمَوْلُودُ فِي حَيَاتِهِ … وَمَا رَأَوْهُ عُدَّ مِنْ رُوَاتِهِ (^٥)
٧١٣ - وَمِنْهُمُ مَنْ عَدَّ فِي الْأَتْبَاعِ … صَحَابَةً؛ لِغَلَطٍ أَوْ دَاعِ
٧١٤ - وَالْعَكْسُ وَهْمًا (^٦)، وَالتِّبَاعُ قَدْ يُعَدّْ … فِي تَابِعِ الْأَتْبَاعِ؛ إِذْ حَمْلٌ (^٧) وَرَدْ
_________________
(١) هي: حَفْصة بنت سيرين، أمُّ الهُذَيْل الأنصاريَّة، البَصْريَّة، ثقةٌ، ماتت بعد المئة. تقريب التهذيب (٨٥٦١).
(٢) أم الدَّرداء؛ اسمها: هُجَيْمة، وقيل: جُهَيْمة، الأَوْصابيَّة، الدِّمَشقيَّة، وهي الصُّغرى، ثقةٌ فقيهةٌ، (ت ٨١ هـ). تقريب التهذيب (٨٧٢٨).
(٣) في ج: «نبوَّةً» بالنصب، والمثبت من أ، ب، د، هـ، و.
(٤) قال الإتيوبي ﵀ في إسعاف ذوي الوطر (٢/ ٢١٨): «(و) الحال أنه (ما) نافية (رأى) النَّبيَّ ﷺ بمعنى أنه لم يصحبه، وهو (مشترك) بين العصرين ومتردد بين الطبقتين».
(٥) أي: لم ير العلماء أن من وُلِد في حياة النَّبيِّ ﷺ - من أطفال الصَّحابة - من الرُّواة عنه ﷺ؛ لكونهم لم يسمعوا من النَّبيِّ ﷺ. منهج ذوي النظر (ص ٢٨٣).
(٦) أي: أنَّ مِنَ العلماء من عَدَّ في الصَّحابة بعضَ التَّابعين. منهج ذوي النظر (ص ٢٨٣).
(٧) في ج: «حمد» بدل: «حَمْلٌ»، وهو تصحيف.
[ ٢١١ ]
٧١٥ - وَمَعْمَرٌ أَوَّلُ مَنْ (^١) مِنْهُمْ (^٢) قَضَى (^٣) … وَخَلَفٌ (^٤) آخِرُهُمْ مَوْتًا مَضَى (^٥)
• • •
_________________
(١) «مَنْ» ساقطة من و، ز.
(٢) في و: «مِنْهُمُ» بضم الميم؛ وبه ينكسر الوزن.
(٣) قال البلقيني ﵀ في محاسن الاصطلاح (ص ٥١٩): «أوَّلُ التَّابعين موتًا: أبو زيد معمرُ بن زيد، قُتِل بخراسان، وقيل: بأذربيجان، سنة ثلاثين».
(٤) هو: خلف بن خليفة بن صاعد الأشجعي مولاهم، أبو أحمد الكوفي، صدوق اختلط في الآخر، وادَّعى أنه رأى عمرو بن حريث الصحابيَّ، فأنكر عليه ذلك ابن عيينة وأحمد، (ت ١٨١ هـ) على الصَّحيح. تقريب التهذيب (١٧٣١).
(٥) في ج: «قضى» بدل: «مَضَى»، وفي ز: «مضِي» بكسر الضاد، وبه تختل القافية. وفي حاشية د بخطِّ النَّاظم: «الحمد للَّه، ثم بلغ سماعًا عليَّ، كتبه: مؤلِّفه غفر اللَّه له، آمين».
[ ٢١٢ ]