١٨٦. «الْفَرْدُ» قِسْمَانِ: فَـ «فَرْدٌ مُطْلَقَا» … وَحُكْمُهُ عِنْدَ الشُّذُوذِ سَبَقَا
١٨٧. وَ«الْفَرْدُ بِالنِّسْبَةِ» مَا قَيَّدْتَهُ … بِثِقَةٍ، أَوْ بَلَدٍ ذَكَرْتَهُ
١٨٨. أَوْ عَنْ فُلَانٍ نَحْوُ (^١) قَوْلِ الْقَائِلْ (^٢): … لَمْ يَرْوِهِ عَنْ بَكْرٍ (^٣) الَّا وَائِلْ (^٤)
_________________
(١) في ب، هـ، ز، ل: «نحوَ» بالنَّصب، والمثبت من د، و، م، ن.
(٢) في ج، ي، م: «القائل» بسكون اللَّام وكسرها معًا، والمثبت من أ، ب، د، هـ، و، ح، ك، ل، ن، س، ف.
(٣) بكر بن وائل بن داود التَّيْميُّ، الكُوفيُّ، صدوقٌ من الثَّامنة، مات قديمًا فروى أبوه عنه. تقريب التَّهذيب (٧٥٢).
(٤) في ي: «وائل» بسكون اللَّام وكسرها معًا، والمثبت من أ، ب، ج، د، هـ، و، ح، ل، م، ن، س، ع. ووائل بن داود التَّيميُّ، الكوفيُّ، والد بكرٍ، ثقةٌ من السَّادسة. تقريب التَّهذيب (٧٣٩٤). والقائل هو: الحافظ أبو الفضل محمد بن طاهر، المعروف بابن القَيْسراني، المقدسي، (ت ٥٠٧ هـ). سير أعلام النُّبلاء (١٩/ ٣٦١)، وكلامه في أطراف الغرائب والأفراد (٢/ ١٧٦). قاله في حديث أنس بن مالكٍ ﵁: «أَنَّ النَّبيَّ ﷺ أَوْلَمَ عَلَى صَفِيَّةَ بِسَوِيقٍ، وَتَمْرٍ». أخرجه أحمد (١٢٠٧٨)، وأبو داود (٣٧٤٤)، والتِّرمذي (١٠٩٥)، وابن ماجه (١٩٠٩) من طريق ابن عُيَينة، عن وائل بن داود، عن ابنه بَكر بن وائلٍ، عن الزُّهري، عن أنسٍ ﵁ مرفوعًا. قال التِّرمذيُّ ﵀: «هذا حديثٌ غريب».
[ ١٤٦ ]
١٨٩. لَمْ يَرْوِهِ (^١) ثِقَةٌ الَّا ضَمْرَهْ (^٢) … لَمْ يَرْوِ هَذَا غَيْرُ أَهْلِ الْبَصْرَهْ (^٣)
١٩٠. فَإِنْ يُرِيدُوا وَاحِدًا مِنْ أَهْلِهَا … تَجَوُّزًا فَاجْعَلْهُ مِنْ أَوَّلِهَا
١٩١. وَلَيْسَ فِي أَفْرَادِهِ النِّسْبِيَّهْ … ضَعْفٌ لَهَا مِنْ هَذِهِ الْحَيْثِيَّهْ
١٩٢. لَكِنْ إِذَا قَيَّدَ (^٤) ذَاكَ بِالثِّقَهْ … فَحُكْمُهُ يَقْرُبُ مِمَّا أَطْلَقَهْ (^٥)
_________________
(١) في ك: «يروهْ» بسكون الهاء، والمثبت من ب، ج، د، هـ، و، ز، ح، ي، ل، م، ن، س، ع.
(٢) يريد النَّاظم ﵀ حديث أبي واقد اللَّيثي ﵁: «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَقْرَأُ فِي الأَضْحَى، وَالفِطْرِ بِـ ﴿ق﴾، وَ﴿اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ﴾». أخرجه مسلم (٨٩١) من طريق ضَمرة بن سَعيد، عن عُبَيد اللَّه بن عبد اللَّه، عن أبي واقد اللَّيثيِّ ﵁. وهو ضمرة بن سعيد، ثقةٌ من الرَّابعة. تقريب التَّهذيب (٢٩٨٩). قال النَّاظم ﵀ في شرحه (١/ ٢٧٠): «وهذا الحديث لم يروه أحد من الثِّقات إلا ضَمرة».
(٣) مثَّل النَّاظم ﵀ في شرحه (١/ ٢٧٠) بحديث أبي سعيد الخدري ﵁ قال: «أُمِرْنَا أَنْ نَقْرَأَ بِفَاتِحَةِ الكِتَابِ وَمَا تَيَسَّرَ» أخرجه أبو داود (٨١٨) من طريق أبي الوليد الطَّيالِسيِّ، عن همَّام، عن قتادةَ، عن أبي نضرةَ، عن أبي سعيدٍ ﵁. قال الحاكم ﵀ في معرفة علوم الحديث (ص ٩٧): «تفرد بذكر الأمر فيه أهلُ البصرة من أوَّل الإسناد إلى آخره، لم يَشْرَكهم في هذا اللَّفظ سواهم».
(٤) في ح، ي، س: «قُيِّدَ» بضمِّ القاف وكسر الياء، والمثبت من أ، ب، ج، د، هـ، و، ز، ل، م، ن. قال السَّخاويُّ ﵀ في فتح المغيث (١/ ٢٧١): «(لَكِنْ إِذَا قَيَّد) القائلُ من الأئمَّةِ والحفَّاظ»، ونحوه قال زكريَّا الأنصاريّ ﵀ في فتح الباقي (١/ ٢٥٩).
(٥) في حاشية و- بخطِّ النَّاظم -: «بلغ جمال الدين عبد اللَّه النابتي قراءة بحث عليّ. كتبه: مؤلفه».
[ ١٤٧ ]