١٦١. وَ«ذُو الشُّذُوذِ»: مَا يُخَالِفُ الثِّقَهْ … فِيهِ الْمَلَا؛ فَالشَّافِعِيُّ حَقَّقَهْ (^٢)
١٦٢. وَالْحَاكِمُ: الْخِلَافَ فِيهِ مَا اشْتَرَطْ (^٣) … وَلِلْخَلِيلِيْ (^٤): مُفْرَدُ الرَّاوِي فَقَطْ (^٥)
١٦٣. وَرَدَّ مَا قَالَا بِفَرْدِ الثِّقَةِ … كَـ «النَّهْيِ عَنْ بَيْعِ الْوَلَا وَالْهِبَةِ» (^٦)
_________________
(١) «الشَّاذُّ» سقطت من ع.
(٢) في م، ن: «حقَقَه» مخففة، وفي ح: «حقَّقهُ» بضمِّ الهاء، والمثبت من ب، ج، د، هـ، و، ز، ي، ك، ل، س، ع، ف. قال الشَّافعيُّ ﵀: «ليس الشَّاذُّ من الحديث أن يرويَ الثِّقة ما لا يرويه غيره، هذا ليس بشاذٍّ، إنَّما الشَّاذُّ أن يرويَ الثِّقة حديثًا يخالف فيه الناس، هذا الشَّاذُّ من الحديث «معرفة علوم الحديث للحاكم (ص ١١٩).
(٣) قال الحاكم ﵀ في معرفة علوم الحديث (ص ١١٩): «فأما الشَّاذُّ فإنه حديثٌ يتفرَّد به ثقةٌ من الثِّقات، وليس للحديث أصلٌ متابعٌ لذلك الثِّقة «.
(٤) هو: أبو يعلى الخليل بن عبد اللَّه بن أحمد الخَليلي، القَزْويني، القاضي، العلَّامة، الحافظ، صاحب كتاب «الإرشاد في معرفة المحدثين»، (ت ٤٣٠ هـ). سير أعلام النُّبلاء (١٧/ ٦٦٦).
(٥) قال الخليلي ﵀ في الإرشاد (١/ ١٧٦): «والذي عليه حفَّاظ الحديث: الشَّاذُّ ما ليس له إلا إسنادٌ واحدٌ يشذُّ بذلك شيخٌ، ثقةً كان أو غيرَ ثقةٍ، فما كان عن غيرِ ثقةٍ فمتروكٌ لا يقبل، وما كان عن ثقةٍ يُتوقَّف فيه ولا يُحتجُّ به».
(٦) في ع: «الثقهْ»، و«الهبهْ» بسكون الهاء، والمثبت من ب، ج، د، هـ، و، ز، ح، ي، ك، ل، م، ن، س، ف. يريد النَّاظم ﵀ حديث عبد اللَّه بن عمر ﵄ عند البخاري (٢٥٣٥)، ومسلم (١٥٠٦): «نهى رسولُ اللَّه ﷺ عن بيعِ الولاء وعن هبته» تفرَّد به عبد اللَّه بن دينار عن ابن عمر ﵄. وقال مسلم ﵀: «النَّاسُ كلُّهم عيالٌ على عبد اللَّه بن دينار في هذا الحديث».
[ ١٣٦ ]
١٦٤. وَقَوْلِ (^١) مُسْلِمٍ: رَوَى الزُّهْرِيُّ … تِسْعِينَ فَرْدًا كُلُّهَا قَوِيُّ (^٢)
١٦٥. وَاخْتَارَ فِيمَا (^٣) لَمْ يُخَالِفْ أَنَّ مَنْ … يَقْرُبُ مِنْ ضَبْطٍ فَفَرْدُهُ حَسَنْ (^٤)
١٦٦. أَوْ بَلَغَ الضَّبْطَ فَصَحِّحْ، أَوْ بَعُدْ … عَنْهُ فَمِمَّا شَذَّ فَاطْرَحْهُ وَرُدّْ
_________________
(١) في س: «وقولُ» بالرَّفع، وفي ج، م: بالجرِّ والرَّفع معًا، والمثبت من أ، ب، د، هـ، و، ز، ح، ي، ك، ل، ف؛ عطفًا على الاسم المجرور (بِفَرْدِ).
(٢) قال الإمام مسلم ﵀ في صحيحه عقب الحديث (١٦٤٧): «وللزُّهريِّ نحوٌ من تسعين حديثًا يرويه عن النبيِّ ﷺ، لا يشاركه فيه أحدٌ بأسانيدَ جيادٍ».
(٣) في ع: «فيمن» بدل: «فِيمَا».
(٤) في حاشية أ: «بلغ مقابلةً على نسخة الأصل المنقول منها على حَسَب الجهد والطاقة».
[ ١٣٧ ]