٩٧٩. وَاعْنَ بِعِلْمِ «الْجَرْحِ وَالتَّعْدِيلِ» … فَإِنَّهُ الْمَرْقَاةُ لِلتَّفْصِيلِ
٩٨٠. بَيْنَ الصَّحِيحِ وَالسَّقِيمِ، وَاحْذَرِ … مِنْ غَرَضٍ فَالْجَرْحُ أَيُّ (^٢) خَطَرِ
٩٨١. وَمَعَ ذَا فَالنُّصْحُ حَقٌّ، وَلَقَدْ … أَحْسَنَ يَحْيَى فِي جَوَابِهِ وَسَدّْ
٩٨٢. «لَأَنْ يَكُونُوا خُصَمَاءَ لِي أَحَبّْ … مِنْ كَوْنِ خَصْمِي الْمُصْطَفَى إِذْ لَمْ أَذُبّْ» (^٣)
٩٨٣. وَرُبَّمَا رُدَّ كَلَامُ الْجَارِحِ … كَالنَّسَئِيْ فِي أَحْمَدَ (^٤) بْنِ صَالِحِ (^٥)
_________________
(١) في ف: «معرفة الثقات من الضعفاءِ».
(٢) في ج: «أيَّ» بالنَّصب، والمثبت من ب، هـ، و، ز، ح، ي، ل، م، ن.
(٣) قال يحيى ين سعيد القطَّان ﵀ كما في الكامل (١/ ١٨٦): «لأن يكون خصمي في الآخرة رجلٌ من عرض النَّاس أحبُّ إليَّ مِن أن يكون خصمي في الآخرة النَّبيُّ ﷺ؛ يقول: بلغك عنِّي حديثٌ وقع في وهمك أنَّه عنِّي غير صحيحٍ - يعني: فلم تنكره! -». ونحوه في الكفاية (ص ٤٤).
(٤) في ن: «أحمدِ» بكسر الدَّال، والمثبت من أ، ب، ج، د، هـ، و، ز، ح، ي، ل، م، س، ع، ف.
(٥) قال النَّسائي ﵀ في أحمد بن صالح في الضعفاء والمتروكون (ص ٥٩): «ليس بثقة». وقد كان بيْن النَّسائي وأحمد بن صالح مُشاحَنة، قال مُحَمد بن هارون البرقي ﵀: «هذا الخراساني - يعني: النَّسائيَّ - يتكلم في أحمد بن صالح، وحضرت مجلس أحمد بن صالح وطرده من مجلسه، فحمله ذلك على أن تكلم فيه». الكامل (١/ ٣٠٠).
[ ٣٥٦ ]
٩٨٤. فَرُبَّمَا (^١) كَانَ لِجَرْحٍ مَخْرَجُ … غَطَّى عَلَيْهِ السُّخْطُ حِينَ يُحْرِجُ (^٢)
_________________
(١) في د: «وربَّما».
(٢) في ح: «يجرح»، وفي ف، وحاشية م: «يخرج»، وفي م: «يُحْرَجُ» بفتح الرَّاء. قال السَّخاويُّ ﵀ في فتح المغيث (٤/ ٣٦٣): «بحاءٍ مُهمَلة، ثم راءٍ مفتوحة، وجيم، أي: يضيق صدرُه بسبب ما ناله». والضَّبط المثبت من أ، ب، هـ، و، ط، ل، ن، س.
[ ٣٥٧ ]