٦٦١. وَالنُّسَخُ الَّتِي بِإِسْنَادٍ قَطُ … تَجْدِيدُهُ فِي كُلِّ مَتْنٍ أَحْوَطُ
٦٦٢. وَالْأَغْلَبُ الْبَدْءُ بِهِ، وَيُذْكَرُ (^١) … مَا بَعْدَهُ مَعْ «وَبِهِ»، وَالْأَكْثَرُ
٦٦٣. جَوَّزَ أَنْ يُفْرِدَ بَعْضًا بِالسَّنَدْ … لِآخِذٍ كَذَا (^٢)، وَالِافْصَاحُ أَسَدّْ
٦٦٤. وَمَنْ يُعِيدُ سَنَدَ الْكِتَابِ مَعْ … آخِرِهِ احْتَاطَ، وَخُلْفًا مَا رَفَعْ
_________________
(١) في ل: «ويَذْكُرُ» بفتح الياء وضمِّ الكاف، والمثبت من أ، ب، د، هـ، و، ز، ح، ط، ي، ن، س، ع.
(٢) قال السَّخاويُّ ﵀ في فتح المغيث (٣/ ١٩٠): «(والأَكْثَرُ): ومنهم وكيعٌ، وابنُ مَعِينٍ، والإسماعيليُّ، (جَوَّزَ أَنْ يُفْرِدَ بَعْضًا) من أحاديثها، من أيِّ مكانٍ شاء (بِالسَّنَدِ) المعطوف عليه (لِآخِذٍ كَذَا)؛ أي: جَوَّز ذلك لمن سمعها كذلك».
[ ٢٦٤ ]