١٥٣. «تَدْلِيسُ الِاسْنَادِ» كَمَنْ يُسْقِطُ مَنْ … حَدَّثَهُ وَيَرْتَقِي بِـ «عَنْ» وَ«أَنّْ» (^١)
١٥٤. وَ«قَالَ»؛ يُوهِمُ اتِّصَالًا، وَاخْتُلِفْ … فِي أَهْلِهِ؛ فَالرَّدُّ مُطْلَقًا ثُقِفْ (^٢)
١٥٥. وَالْأَكْثَرُونَ قَبِلُوا مَا صَرَّحَا … ثِقَاتُهُمْ بِوَصْلِهِ، وَصُحِّحَا (^٣)
١٥٦. وَفِي الصَّحِيحِ عِدَّةٌ كَالْأَعْمَشِ … وَكَهُشَيْمٍ (^٤) بَعْدَهُ، وَفَتِّشِ
١٥٧. وَذَمَّهُ شُعْبَةُ ذُو الرُّسُوخِ (^٥) … وَدُونَهُ: «التَّدْلِيسُ لِلشُّيُوخِ»
_________________
(١) في هـ، ي، م، ع: «أنْ» مخفَفَّة، والمثبت من أ، ب، ج، د، و، ز، ح، ك، ل، ن، س. قال السَّخاويُّ ﵀ في فتح المغيث (١/ ٢٢٢): «بتشديد النون المُسكَّنة؛ للضَّرورة «، ونحوه قال زكريَّا الأنصاريّ ﵀ في فتح الباقي (١/ ٢٢٥).
(٢) أي: وُجِد عن بعضهم. شرح النَّاظم (١/ ٢٣٨).
(٣) انظر: مقدِّمة ابن الصَّلاح (ص ٧٥)، و«جامع التَّحصيل» للعلائي (ص ٩٨)، وشرح النَّاظم (١/ ٢٣٨).
(٤) هو: هُشَيْم بن بَشير بن القاسم بن دينار السُّلَمي، أبو مُعاوية بن أبي خازم الواسطي، ثقة ثبت، كثير التدليس والإرسال الخفي، (ت ١٨٣ هـ). تقريب التهذيب (٧٣١٢).
(٥) عن شُعبة أنه قال: «التَّدليسُ أخو الكذب». أخرجه ابن عدي في الكامل (١/ ١٠٧). وعن شعبة أيضًا قال: «واللَّه! لأن أزني أحبُّ إليَّ من أن أُدلِّس». أخرجه الفسوي في المعرفة والتاريخ (٢/ ٧٨٠)، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (١/ ١٧٣)، وابن عدي في الكامل (١/ ١٠٧).
[ ١٣٣ ]
١٥٨. أَنْ يَصِفَ (^١) الشَّيْخَ بِمَا لَا يُعْرَفُ … بِهِ، وَذَا بِمَقْصَدٍ (^٢) يَخْتَلِفُ
١٥٩. فَشَرُّهُ لِلضَّعْفِ وَاسْتِصْغَارَا … وَكَالْخَطِيبِ يُوهِمُ اسْتِكْثَارَا (^٣)
_________________
(١) في ج: «نصف» بالنُّون، ولم تنقط في ز، وفي م: «يصفِ» بكسر الفاء، والمثبت من أ، ب، د، هـ، و، ح، ي، ك، ل، ن، س، ع، ف. وتقدير الكلام: أن يصف المدلسُ شيخه. قاله النَّاظم في شرحه (١/ ٢٤٠).
(٢) في ح، ي: «بمقصِد» بكسر الصَّاد، قال السَّخاويُّ ﵀ في فتح المغيث (١/ ٢٢٧)، وزكريَّا الأنصاري في فتح الباقي (١/ ٢٢٩): «بكسر المُهملة». والمثبت من ب، ج، د، هـ، و، ز، ك، ل، م، ن، س، ع، ف. وهو كذلك في «النُّكت الوفيَّة» للبقاعي (١/ ٤٤٩)، وجوَّز أن يكون بالكسر أيضًا على إرادة محلِّ القصد، وكذلك ضبَطَ النَّاظم هذه الكلمة بفتح الصَّاد في ألفيَّة السِّيرة عند قوله: «ألفيَّةً حاوِيَةً للمَقصَدِ»؛ في النُّسخة التي بخطِّه في مكتبة برنستون (٣٥٢٠). قال الفيُّوميُّ ﵀ في المصباح المنير (٢/ ٥٠٤): «مَقصَدي بفتحِ الصَّادِ، واسمُ المكان بكسرِها». وقال البرماوي في الفوائد السَّنِيَّة (٣/ ١٢): «والمقصَد: بفتح الصَّاد بمعنى القصد؛ لأنَّ المَفْعَل منه بالفتح: المصدَرُ، وبالكسرِ: المكان والزَّمان».
(٣) انظر: مقدِّمة ابن الصلاح (ص ٧٦).
[ ١٣٤ ]
١٦٠. وَالشَّافِعِيْ أَثْبَتَهُ بِمَرَّةِ (^١) … قُلْتُ: وَشَرُّهَا (^٢) أَخُو «التَّسْوِيَةِ» (^٣)
_________________
(١) في ي: «بمرةٍ» بالجرِّ المنوَّن، والمثبت من ب، ج، د، هـ، و، ز، ح، ك، ل، م، ن، س، ع، ف. قال الشافعيُّ في الرِّسالة (١/ ٣٧٩): «ومَن عرَفْناه دلَّس مَرَّةً فقَدْ أبَان لنا عورته في رِوايتِه، وليست تلك العورةُ بالكذب فنَرُدَّ بها حديثَه، ولا النَّصيحةِ في الصِّدق، فنقبلَ مِنه ما قبِلْنا مِن أهل النَّصيحة في الصِّدق! فقلنا: لا نقبل من مُدلِّسٍ حديثًا حتى يقولَ فيه: (حدَّثني) أو (سمعْتُ)».
(٢) في نسخة على حاشية ك: «شرُّهُ».
(٣) في حاشية ج: «بلغت سماعًا في التاسع»، وفي حاشية و- بخطِّ النَّاظم -: «بلغ جمال الدين عبد اللَّه النابتي قراءة بحث عليّ. كتبه: مؤلفه».
[ ١٣٥ ]