٦٧٨. ثُمَّ عَلَى السَّامِعِ بِالْمُذَاكَرَهْ … بَيَانُهُ كَنَوْعِ وَهْنٍ خَامَرَهْ (^٢)
٦٧٩. وَالْمَتْنُ عَنْ شَخْصَيْنِ وَاحِدٌ جُرِحْ … لَا يَحْسُنُ الْحَذْفُ لَهُ؛ لَكِنْ يَصِحّْ
٦٨٠. وَمُسْلِمٌ عَنْهُ كَنَى، فَلَمْ يُوَفّْ (^٣) … وَالْحَذْفُ حَيْثُ وُثِّقَا فَهْوَ أَخَفّْ
٦٨١. وَإِنْ يَكُنْ عَنْ كُلِّ رَاوٍ قِطْعَهْ … أَجِزْ بِلَا مَيْزٍ بِخَلْطٍ جَمْعَهْ
٦٨٢. مَعَ الْبَيَانِ؛ كَحَدِيثِ الْإِفْكِ (^٤) … وَجَرْحُ (^٥) بَعْضٍ مُقْتَضٍ لِلتَّرْكِ
_________________
(١) في ف: «الرجلين».
(٢) أي: خالطه. انظر: الصِّحاح (٢/ ٦٥٠)، وفتح المغيث (٣/ ٢٠٦).
(٣) قال الخطيب ﵀ في الكفاية (ص ٣٧٨): «وكان مسلم بن الحجَّاج في مثل هذا ربَّما يُسقِط المجروحَ من الإسناد ويذكر الثِّقة، ثم يقول: وآخرُ، كِنايةً عن المجروح».
(٤) يشير النَّاظم ﵀ إلى حديث عائشةَ ﵂ في حادثة الإفك، وقد أخرجه البخاريُّ (٢٦٦١)، ومسلم (٢٧٧٠) من رواية الزُّهريِّ قال: «أخبرني سعيد بن المُسيَّب، وعروة بن الزُّبَيْر، وعلقمة بن وقَّاص، وعُبَيد اللَّه بن عبد اللَّه بن عُتْبة بن مسعود، عن حديث عائشةَ - زوجِ النَّبيِّ ﷺ -، حين قال لها أهل الإفك ما قالوا، فبرَّأَها اللَّه ممَّا قالوا، وكلُّهم حدَّثني طائفةً من حديثها، وبعضهم كان أوعى لحديثها من بعضٍ، وأثبت اقتصاصًا، وقد وَعَيتُ عن كلِّ واحدٍ منهم الحديثَ الذي حدَّثني، وبعض حديثهم يُصدِّق بعضًا …» فذكره مطوَّلًا.
(٥) في ب: «وجُرْحُ» بضمِّ الجيم، وفي ن: «وجرحِ» بالجرِّ، والمثبت من ج، د، هـ، و، ز، ي، ل، س، ع.
[ ٢٦٩ ]
٦٨٣. وَحَذْفَ (^١) وَاحِدٍ مِنَ الْإِسْنَادِ … فِي الصُّورَتَيْنِ امْنَعْ لِلِازْدِيَادِ
_________________
(١) في ز: «وحذفُ» بالرَّفع، والمثبت من أ، ب، ج، د، هـ، و، ح، ط، ي، ك، ل، س، ع، ف. قال النَّاظم ﵀ في شرحه (٢/ ١٦): «وقولي: (وحَذْفَ)، هو مفعولٌ مُقدَّم».
[ ٢٧٠ ]