١٣٦. وَصَحَّحُوا وَصْلَ «مُعَنْعَنٍ» سَلِمْ … مِنْ دُلْسَةٍ رَاوِيهِ، وَاللِّقَا عُلِمْ
١٣٧. وَبَعْضُهُمْ حَكَى بِذَا إِجْمَاعَا (^١) … وَمُسْلِمٌ لَمْ يَشْرِطِ اجْتِمَاعَا
١٣٨. لَكِنْ تَعَاصُرًا (^٢)، وَقِيلَ: يُشْتَرَطْ … طُولُ صَحَابَةٍ (^٣)، وَبَعْضُهُمْ شَرَطْ
١٣٩. مَعْرِفَةَ (^٤) الرَّاوِي بِالَاخْذِ عَنْهُ … وَقِيلَ: كُلُّ مَا أَتَانَا مِنْهُ
١٤٠. مُنْقَطِعٌ حَتَّى يَبِينَ الْوَصْلُ (^٥) … وَحُكْمُ «أَنَّ» حُكْمُ «عَنْ»، فَالْجُلُّ
١٤١. سَوَّوْا، وَلِلْقَطْعِ نَحَا الْبَرْدِيجِي (^٦) … حَتَّى يَبِينَ الْوَصْلُ فِي التَّخْرِيجِ
_________________
(١) نقل الإجماعَ: الحاكم في المعرفة (ص ٧٨)، والخطيب في الكفاية (ص ٢٩١)، وابن عبد البرِّ في التَّمهيد (١/ ١٢).
(٢) انظر: مقدمة صحيح مسلم (١/ ٢٨، ٣٥).
(٣) وهو قول أبي المظفَّر السَّمعاني ﵀ في قواطع الأدلة (١/ ٣٨٥).
(٤) في ك، س: «معرفةُ» بالرَّفع، والمثبت من أ، ب، ج، د، هـ، و، ز، ح، ي، ل، م، ن، ع، ف.
(٥) نسبه الرَّامهرمزي في المحدث الفاصل (ص ٤٥٠) لبعض المتأخرين من الفقهاء.
(٦) في س: «البرذيجي» بالذَّال المعجمة، وفي ز، ل، ن: «البرديجي» بفتح الباء وكسرها معًا، والضبط المثبت من أ، ب، ج، د، هـ، و، ح، ي، ك، م، س، ف، وهو الأشهر فيها؛ ففي معجم البلدان (١/ ٣٧٨): «بسكون الراء، وكسر الدال، وياء ساكنة، وجيم: مدينة بأقصى أذربيجان»، وقال زكريَّا الأنصاريّ ﵀ في فتح الباقي (١/ ٢١٢): «بفتح الموحدة أكثر من كسرها». و«البَرْدِيجِيُّ»: هو: الإمام أبو بكر أحمد بن هارون بن رَوْح البَرْدَعِي، سبق ذكره (ص ٥٣). وقد حكى قولَه ابن عبد البرِّ في التَّمهيد (١/ ٢٦).
[ ١٢٨ ]
١٤٢. قَالَ: وَمِثْلَهُ رَأَى ابْنُ شَيْبَهْ (^١) … كَذَا لَهُ، وَلَمْ يُصَوِّبْ صَوْبَهْ (^٢)
١٤٣. قُلْتُ: الصَّوَابُ (^٣) أَنَّ مَنْ أَدْرَكَ مَا … رَوَاهُ بِالشَّرْطِ الَّذِي تَقَدَّمَا
١٤٤. يُحْكَمْ لَهُ بِالْوَصْلِ كَيْفَمَا رَوَى … بِـ «قَالَ» أَوْ «عَنْ» أَوْ بِـ «أَنَّ» فَسَوَا
١٤٥. وَمَا حَكَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ (^٤) حَنْبَلِ (^٥) … وَقَوْلِ يَعْقُوبَ عَلَى ذَا نَزِّلِ
_________________
(١) هو: أبو يوسف يعقوب بن شيبة بن الصلت السدوسي البصري، الحافظ، صنَّف مسندًا كبيرًا معلَّلًا ولم يتمَّه، (ت ٢٦٢ هـ). سير أعلام النُّبلاء (١٢/ ٤٧٦). وقد حكى قوله ابن الصَّلاح في مقدِّمتِه (ص ٦٣).
(٢) أي: لم يعرِّج صوب مقصَدِه. شرح النَّاظم (١/ ٢٢٣).
(٣) في م: «الصواب» بضمِّ الباء وفتحها معًا، والمثبت من أ، ب، ج، د، هـ، و، ز، ح، ك، ل، ن، س، ع.
(٤) في ي: «ابنَ» بالنَّصب، وهو وهم.
(٥) قال أبو داود ﵀ في مسائل الإمام أحمد (ص ٤٢٧): «سمعت أحمدَ قيلَ له: إنَّ رجلًا قال: عروة أنَّ عائشة، وعروة عن عائشة قالت: يا رسول اللَّه، وعن عروة عن عائشة؛ سواء! فقال: كيف هو سواء؟ أي: ليس هو بسواء». الكفاية (ص ٤٠٧)، ومقدمة ابن الصَّلاح (ص ٦٢)، وشرح النَّاظم (١/ ٢٢٦).
[ ١٢٩ ]
١٤٦. وَكَثُرَ اسْتِعْمَالُ «عَنْ» فِي ذَا الزَّمَنْ … إِجَازَةً، وَهْوَ بِوَصْلٍ مَا قَمَنْ (^١)
_________________
(١) في ح: «قمِن» بكسر الميم، وفي د، ن: بفتح الميم وكسرها معًا، والمثبت من أ، ب، ج، هـ، و، ز، ي، ك، ل، م، س، ع، ف. قال النَّاظم ﵀ في شرحه (١/ ٢٢٦): «بفتح الميم لمناسبة ما قَبْلَه، وفي الميم لغتان: الفتح والكسر، ومعناه: حقيق بذلك وجدير به». وكتب المؤلِّف بخطِّه في حاشية و: «بلغ جمال الدين عبد اللَّه النابتي … (أ) عليّ. كتبه: مؤلفه». (أ) كلمة لم تظهر.
[ ١٣٠ ]