٦٢٠. وَلْيَرْوِ مِنْ كِتَابِهِ، وَإِنْ عَرِي … مِنْ حِفْظِهِ فَجَائِزٌ لِلْأَكْثَرِ (^٢)
٦٢١. وَعَنْ أَبِي حَنِيفَةَ الْمَنْعُ، كَذَا … عَنْ مَالِكٍ وَالصَّيْدَلَانِيْ (^٣)، وَإِذَا
٦٢٢. رَأَى سَمَاعَهُ وَلَمْ يَذْكُرْ فَعَنْ … نُعْمَانٍ الْمَنْعُ (^٤)، وَقَالَ ابْنُ الْحَسَنْ
٦٢٣. مَعَ أَبِي يُوسُفَ ثُمَّ الشَّافِعِي … وَالْأَكْثَرِينَ بِالْجَوَازِ الْوَاسِعِ (^٥)
٦٢٤. وَإِنْ يَغِبْ وَغَلَبَتْ سَلَامَتُهْ … جَازَتْ لَدَى جُمْهُورِهِمْ رِوَايَتُهْ
_________________
(١) «وَأَدَائِهِ» سقطت من ل، وفي ف: «وآدابه».
(٢) وقد صوَّب ابن الصَّلاح في مقدِّمته (ص ١٤١) ما عليه الجمهور، ولم يَنظمه النَّاظم ﵀ هنا، فاستدركَه البرهان الحلبي ﵀ كما في حاشية ز، وفي النُّكت الوفيَّة (٢/ ١٩٨) بقوله: وَصَوَّبَ الشَّيْخُ لِقَوْلِ الأَكْثَرِ … وَهْوَ الصَّوَابُ لَيْسَ فِيهِ نَمْتَرِي
(٣) هو: أبو بكر، محمد بن داود بن محمد المروزي، الصيدلاني، الشَّافعي، (ت ٤٢٧ هـ). طبقات الشَّافعيَّة (٤/ ١٤٨). وانظر: الكفاية (ص ٢٢٧، ٢٣١)، والإلماع (ص ١٣٦).
(٤) أي: أبو حنيفة. انظر: الكفاية (ص ٢٣١).
(٥) عزاه القاضي عياض في الإلماع (ص ١٣٩): إلى محمد بن الحسن وأبي يوسف، وأكثر الشَّافعية - نقلًا عن أبي عبد اللَّه المحاملي -.
[ ٢٥٣ ]
٦٢٥. كَذَلِكَ الضَّرِيرُ وَالْأُمِّيُّ … لَا يَحْفَظَانِ يَضْبِطُ الْمَرْضِيُّ
٦٢٦. مَا سَمِعَا، وَالْخُلْفُ فِي الضَّرِيرِ … أَقْوَى وَأَوْلَى مِنْهُ فِي الْبَصِيرِ (^١)
_________________
(١) انظر: مقدِّمة ابن الصَّلاح (ص ٢١٠).
[ ٢٥٤ ]