٧٧٩. وَالْمَتْنُ إِنْ نَافَاهُ مَتْنٌ آخَرُ … وَأَمْكَنَ الْجَمْعُ فَلَا تَنَافُرُ
٧٨٠. كَمَتْنِ «لَا يُورِدُ» (^١) مَعْ «لَا عَدْوَى» (^٢) … فَالنَّفْيُ لِلطَّبْعِ، وَ«فِرَّ عَدْوَا» (^٣)
٧٨١. أَوْ لَا، فَإِنْ نَسْخٌ بَدَا فَاعْمَلْ بِهِ … أَوْ لَا فَرَجِّحْ، وَاعْمَلَنْ بِالْأَشْبَهِ (^٤)
_________________
(١) في ح، م، ن: «لا يورَدُ» بفتح الرَّاء، والمثبت من ب، ج، د، هـ، و، ز، ط، ي، ك، ل، س، ف. قال السَّخاويُّ ﵀ في فتح المغيث (٤/ ٦٨): «بكسر الرَّاء». ومراده حديث أبي هريرة ﵁ عن النَّبيِّ ﷺ قال: «لَا يُورِدَنَّ مُمْرِضٌ عَلَى مُصِحٍّ». أخرجه البخاري (٥٧٧١) واللَّفظ له، ومسلم (٢٢٢١). و«يُورِدُ» بمعنى: يحضر ويأتي. الصحاح (٢/ ٥٤٩).
(٢) يريد النَّاظم ﵀ حديث أبي هريرة ﵁، عن النَّبيِّ ﷺ قال: «لَا عَدْوَى، وَلَا صَفَرَ، وَلَا هَامَةَ، فَقَالَ أَعْرَابِيٌّ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! فَمَا بَالُ الإِبِلِ تَكُونُ فِي الرَّمْلِ كَأَنَّهَا الظِّبَاءُ، فَيُخَالِطُهَا البَعِيرُ الأَجْرَبُ فَيُجْرِبُهَا؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: فَمَنْ أَعْدَى الأَوَّلَ؟!». أخرجه البخاري (٥٧٧٠) واللَّفظ له، ومسلم (٢٢٢٠). و«العَدْوَى»: من قولهم تَعادى القومُ، إذا أصاب هذا مثلُ داءِ هذا. الصِّحاح (٦/ ٢٤٢١).
(٣) يشير إلى حديث أبي هريرة ﵁ أنَّ النَّبيَّ ﷺ قال: «فِرَّ مِنَ المَجْذُومِ كَمَا تَفِرُّ مِنَ الأَسَدِ». أخرجه أحمد (٩٧٢٢)، والبخاري معلَّقًا (٥٧٠٧). و«عَدْوًا»: مصدر عدا يعدُو؛ وهو: الإسراع في المشي. الصحاح (٦/ ٢٤٢٢).
(٤) في هـ: تقديم وتأخير في هذا البيت والذي قبله.
[ ٢٩٥ ]