٦٥٣ - حَدُّ «الصَّحَابِيْ»: مُسْلِمًا لَاقَى (^١) الرَّسُولْ … وَإِنْ بِلَا رِوَايَةٍ عَنْهُ وَطُولْ (^٢)
٦٥٤ - كَذَاكَ الَاتْبَاعُ مَعَ الصَّحَابَةِ … وَقِيلَ: مَعْ طُولٍ وَمَعْ رِوَايَةِ (^٣)
٦٥٥ - وَقِيلَ: مَعْ طُولٍ (^٤)، وَقِيلَ: الْغَزْوِ أَوْ … عَامٍ (^٥)، وَقِيلَ: مُدْرِكُ الْعَصْرِ وَلَوْ (^٦)
_________________
(١) في أ، د: «لاقِي» بكسر القاف، والمثبت من ب، هـ، و، ز. قال الشَّيخ أحمد شاكر ﵀ في تعليقه (ص ١٠٧): «والأولى فتحها».
(٢) أي: أنَّه لا يُشترط في الصَّحابيِّ طول الصُّحبة والمُلَاقاة لرسول اللَّه ﷺ. منهج ذوي النظر (ص ٢٦٢).
(٣) في أ: «روايةٍ» بالجرِّ المُنوَّن، وبه تختل القافية. واشتراط طول الصُّحبة مع رواية الحديث هو قول الجاحظ. انظر: الإحكام للآمدي (٢/ ٩٢).
(٤) هو قول لبعض الأصوليِّين كأبي بكر البَاقلَّاني كما في الكفاية للخطيب (ص ٥١)، وابن الصَّبَّاغ كما حكاه عنه العراقي في شرح التبصرة والتذكرة (٢/ ١٢٣). وانظر: قواطع الأدلة للسمعاني (١/ ٣٩٢).
(٥) روى الخطيب في الكفاية (ص ٥٠) عن ابن المُسيَّب بسند فيه الواقدي أنَّه قال: «الصَّحابةُ لا نعدُّهم؛ إلَّا من أقام مع رسول اللَّه ﷺ سنةً أو سنَتَيْن، وغزا معه غزوةً أو غَزْوَتَيْن».
(٦) أي: من أدرك زمن النَّبيِّ ﷺ، ولو لَمْ يَرَه ولم يَلْقَه. منهج ذوي النظر (ص ٢٦٣). وهو قول يحيى بن عثمان بن صالح المصري. انظر: تدريب الراوي (٢/ ٦٧٢).
[ ١٩٦ ]
٦٥٦ - وَشَرْطُهُ: الْمَوْتُ عَلَى الدِّينِ - وَلَوْ … تَخَلَّلَ الرِّدَّةُ -، وَالْجِنَّ (^١) رَأَوْا
٦٥٧ - دُخُولَهُمْ دُونَ مَلَائِكٍ، وَمَا … نَشْرِطْ بُلُوغًا فِي الْأَصَحِّ فِيهِمَا
٦٥٨ - وَتُعْرَفُ الصُّحْبَةُ بِالتَّوَاتُرِ … وَشُهْرَةٍ، وَقَوْلِ صَحْبٍ آخَرِ
٦٥٩ - أَوْ تَابِعِيٍّ، وَالْأَصَحُّ: يُقْبَلُ (^٢) … إِذَا ادَّعَى مُعَاصِرٌ مُعَدَّلُ (^٣)
٦٦٠ - وَهُمْ عُدُولٌ كُلُّهُمْ لَا يَشْتَبِهْ … النَّوَوِيْ: أَجْمَعَ مَنْ يُعْتَدُّ بِهْ (^٤)
٦٦١ - وَالْمُكْثِرُونَ فِي رِوَايَةِ الْأَثَرْ … أَبُو هُرَيْرَةٍ، يَلِيهِ ابْنُ عُمَرْ
٦٦٢ - وَأَنَسٌ، وَالْبَحْرُ (^٥)، كَالْخُدْرِيِّ … وَجَابِرٍ (^٦)، وَزَوْجَةِ النَّبِيِّ (^٧)
_________________
(١) في ج: «والجنُّ» بالرفع، والمثبت من أ، ب، د، هـ، و.
(٢) في ب: «يَقبل» بفتح الياء، والمثبت من د، و. قال التَّرمَسي ﵀ في منهج ذوي النظر (ص ٢٦٥): «(و) القول (الأصحُّ) الذي عليه الأكثرون: أنَّه (يُقبَل)».
(٣) أي: ادَّعى لنفسه صُحْبة النَّبيِّ ﷺ. منهج ذوي النظر (ص ٢٦٥).
(٤) قال النَّوويُّ ﵀ في التقريب والتيسير (ص ٩٢): «الصَّحابة كلُّهم عُدولٌ، من لَابَسَ الفِتَنَ وغيرُهم بإجماعِ مَنْ يعتدُّ به». وانظر: شرح مسلم للنووي (١/ ٣).
(٥) أي: عبد اللَّه بن عبَّاس ﵄.
(٦) في هـ: «وجابرٌ» بالرَّفع المُنوَّن، والمثبت من د.
(٧) روى أبو هريرة ﵁ (٥٣٧٤) حديثًا، وعبد اللَّه بن عمر ﵄ (٢٦٣٠) حديثًا، وأنس بن مالك ﵁ (٢٢٨٦) حديثًا، وعبد اللَّه بن عباس ﵄ (١٦٦٠) حديثًا، وأبو سعيد الخدري ﵁ (١١٧٠) حديثًا، وجابر بن عبد اللَّه الأنصاري ﵄ (١٥٤٠) حديثًا، وأم المؤمنين عائشة ﵂ (٢٢١٠) حديثًا. انظر: أسماء الصَّحابة وما لكلِّ واحدٍ منهم من العدد لابن حزم الأندلسي (ص ٣١، ٣٢)، وتدريب الراوي (٢/ ٦٧٥ - ٦٧٧). ومن هنا إلى البيت (٦٧٩) ساقط من نسخة هـ.
[ ١٩٧ ]
٦٦٣ - وَالْبَحْرُ أَوْفَاهُمْ فَتَاوَى، وَعُمَرْ … وَنَجْلُهُ، وَزَوْجَةُ الْهَادِي الْأَبَرّْ (^١)
٦٦٤ - ثُمَّ ابْنُ مَسْعُودٍ، وَزَيْدٌ (^٢)، وَعَلِي … وَبَعْدَهُمْ عِشْرُونَ لَمْ يُقَلِّلِ (^٣)
٦٦٥ - وَبَعْدَهُمْ مَنْ قَلَّ فِيهَا جِدَّا … عِشْرُونَ بَعْدَ مِئَةٍ قَدْ عُدَّا (^٤)
_________________
(١) في ز: «الأثر»، وهو تصحيف. والمراد: أمُّ المؤمنين عائشة ﵂. منهج ذوي النظر (ص ٢٦٨).
(٢) هو: زيد بن ثابت بن الضَّحَّاك الأنصاري النجاري، أبو سعيد، وأبو خارجة، صحابيٌّ مشهورٌ، كتب الوحي، قال مسروق: كان من الرَّاسخين في العلم، (ت ٤٥ هـ). تقريب التهذيب (٢١٢٠)، وانظر: الاستيعاب في معرفة الأصحاب لابن عبد البرّ (٢/ ٥٣٧)، والإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر (٢/ ٤٩٠).
(٣) في نسخة على حاشية أ: «لا يُقلَّلِ» بفتح اللام المشدَّدة، وفي د، ونسخة على حاشية ب: «لا تُقَلِّلِ» بالتَّاء وكسر اللَّام المشدَّدة، وفي أ، و، ز: «لم يُقلَّلِ» بفتح اللام المشدَّدة، ولم يُنقَط الحرف الأول في ج، والمثبت من ب. والعشرون هم: أبو بكر، وعثمان، وأبو موسى، ومعاذ، وسعد بن أبي وقَّاص، وأبو هريرة، وأنس، وعبد اللَّه بن عمرو بن العاص، وسلمان، وجابر، وأبو سعيد، وطلحة، والزُّبير، وعبد الرحمن بن عوف، وعمران بن حصين، وأبو بكرة، وعبادة بن الصامت، ومعاوية، وابن الزُّبير، وأم سلمة ﵃ أجمعين. انظر: الإحكام في أصول الأحكام لابن حزم (٥/ ٩٢)، وتدريب الراوي (٢/ ٦٧٩)، ومنهج ذوي النظر (ص ٢٦٨).
(٤) في و: «عَدَّا» بفتح العين، وفي ب: بفتح العين وضمها، والمثبت من أ، د.
[ ١٩٨ ]
٦٦٦ - وَكَانَ يُفْتِي الْخُلَفَا (^١) ابْنُ عَوْفٍ ايْ (^٢) … عَهْدَ النَّبِيْ، زَيْدٌ، مُعَاذٌ (^٣)، وَأُبَيّْ (^٤)
٦٦٧ - وَجَمَعَ الْقُرْآنَ مِنْهُمْ عِدَّهْ … فَوْقَ الثَّلَاثِينَ؛ فَبَعْضٌ عَدَّهْ
٦٦٨ - وَشُعَرَاءُ الْمُصْطَفَى ذَوُو الشَّانْ … إِبْنُ رَوَاحَةٍ، وَكَعْبٌ، حَسَّانْ (^٥)
٦٦٩ - وَالْبَحْرُ، وَابْنَا عُمَرٍ (^٦) وَعَمْرِو … وَابْنُ الزُّبَيْرِ فِي اشْتِهَارٍ يَجْرِي
٦٧٠ - - دُونَ ابْنِ مَسْعُودٍ -: لَهُمْ عَبَادِلَهْ … وَغَلَّطُوا مَنْ غَيْرَ هَذَا مَالَ لَهْ
٦٧١ - وَالْعَدُّ لَا يَحْصُرُهُمْ، تُوُفِّي … عَمَّا يَزِيدُ عُشْرَ أَلْفِ أَلْفِ (^٧)
_________________
(١) في ز: «الحلف»، وهو تصحيف.
(٢) في ز: «ابي»، وهو تصحيف.
(٣) هو: معاذ بن جبل بن عمرو بن أوس الأنصاري الخَزْرَجي، أبو عبد الرَّحمن، مشهورٌ من أعيان الصَّحابة، شهد بدرًا وما بعدها، وكان إليه المُنتهَى في العلم بالأحكام والقرآن، مات بالشَّام سنة (١٨ هـ). تقريب التهذيب (٦٧٢٥)، وانظر: الاستيعاب (٣/ ١٤٠٢)، والإصابة (٦/ ١٠٧).
(٤) هذا البيت ليس في ج، واستُدرِك في حاشيتي أ، ب بخط مغاير وصحَّح عليه في ب. وأبي بن كعب الأنصاري الخَزْرَجي، أبو المُنذِر، سيِّد القرَّاء، ويكنى أبا الطُّفَيْل أيضًا، من فضلاء الصَّحابة. تقريب التهذيب (٢٨٣)، وانظر: الاستيعاب (١/ ٦٥)، والإصابة (١/ ١٨٠).
(٥) هذا البيت ليس في ج، واستُدرِك في حاشيتي أ، ب بخط مغاير.
(٦) في ج: «عمرَ» بفتح الرَّاء، والمثبت من أ، ب، د، و.
(٧) قال أبو زرعة الرازي ﵀ كما في الجامع لأخلاق الراوي (٢/ ٢٩٣): «قُبِض رسول اللَّه ﷺ عن مئة ألفٍ، وأربعةَ عشرَ ألفًا، من الصَّحابة - ممَّن روى عنه وسمع منه -».
[ ١٩٩ ]
٦٧٢ - وَأَوَّلُ الْجَامِعِ لِلصَّحَابَةِ … هُوَ الْبُخَارِيُّ (^١)، وَفِي «الْإِصَابَةِ»
٦٧٣ - أَكْثَرَ مِنْ جَمْعٍ وَتَحْرِيرٍ، وَقَدْ … لَخَّصْتُهُ مُجَلَّدًا فَلْيُسْتَفَدْ (^٢)
٦٧٤ - وَهُمْ طِبَاقٌ؛ قِيلَ: خَمْسٌ (^٣)، وَذُكِرْ … عَشْرٌ مَعَ اثْنَيْنِ (^٤)، وَزَائِدٌ أُثِرْ
٦٧٥ - فَالْأَوَّلُونَ أَسْلَمُوا بِمَكَّةِ … يَلِيهِمُ أَصْحَابُ دَارِ النَّدْوَةِ
٦٧٦ - ثُمَّ الْمُهَاجِرُونَ لِلْحَبَشَةِ … ثُمَّ اثْنَتَانِ انْسُبْ إِلَى الْعَقَبَةِ (^٥)
٦٧٧ - فَأَوَّلُ الْمُهَاجِرِينَ لِقُبَا (^٦) … فَأَهْلُ بَدْرٍ، وَيَلِي مَنْ غَرَّبَا (^٧)
_________________
(١) في كتابه الذي سمَّاه: «أصحاب النَّبيِّ ﷺ»، كما سمَّاه مؤلِّفه في التاريخ الكبير (٢/ ٦٠).
(٢) كتاب: «الإصابة في تَمْييز الصَّحابة» للحافظ ابن حجر، لخَّصه النَّاظم في عين الإصابة.
(٣) وعليه عمل ابن سعد في كتابه: «الطبقات الكبير». منهج ذوي النظر (ص ٢٧١).
(٤) وعليه عمل الحاكم في معرفة علوم الحديث (ص ٢٢ - ٢٤).
(٥) الطَّبقة الرَّابعة: أصحاب العَقَبة الأولى، والطَّبقة الخامسة: أصحاب العَقَبة الثَّانية. منهج ذوي النظر (ص ٢٧١).
(٦) في و: «لُقِّبَا»، وفي ز: «لقَبا» وهي أوهام، والمراد: قُبَاء. منهج ذوي النظر (ص ٢٧١).
(٧) أي: هاجر إلى المدينة. منهج ذوي النظر (ص ٢٧١).
[ ٢٠٠ ]
٦٧٨ - مِنْ بَعْدِهَا، فَبَيْعَةُ الرِّضْوَانِ، ثُمّْ … مَنْ بَعْدَ (^١) صُلْحٍ هَاجَرُوا، وَبَعْدُ ضُمّْ (^٢)
٦٧٩ - مُسْلِمَةَ الْفَتْحِ، فَصِبْيَانٌ رَأَوْا … وَالْأَفْضَلُ: الصِّدِّيقُ إِجْمَاعًا حَكَوْا (^٣)
٦٨٠ - وَعُمَرٌ بَعْدُ، وَعُثْمَانُ (^٤) يَلِي … وَبَعْدَهُ أَوْ قَبْلُ - قَوْلَانِ -: عَلِي (^٥)
٦٨١ - فَسَائِرُ الْعَشْرَةِ (^٦)، فَالْبَدْرِيَّهْ … فَأُحُدٌ، فَالْبَيْعَةُ الزَّكِيَّهْ (^٧)
_________________
(١) في ب: «بعدِ» بالجرِّ، والمثبت من أ، ج، و.
(٢) «ضُمّْ» سقطت من ج، وهنا انتهى السقط في هـ.
(٣) وقع الإجماع على تفضيلِ أبي بكرٍ ﵁ من الصَّحابة في عهد النَّبيِّ ﷺ، قال ابن عمر ﵄: «كنا نُخيِّر بين النَّاس في زَمَن النَّبيِّ ﷺ فنُخيِّر أبا بكرٍ، ثمَّ عُمر بن الخطَّاب، ثمَّ عثمان بن عفَّان ﵃» أخرجه البخاري (٣٦٥٥)، وقد حكى الإجماع على ذلك الإمام الشَّافعي. انظر: الاعتقاد للبيهقي (ص ٣٦٩).
(٤) في ج، هـ: «وعثمانٌ» بالتَّنوين، والمثبت من و، ز.
(٥) قال الدَّارقطنيُّ ﵀ كما في سؤالات السلمي (ص ٢٣٨): «عثمانُ بنُ عفَّانَ أفضلُ من عليِّ بنِ أبي طالبٍ، باتِّفاقِ جماعةِ أصحابِ رسولِ اللَّه ﷺ، هذا قولُ أهلِ السُّنَّةِ». وهذه المسألة لا يُضلَّل فيها المُخالِف، قال شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀ في العقيدة الواسطية (ص ١١٨): «وَإِنْ كانت هذه المَسْأَلة - مسألةُ عُثمَانَ وعليٍّ - لَيْسَت من الأُصول الَّتي يُضلَّل المُخالِف فيها عند جمهور أهل السُّنَّة».
(٦) وهم: سعد بن أبي وقاص، وسَعِيد بن زيد، وطلحة بن عُبَيد اللَّه، والزُّبَير بن العوَّام، وعبد الرَّحمن بن عوف، وأبو عُبَيدة بن الجرَّاح. منهج ذوي النظر (ص ٢٧٣).
(٧) أي: أهل بَيْعة الرِّضوان. منهج ذوي النظر (ص ٢٧٣).
[ ٢٠١ ]
٦٨٢ - وَالسَّابِقُونَ لَهُمُ مَزِيَّهْ … فَقِيلَ: أَهْلُ الْبَيْعَةِ الْمَرْضِيَّهْ (^١)
٦٨٣ - وَقِيلَ: أَهْلُ الْقِبْلَتَيْنِ (^٢)، أَوْ هُمُ … بَدْرِيَّةٌ (^٣)، أَوْ قَبْلَ فَتْحٍ أَسْلَمُوا (^٤)
٦٨٤ - وَاخْتَلَفُوا أَوَّلَهُمْ إِسْلَامَا … وَقَدْ رَأَوْا جَمْعَهُمُ انْتِظَامَا
٦٨٥ - أَوَّلُ مَنْ أَسْلَمَ فِي الرِّجَالِ … صِدِّيقُهُمْ، وَزَيْدُ (^٥) فِي الْمَوَالِي
٦٨٦ - وَفِي النِّسَا خَدِيجَةٌ (^٦)، وَذِي الصِّغَرْ … عَلِيُّ، وَالرِّقِّ بِلَالٌ اشْتَهَرْ
٦٨٧ - وَأَفْضَلُ الْأَزْوَاجِ بِالتَّحْقِيقِ … خَدِيجَةٌ مَعَ ابْنَةِ (^٧) الصِّدِّيقِ
_________________
(١) قال الشَّعبيُّ في قوله تعالى: ﴿وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ المُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ﴾: «هم الَّذِين بَايَعوا بَيْعَة الرِّضوان» أخرجه ابن أبي شيبة (٣٧١٠٨)، والطَّبري (١١/ ٦٣٨) واللَّفظ له، وابن أبي حاتم (٦/ ١٨٦٨).
(٢) هذا القول مروي عن أبي موسى الأشعري ﵁، وعن سعيد بن المسيب وقتادة. انظر: تفسير عبد الرزاق (٢/ ١٦١)، وتفسير الطبري (١١/ ٦٣٩) وتفسير ابن ابي حاتم (٦/ ١٨٦٨).
(٣) وهو قول عطاء بن أبي رباح، ومحمد بن كعب القرظي، وعطاء بن يسار. انظر: تفسير البغوي (٤/ ٨٧)، وتدريب الراوي (٢/ ٦٨٥).
(٤) هو قول الحسن البصري. تدريب الراوي (٢/ ٦٨٥).
(٥) في د: «وزيدٌ» بالرَّفع المُنوَّن، والمثبت من أ، ب، ج، هـ، و.
(٦) في ج: «خديجةُ» بضمة واحدة، والمثبت من أ، د، و.
(٧) في و: «معْ إِبنة» بسكون العين وهمزة القطع، والمثبت من ج.
[ ٢٠٢ ]
٦٨٨ - وَفِيهِمَا: ثَالِثُهَا الْوَقْفُ، وَفِي … عَائِشَةٍ وَابْنَتِهِ (^١) الْخُلْفُ قُفِي
٦٨٩ - يَلِيهِمَا: حَفْصَةُ، فَالْبَوَاقِي … وَآخِرُ الصِّحَابِ بِاتِّفَاقِ
٦٩٠ - مَوْتًا: أَبُو الطُّفَيْلِ (^٢) وَهْوَ آخِرُ … بِمَكَّةٍ، وَقِيلَ فِيهَا: جَابِرُ (^٣)
٦٩١ - بِطَيْبَةَ السَّائِبُ (^٤) أَوْ سَهْلٌ (^٥)، أَنَسْ … بِبَصْرَةٍ (^٦)، وَابْنُ أَبِي أَوْفَى (^٧) حُبِسْ (^٨)
_________________
(١) أي: فاطمة ﵂. منهج ذوي النظر (ص ٢٧٥).
(٢) هو: عامر بن واثلة اللّيثيُّ ﵁، (ت ١١٠ هـ) على الصَّحيح. تقريب التهذيب (٣١١١)، وانظر: الاستيعاب (٤/ ١٦٩٦)، والإصابة (١/ ٨٤).
(٣) هو: جابر بن عبد اللَّه بن حرام الأنصاري ﵄، (ت ٧٤ هـ) على الصَّحيح. انظر: الاستيعاب (١/ ٢١٩)، والإصابة (١/ ٥٤٦).
(٤) هو: السَّائب بن يزيد بن سعيد بن ثمامة الكندي ﵁، صحابيٌّ صغير، (ت ٩١ هـ). تقريب التهذيب (٢٢٠٢)، وانظر: الاستيعاب (٢/ ٥٧٧)، والإصابة (٣/ ٢٢).
(٥) هو: سهل بن سعد بن مالك الأنصاريُّ، الخَزْرجِيُّ، السَّاعديُّ، أبو العبَّاس، له ولأبيه صحبةٌ ﵄، (ت ٨٨ هـ). تقريب التهذيب (٢٦٥٨)، وانظر: الاستيعاب (٢/ ٦٦٤)، والإصابة (٣/ ١٦٧).
(٦) مات ﵁ سنة (٩٢ هـ)، وقيل: (٩٣ هـ). تقريب التهذيب (٥٦٥)، وانظر: الاستيعاب (١/ ١٠٩)، والإصابة (١/ ٢٧٥).
(٧) هو: عبد اللَّه بن أبي أوفى علقمة بن خالد الأسلميُّ ﵁، صحابيٌّ شهد الحُدَيبِيَة، وعُمِّر بعد النَّبيِّ ﷺ دهرًا، (ت ٨٧ هـ). تقريب التهذيب (٣٢١٩). وانظر: الاستيعاب (٣/ ٨٧٠)، والإصابة (٤/ ١٦).
(٨) في ز: «في حبس» بدل: «حُبِسْ»، وهو وهم. و«حُبِس»: أي: توفِّي. منهج ذوي النظر (ص ٢٧٧).
[ ٢٠٣ ]
٦٩٢ - بِكُوفَةٍ، وَقِيلَ: عَمْرٌو (^١) أَوْ (^٢) أَبُو … جُحَيْفَةٍ (^٣)، وَالشَّامُ (^٤) فِيهَا صَوَّبُوا (^٥)
٦٩٣ - الْبَاهِلِيْ (^٦) أَوِ ابْنَ بُسْرٍ (^٧)، وَلَدَى … مِصْرَ (^٨)
ابْنُ جَزْءٍ (^٩)، وَابْنُ الْأَكْوَعِ (^١٠) بَدَا (^١١)
_________________
(١) هو: عمرو بن حُرَيْث القرشي المخزومي ﵁، صحابي صغير، (ت ٨٥ هـ). تقريب التهذيب (٥٠٠٨). وانظر: الاستيعاب (٣/ ١١٧٢)، والإصابة (٤/ ٥١٠).
(٢) «أَوْ» سقطت من ب، وفي و، ز: «و» بدل: «أَوْ».
(٣) هو: أبو جُحَيفة وهب بن عبد اللَّه السُّوائي ﵁، مشهور بكنيته، ويقال له: وهب الخير، صحابيٌّ معروفٌ، صحِب عليًّا ﵁، (ت ٧٤ هـ). تقريب التهذيب (٧٤٧٩)، وانظر: الاستيعاب (٤/ ١٥٦١)، والإصابة (٦/ ٤٩٠).
(٤) في د: «والشامَ» بالنُّصب، ولم تشكل في بقيَّة النُّسخ.
(٥) في ز: «صوَّتوا» بالتاء، وهو تصحيف.
(٦) هو: صُدَي بن عَجْلان الباهلي، أبو أُمَامة ﵁، صحابيٌّ مشهورٌ، سكن الشَّام، (ت ٨٦ هـ). تقريب التهذيب (٢٩٢٣)، وانظر: الاستيعاب (٤/ ١٦٠٢)، والإصابة (٣/ ٣٣٩).
(٧) هو: عبد اللَّه بن بُسْر المازنيُّ، ﵄، صحابيٌّ صغيرٌ، ولأبيه صحبةٌ، (ت ٨٨ هـ). تقريب التهذيب (٣٢٢٨)، وانظر: الاستيعاب (٣/ ٨٧٤)، والإصابة (٤/ ٢١).
(٨) في ب، د، هـ: «مِصْرِ» بكسر الراء، وفي و: «مِصْرُ» بالرَّفع، وهو وهم، والمثبت من أ.
(٩) هو: عبد اللَّه بن الحارث بن جَزْء الزُّبَيْدي ﵁، أبو الحارث، صحابيٌّ، سكن مصر، وهو آخر مَنْ مات بها من الصَّحابة، (ت ٨٦ هـ). تقريب التهذيب (٣٢٦٢)، وانظر: الاستيعاب (٣/ ٨٨٣)، والإصابة (٤/ ٤١).
(١٠) هو: سلمة بن عمرو بن الأكوع الأَسلميُّ ﵁، أبو مسلم، وأبو إِياس، شهد بيعة الرِّضوان، (ت ٧٤ هـ). تقريب التهذيب (٢٥٠٣)، وانظر: الاستيعاب (٢/ ٦٣٩)، والإصابة (٣/ ١٢٠).
(١١) أي: آخرهم موتًا بالبادية، ورجَّح جمع من العلماء: أنَّه مات بالمدينة. منهج ذوي النظر (ص ٢٧٧).
[ ٢٠٤ ]
٦٩٤ - وَالْحَبْرُ بِالطَّائِفِ (^١)، وَالْجَعْدِيُّ … بِأَصْبَهَانَ (^٢)، وَقَضَى الْكِنْدِيُّ (^٣)
٦٩٥ - الْعُرْسُ فِي جَزِيرَةٍ (^٤)، بِبَرْقَةِ (^٥) … رُوَيْفِعُ (^٦)، الْهِرْمَاسُ (^٧) بِالْيَمَامَةِ
_________________
(١) أي: عبد اللَّه بن عباس بن عبد المطلب، ﵄، (ت ٦٨ هـ) بالطَّائف. تقريب التهذيب (٣٤٠٩)، وانظر: الاستيعاب (٣/ ٩٣٣)، والإصابة (٤/ ١٢١)، ومنهج ذوي النظر (ص ٢٧٧).
(٢) النَّابغة الجَعْدِيُّ: اختلف في اسمه؛ فقيل: قيس بن عبد اللَّه، وقيل: حبان بن قيس، عاش إلى أيام ابن الزبير، ومات بأصبهان. الاستيعاب (٤/ ١٥١٤)، والإصابة (٦/ ٣٠٨).
(٣) هذا البيت ساقط من و، ز.
(٤) هو: العُرس بن عَمِيرة الكِنْديُّ، قال أبو زكريَّا ابن مَنْدَه كما في شرح التبصرة والتذكرة (٢/ ١٥٦): «آخر مَنْ مات منهم بالجزيرة». وانظر: الاستيعاب (٣/ ١٠٦١)، والإصابة (١/ ٨٤). و«الجَزِيرة»: يُراد بها جزيرة قُور بين نَهْرَي دِجلة والفُرَات، وبها مُدن كِبار. تاج العروس (١٠/ ٤١٨).
(٥) في أ: «ببرقةٍ» بالجرِّ المُنوَّن، وتختل به القافية، والمثبت من ب، ج، د، هـ، و. و«بَرْقَة»: إقليم مشتمل على قرى ومدن أو ناحية بين الإسكندرية وإفريقِيَّة. تاج العروس (٢٥/ ٤١).
(٦) هو: رُوَيْفِع بن ثابت بن السَّكَن الأنصاريُّ، المدنيُّ، ﵁، صحابيٌّ سكن مصر، ووَلِي إمرةَ بَرْقَة، (ت ٥٦ هـ). تقريب التهذيب (١٩٧١)، وانظر: الاستيعاب (٢/ ٥٠٤)، والإصابة (٢/ ٤١٦).
(٧) هو: الهرماس بن زياد بن مالك الباهليُّ، أبو حُدَيْر البصريُّ، ﵁، صحابيٌّ سكن اليمامة، وهو آخر من مات بها من الصَّحابة، (ت ١٠٢ هـ). تقريب التهذيب (٧٢٧٤)، وانظر: الاستيعاب (٤/ ١٥٤٨)، والإصابة (٦/ ٤١٧).
[ ٢٠٥ ]
٦٩٦ - وَقُبِضَ الْفَضْلُ (^١) بِسَمْرَقَنْدَا … وَفِي سِجِسْتَانَ الْأَخِيرُ: الْعَدَّا (^٢)
٦٩٧ - النَّوَوِيْ (^٣): مَا عَرَفُوا مَنْ شَهِدَا … بَدْرًا مَعَ الْوَالِدِ إِلَّا مَرْثَدَا (^٤)
٦٩٨ - وَالْبَغَوِيُّ زَادَ: أَنَّ «مَعْنَا» … وَأَبَهُ وَجَدَّهُ (^٥) بِالْمَعْنَى (^٦)
_________________
(١) الصَّواب: أنَّ الَّذي توفِّي بسمرقند أخوه قُثَم بن العَبَّاس بن عبد المُطَّلب الهاشمي، وهو صحابيٌّ صغير، استُشهِد بسمرقند سنة (٥٧ هـ). تقريب التهذيب (٥٥٢٣)، والاستيعاب (٣/ ١٣٠٤)، والإصابة (٥/ ٣٢٠). وأمَّا الفضل بن العبَّاس بن عبد المطلب ﵄، فقد استشهد بأجنادين سنة (١٣ هـ). تقريب التهذيب (٥٤٠٧)، والاستيعاب (٣/ ١٢٦٩)، والإصابة (٥/ ٢٨٧).
(٢) في ج، ز: «عدَّا» من غير «أل». وهو: العَدَّاء بن خالد بن هَوْذة العامري، صحابيٌّ أسلم هو وأبوه جميعًا، وتأخَّرت وفاته إلى بعد المئة. تقريب التهذيب (٤٥٣٧)، وانظر: الاستيعاب (٣/ ١٢٣٧)، والإصابة (٤/ ٣٨٥)، وتدريب الراوي (٢/ ٦٩٧). والمعنى: أنَّ آخِرَ من مات من الصَّحابة في سجستان: هو العدَّاء بن خالد. إسعاف ذوي الوطر (٢/ ٢٠٩).
(٣) انظر: التقريب والتيسير (ص ٩٤).
(٤) في د: «مَرْشِدَا»، وفي و، ز: «ميرشدا» بدل: «مَرْثَدَا»، وكلاهما تصحيف، وفي ب، هـ: «مرثِدَا» بكسر الثاء، والمثبت من أ. قال ابن حجر ﵀ في تبصير المنتبه بتحرير المشتبه (٤/ ١٢٧٢): «بسكون الرَّاء، وفتح المُثلَّثة». وهو: مرثد بن أبي مرثد الغَنَوي، صحابيٌّ بدريٌّ، استشهد يوم الرَّجيع في عهد النَّبيِّ ﷺ سنة (٤ هـ). تقريب التهذيب (٦٥٤٨)، والاستيعاب (٣/ ١٣٨٣)، والإصابة (٦/ ٥٥).
(٥) في د: «جِدَّهُ» بكسر الجيم، والمثبت من ج.
(٦) هذا البيت ليس في ز، وأُلحق في حاشية وبخطٍّ مغاير. روى البغوي بإسناده كما في تاريخ دمشق (٥٩/ ٤٤٢) عن الليث بن سعد، عن يزيد بن أبي حبيب: «أنَّ معن بن يزيد بن الأخنس هو وأبوه وجده شهدوا بدرًا» قال: «ولا أعلم رجلًا هو وابنه وابن ابنه مسلمين شهدوا بدرًا غيرَهم». وهو: معن بن يزيد بن الأخنس بن حبيب السُّلَمي أبو بُرَيد المدني، له ولأبيه ولجدِّه صُحبةٌ، نزل معنٌ الكوفةَ ثمَّ مصرَ ثمَّ الشَّامَ، وقُتِل بمرج راهط سنة (٦٤ هـ). تقريب التهذيب (٦٨٢٣)، وانظر: الاستيعاب (٤/ ١٤٤٢)، والإصابة (٦/ ١٥١).
[ ٢٠٦ ]
٦٩٩ - وَأَرْبَعٌ (^١) تَوَالَدُوا صَحَابَهْ … حَارِثَةُ الْمَوْلَى (^٢)، أَبُو قُحَافَهْ (^٣)
٧٠٠ - وَمَا سِوَى الصِّدِّيقِ (^٤) مِمَّنْ هَاجَرَا … مَنْ وَالِدَاهُ أَسْلَمَا قَدْ أُثِرَا
٧٠١ - وَلَيْسَ فِي صَحَابَةٍ أَسَنُّ مِنْ … صِدِّيقِهِمْ مَعَ سُهَيْلٍ (^٥)؛ فَاسْتَبِنْ (^٦)
_________________
(١) في و: «وأربعٍ» بالجرِّ المُنوَّن، وأُهملت في بقية النسخ، وموضعها الرفع على الابتداء.
(٢) هو: حارثة بن شراحيل الكلبي، والد زيد وجَبَلة، وجدُّ أسامة بن زيد، ﵃، وقد ذُكِر أنَّ أسامةَ وُلِد له في حياة النَّبيِّ ﷺ. انظر: الإصابة (١/ ٧٠٥)، وفتح الباري (٣/ ٢٩٢)، وتدريب الراوي (٢/ ٦٩٨). وقوله: «حَارِثةُ الْمَوْلَى»: أي: حارثة والد مَوْلَى رسول اللَّه ﷺ. منهج ذوي النظر (ص ٢٧٨).
(٣) هو: أبو قحافة، عثمان بن عامر التيمي القرشي، والد أبي بكر الصديق ﵁، وجدّ عبد الرحمن بن أبي بكر وأسماء بنت أبي بكر، وقد ولد لعبد الرحمن ابنه محمد، ولأسماء ابنها عبد اللَّه - هو ابن الزُّبَيْر - في حياة النَّبيِّ ﷺ، ﵃ أجمعين. انظر: الاستيعاب (٣/ ١٠٣٦)، والإصابة (٤/ ٣٧٤)، وتدريب الراوي (٢/ ٦٩٨).
(٤) في ز: «التصديق»، وهو وهم.
(٥) هو: سهيل بن عمرو القرشي العامري ﵁، خطيب قريش، وهو الَّذي صَالَح النَّبي ﷺ يوم الحديبية، توفِّي في طاعون عمواس بالشَّام سنة (١٨ هـ). انظر: الاستيعاب (٢/ ٦٦٩)، والإصابة (٣/ ١٧٧).
(٦) قال الإتيوبي ﵀ في إسعاف ذوي الوطر (٢/ ٢١٢): «هذا الكلام فيه نظر أيضًا؛ فإنَّه يوجد في الصَّحابة مَنْ هو أكبرُ سِنًّا من الصِّدِّيق بكثير، فإنَّ العبَّاس كان أَسَنَّ من النَّبيِّ ﷺ كما ثبت ذلك في الصَّحِيح، وأبو بكر أصغرُ سِنًّا منه؛ فليُتأَمَّل».
[ ٢٠٧ ]
٧٠٢ - أَجْمَلُهُمْ: دِحْيَةٌ (^١) الْجَمِيلُ … جَاءَ عَلَى صُورَتِهِ جِبْرِيلُ (^٢)
• • •
_________________
(١) هو: دحية بن خليفة بن فَرْوة بن فَضالة الكلبي ﵁، صحابيٌّ جليلٌ نزل المِزَّة، ومات في خلافة معاوية. تقريب التهذيب (١٨٢١)، والاستيعاب (٢/ ٤٦١)، والإصابة (٢/ ٣٢١).
(٢) الأبيات (٧٠٠، ٧٠١، ٧٠٢) ليست في ج، وكُتبت في حاشية أ، ب بخطٍّ مغاير، وصحح عليها في ب.
[ ٢٠٨ ]