٦٢٧. وَلْيَرْوِ مِنْ أَصْلٍ أَوِ الْمُقَابَلِ … بِهِ، وَلَا يَجُوزُ بِالتَّسَاهُلِ
٦٢٨. مِمَّا بِهِ اسْمُ شَيْخِهِ أَوْ أُخِذَا … عَنْهُ لَدَى الْجُمْهُورِ (^١)، وَأَجَازَ ذَا
٦٢٩. أَيُّوبُ (^٢)، وَالْبُرْسَانِ قَدْ أَجَازَهْ (^٣) … وَرَخَّصَ الشَّيْخُ مَعَ الْإِجَازَهْ
٦٣٠. وَإِنْ يُخَالِفْ حِفْظُهُ كِتَابَهْ (^٤) … وَلَيْسَ مِنْهُ: فَرَأَوْا صَوَابَهْ (^٥)
_________________
(١) قال الخطيب ﵀ في الكفاية (ص ٢٥٧): «عامَّة أصحاب الحديث يمنعون من ذلك».
(٢) أي: أيُّوب السَّختياني، وقد أسند الخبر إليه الخطيب في الكفاية (ص ٢٥٧).
(٣) هو: أبو عثمان، محمد بن بكر بن عثمان البُرسَاني، البصري، صدوق قد يُخطئ، أخرج له أصحاب الكتب الستَّة، (ت ٢٠٤ هـ). تقريب التَّهذيب (٥٧٦٠). وقد أسند الخبر عنه الخطيب في الكفاية (ص ٢٥٧).
(٤) في ج، هـ، ك، س: «كتابهُ» بضمِّ الهاء، وفي د، ز: بسكون الهاء وضمِّها معًا، والمثبت من أ، و، ي، ل، ن، ع.
(٥) في ج، هـ، ح، ك، س: «صوابهُ» بضمِّ الهاء، وفي د، ز: بسكون الهاء وضمِّها معًا، والمثبت من أ، و، ل، ن، ع. وقد ورد في حاشية نسخة من شرح النَّاظم (لاله لي ٢٣): «كذا سُمِع من المؤلِّف»، أي: بالوجهين.
[ ٢٥٥ ]
٦٣١. الْحِفْظَ مَعْ تَيَقُّنٍ، وَالْأَحْسَنُ … الْجَمْعُ؛ كَالْخِلَافِ مِمَّنْ يُتْقِنُ (^١)
_________________
(١) قال النَّاظم ﵀ في شرحه (١/ ٥٠٦): «وقولي: (كَالخِلَافِ مِمَّن يُتْقِنُ)؛ أي: كمسألة ما إذا حَفِظَ شيئًا وخالفَه فيه بعضُ الحفَّاظ المُتقنِينَ؛ فإنَّه يَحسُن فيه أيضًا بيان الأمرَينِ، فيقول: حفظي كذا وكذا، وقال فيه فلان: كذا وكذا، ونحو ذلك».
[ ٢٥٦ ]