٨٣٥. وَأَفْرَدُوا الْإِخْوَةَ بِالتَّصْنِيفِ … فَذُو ثَلَاثَةٍ: بَنُو حُنَيْفِ (^١)
٨٣٦. أَرْبَعَةٍ (^٢): أَبُوهُمُ السَّمَّانُ (^٣) … وَخَمْسَةٍ (^٤): أَجَلُّهُمْ سُفْيَانُ (^٥)
٨٣٧. وَسِتَّةٍ نَحْوُ (^٦): بَنِي سِيرِينَا … وَاجْتَمَعُوا ثَلَاثَةً يَرْوُونَا
_________________
(١) قال النَّاظم ﵀ في شرحه (٢/ ١٧٦): «فمثال الإخوةِ الثَّلاثة: سهلٌ، وعبَّادٌ، وعثمانُ، بنو حُنَيف - مُصغَّرًا -».
(٢) في ج: «أربعةٌ» بالرَّفع المنوَّن، والمثبت من أ، ب، د، هـ، و، ز، ط، ل، م، ن، س. قال ابن عمَّار المالكيُّ ﵀ في مفتاح السَّعيديَّة (ص ٣٦٢): «هو بجرِّ (أَرْبَعَةٍ) عطفًا على ثلاثةٍ».
(٣) قال النَّاظم ﵀ في شرحه (٢/ ١٧٦): «ومثال الأربعة: أولاد أبي صالح السَّمَّان، وهم: سُهَيلٌ، ومحمَّدٌ، وصالحٌ، وعبد اللَّه - الذي يُقال له: عبَّاد -».
(٤) في ج: «وخمسةٌ» بالرَّفع المنوَّن، والمثبت من ب، د، هـ، و، ز، ط، ل، م، ن، س، ف. قال ابن عمَّار المالكيُّ ﵀ في مفتاح السَّعيديَّة (ص ٣٦٣): «أيضًا هو بجرِّ (خَمْسَةٍ) على ما ذُكِر».
(٥) قال النَّاظم ﵀ في شرحه (٢/ ١٧٧): «ومثال الخمسة: سفيان بن عُيَيْنةَ وإخوته: آدمُ، وعمرانُ، ومحمَّدُ، وإبراهيم … واقتصر ابن الصَّلاح على كونهم خمسة؛ لكونهم هم الذين رَوَوا، وإلا فقد ذكر غير واحدٍ أن أولاد عُيَيْنة عشرةٌ».
(٦) في ب، ج، د، و، ي، ل، م، ن، س: «نحوَ» بالنَّصب، والمثبت من هـ، ز.
[ ٣١٢ ]
٨٣٨. وَسَبْعَةٍ: بَنُو مُقَرِّنٍ، وَهُمْ … مُهَاجِرُونَ لَيْسَ فِيهِمْ عَدُّهُمْ (^١)
٨٣٩. وَالْأَخَوَانِ جُمْلَةٌ (^٢): كَعُتْبَةِ … أَخِي ابْنِ مَسْعُودٍ هُمَا ذُو صُحْبَةِ
_________________
(١) قال ابن الصَّلاح ﵀ في مقدِّمته (ص ٣١٢): «ومثال السَّبعة: بنو مُقرِّن المُزَني، وهم: النُّعمانُ، ومَعقِلٌ، وعَقِيل، وسُوَيد، وسنانٌ، وعبد الرَّحمن، وسابعٌ لم يُسَمَّ لنا». قال النَّاظم ﵀ في شرحه (٢/ ١٧٨): «قد سمَّاه ابن فتحون في ذيل الاستيعاب: عبد اللَّه بن مُقرِّن».
(٢) في ز، ل: «جملةً» بالنَّصب المنوَّن، والمثبت من ب، ج، د، هـ، و، ط، ي، م، ن، س.
[ ٣١٣ ]