٧٤٨. وَمَا بِهِ مُطْلَقًا الرَّاوِي انْفَرَدْ … فَهْوَ «الْغَرِيبُ»، وَابْنُ مَنْدَةٍ (^١) فَحَدّْ
٧٤٩. بِالِانْفِرَادِ عَنْ إِمَامٍ يُجْمَعُ (^٢) … حَدِيثُهُ، فَإِنْ عَلَيْهِ يُتْبَعُ (^٣)
٧٥٠. مِنْ وَاحِدٍ وَاثْنَيْنِ فَـ «الْعَزِيزُ»، أَوْ … فَوْقُ (^٤) فَـ «مَشْهُورٌ» (^٥)، وَكُلٌّ قَدْ رَأَوْا
_________________
(١) في ب، هـ، ف: «مندةَ» بفتح التَّاء، والمثبت من ج، د، و، ز، ح، ل، م، س، ع. قال السَّخاويُّ ﵀ في فتح المغيث (٤/ ٥): «بالصَّرف للضَّرورة».
(٢) في س: «يجمع» بفتح الياء وضمِّها، والمثبت من ب، ج، د، هـ، و، ز، ح، ي، ل، ن، ف. قال البِقاعيُّ ﵀ في النُّكت الوفيَّة (٢/ ٤٣٩): «ممَّن هو في جلالته في إمامته وكثرة حديثه بحيثُ يُجمَعُ حديثه، وإن لم يُجمَع بالفعل».
(٣) في ز: «يَتْبَعُ» بفتح الياء، وفي ي: «يُتْبِعُ» بضمِّ الياء وكسر الباء، والمثبت من أ، ب، ج، د، هـ، و، ح، ط، ل، م، ن، س، ف. قال السَّخاويُّ ﵀ في فتح المغيث (٤/ ٧): «(يُتْبَعُ) راويه (مِنْ وَاحِدٍ) فقط (وَ) كذا من (اثْنَيْنِ)»، ونحوه في شرح السُّيوطيِّ (ص ٢٦٧)، وفتح الباقي (٢/ ١٥٥).
(٤) في أ، ل: «فوقَ» بفتح القاف، والمثبت من ب، د، هـ، و، ز، ح، م، ن، س، ع، ف. قال السَّخاويُّ ﵀ في فتح المغيث (٤/ ٩): «بالبناء على الضَّمِّ».
(٥) قال ابن مَنْدَه ﵀: «فأمَّا الغريب من الحديث كحديث الزُّهريِّ وقتادةَ وأشباههما من الأئمَّة - ممَّن يُجمَع حديثهم - إذا انفرد الرَّجل عنهم بالحديث؛ يُسمَّى (غريبًا)، فإذا روى عنهم رجلان وثلاثة اشتركوا في حديث يُسمَّى (عزيزًا)، فإذا روى الجماعة عنه حديثًا سُمِّي (مشهورًا)». شروط الأئمة الستة لابن طاهر المقدسي (ص ٢٣).
[ ٢٨٤ ]
٧٥١. مِنْهُ الصَّحِيحَ وَالضَّعِيفَ، ثُمَّ قَدْ … يَغْرُبُ (^١) مُطْلَقًا، أَوِ (^٢) اسْنَادًا فَقَدْ (^٣)
٧٥٢. كَذَلِكَ الْمَشْهُورُ (^٤) أَيْضًا قَسَّمُوا … لِشُهْرَةٍ مُطْلَقَةٍ كَـ «الْمُسْلِمُ
٧٥٣. مَنْ سَلِمَ» الْحَدِيثَ (^٥)، وَالْمَقْصُورِ … عَلَى الْمُحَدِّثِينَ مِنْ مَشْهُورِ
٧٥٤. «قُنُوتِهِ (^٦) بَعْدَ الرُّكُوعِ شَهْرَا» (^٧) … وَمِنْهُ ذُو تَوَاتُرٍ مُسْتَقْرَا
_________________
(١) في م: «يغرب» بفتح الرَّاء وضمِّها، والمثبت من ب، ج، د، هـ، و، ح، ي، ل، ن، س، ف. قال البِقاعيُّ ﵀ في النُّكت الوفيَّة (٢/ ٤٣٧): «بضمِّ الرَّاء؛ سواءً كان ماضيه بالضَّمِّ أو الفتح».
(٢) في ب: «او» بهمزة الوصل، وبه ينكسر الوزن.
(٣) أي: فقط. شرح النَّاظم (٢/ ٧٨).
(٤) في ز، ل، م: «المشهورَ» بالنَّصب، والمثبت من أ، ب، ج، د، هـ، و، ح، س، ع.
(٥) يريد حديث: «المُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ المُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ»، وقد أخرجه البخاريُّ (١٠) واللَّفظ له، ومسلم (٤٠) من حديث عبد اللَّه بن عمرٍو، وأخرجاه أيضًا - البخاري (١١)، ومسلم (٤٢) - من حديث أبي موسى، وأخرجه مسلم (٤١) من حديث جابر، ﵃.
(٦) في و، ح: «قنوتُهُ» بالرَّفع، والمثبت من ب، ج، د، هـ، ز، ي، ل، م، ن، س، ف.
(٧) يريد حديث أنس ﵁: «قَنَتَ النَّبيُّ ﷺ شَهْرًا يَدْعُو عَلَى رِعْلٍ وَذَكْوَان». أخرجه البخاريُّ (١٠٠٣)، ومسلم (٦٧٧).
[ ٢٨٥ ]
٧٥٥. فِي طَبَقَاتِهِ كَمَتْنِ: «مَنْ كَذَبْ» (^١) … فَفَوْقَ (^٢) سِتِّينَ رَوَوْهُ (^٣)، وَالْعَجَبْ
٧٥٦. بِأَنَّ مِنْ رُوَاتِهِ لَلْعَشَرَهْ (^٤) … وَخُصَّ بِالْأَمْرَيْنِ فِيمَا ذَكَرَهْ
_________________
(١) يريد حديث «مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا؛ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ»، أخرجه البخاري (١٠٦)، ومسلم في المقدمة (١) من حديث علي، وأخرجاه أيضًا من حديث أنس برقم (١٠٨)، و(٢)، ومن حديث أبي هريرة برقم (١١٠) و(٣)، ومن حديث المغيرة بن شعبة برقم (١٢٩١)، و(٤)، وأخرجه البخاري وحده من حديث الزبير بن العوَّام (١٠٧)، ومن حديث سلمة بن الأكوع برقم (١٠٩)، ومن حديث عبد اللَّه بن عمرو برقم (٣٤٦١)، وأخرجه مسلم وحده من حديث أبي سعيد الخدري (٣٠٠٤)، ﵃.
(٢) في م، ن، ف: «ففوقُ» بضمِّ القاف، والمثبت من ب، ج، د، هـ، و، ز، ح، ي، ل، س.
(٣) للحافظ الطبراني في طرق هذا الحديث جزء مطبوع، روى فيه هذا الحديث عن أكثر من ستِّين من الصحابة، وقال ابن الجوزيِّ ﵀ في الموضوعات (١/ ٥٦): «وهذا الحديث - أعني قوله: «مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا» - قد رواه من الصَّحابةِ عن رسول اللَّه ﷺ أحد وستُّون نَفْسًا».
(٤) أي: العشرة المبشَّرون بالجنَّة، وقد أخرج الطبرانيُّ أحاديثهم في جزئه ما عدا حديث عبد الرحمن بن عوف، قال ابن الجوزيِّ ﵀ في الموضوعات (١/ ٦٥): «ما وقعت لي رواية عبد الرَّحمن بن عوفٍ إلى الآن».
[ ٢٨٦ ]
٧٥٧. الشَّيْخُ عَنْ بَعْضِهِمِ (^١)، قُلْتُ: بَلَى … «مَسْحُ الْخِفَافِ» (^٢)، وَابْنُ مَنْدَةٍ (^٣) إِلَى
٧٥٨. عَشْرَتِهِمْ «رَفْعَ الْيَدَيْنِ» (^٤) نَسَبَا (^٥) … وَنَيَّفُوا عَنْ مِئَةٍ «مَنْ كَذَبَا» (^٦)
_________________
(١) في د: «بعضهمْ» بسكون الميم، والمثبت من هـ، و، ز، ل، م، ن، س، ف. والمراد: أبو بكر محمد بن أحمد بن عبد الوهاب الإسفراييني، حيث قال - كما في الموضوعات (١/ ٦٤) -: «ليس في الدُّنيا حديثٌ اجتمع عليه العشرة من أصحاب النَّبيِّ ﷺ - ممَّن شهِد لهم النَّبيُّ ﷺ - غيرَ حديث: (مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا)».
(٢) يريد النَّاظم ﵀ أحاديث المسح على الخُفَّيْن، وهي متواترة معنويًّا، انظر: الأزهار المتناثرة (٣٨)، ونظم المتناثر (ص ١٩)، وقد أخرج البخاري ومسلم المسح على الخفَّيْن عن عدد من الصحابة، فأخرجاه عن المُغِيرة بن شُعْبة برقم (١٨٢) و(٢٧٤)، وعن جرير بن عبد اللَّه البَجَلي برقم (٣٨٧) و(٢٧٢)، وأخرجه البخاري من حديث سعد بن أبي وقاص برقم (٢٠٢)، ومن حديث عمرو بن أُمَيَّة الضَّمري برقم (٢٠٤)، وأخرجه مسلم من حديث حُذَيفة برقم (٢٧٣)، ومن حديث بلال برقم (٢٧٥)، ومن حديث عليِّ بن أبي طالب برقم (٢٧٦) ﵃.
(٣) في هـ، ك، س: «مندةَ» بفتح التَّاء، وفي أ، ب: بفتح التَّاء، والجرِّ المنوَّن معًا، والمثبت من د، و، ح، ل، م. قال السَّخاويُّ ﵀ في فتح المغيث (٤/ ١٩): «بالصَّرف «.
(٤) يريد النَّاظم ﵀ أحاديث رفع اليدين في الصَّلاة والدُّعاء، وهي من الأحاديث المتواترة بالمعنى، انظر: الأزهار المتناثرة (ص ٤٧)، ونظم المتناثر (ص ٨٥)، وقد أخرجها البخاري ومسلم عن عدد من الصَّحابة، فأخرجاه من حديث عبد اللَّه بن عمر برقم (٧٣٥) و(٣٩٠)، ومن حديث مالك بن الحُوَيرِث برقم (٧٣٧) و(٣٩١)، وأخرجه البخاري من حديث أبي حُمَيْد السَّاعدي برقم (٨٢٨)، وأخرجه مسلم من حديث وائل بن حُجْر برقم (٤٠١) ﵃. وللإمام البخاري جزء في «رفع اليدين في الصَّلاة»، وهو مطبوع.
(٥) في ن: «نُسِبَا» بضمِّ النُّون وكسر السِّين، والمثبت من أ، ب، ج، د، هـ، و، ح، ل، م، س. وقد عزا النَّاظم ﵀ في شرحه (٢/ ٨٢) كلام ابن مَنْدَه إلى كتابه: «المُستخرَج من كتب النَّاس للتَّذكرة والمُستطرَف» ولم يوقف عليه في الموجود منه.
(٦) جمع الحافظ العلائيُّ طرقَه في جزأيْن، فبلغ بهم مئة واثنين، وقد أوصله بعض الحفَّاظ إلى مئتين. انظر: شرح النَّاظم (٢/ ٨٤)، ونظم المتناثر (ص ٣٠).
[ ٢٨٧ ]