٧٨٦. رَائِي النَّبِيِّ مُسْلِمًا: ذُو صُحْبَةِ … وَقِيلَ: إِنْ طَالَتْ (^٢) وَلَمْ يُثَبَّتِ
٧٨٧. وَقِيلَ: مَنْ أَقَامَ عَامًا (^٣) وَغَزَا (^٤) … مَعْهُ (^٥)، وَذَا لِابْنِ الْمُسَيَّبِ (^٦) عَزَا (^٧)
٧٨٨. وَتُعْرَفُ الصُّحْبَةُ بِاشْتِهَارٍ اوْ … تَوَاتُرٍ أَوْ قَوْلِ صَاحِبٍ، وَلَوْ
٧٨٩. قَدِ ادَّعَاهَا وَهْوَ عَدْلٌ قُبِلَا … وَهُمْ عُدُولٌ، قِيلَ: لَا مَنْ دَخَلَا (^٨)
_________________
(١) في م زيادة: «﵃»، وفي ع: «رضوان اللَّه عليهم».
(٢) هو قول لبعض الأصوليين؛ كأبي بكر الباقلَّاني كما في الكفاية (ص ٥١)، وابن الصباغ؛ حكاه عنه النَّاظم في شرحه (٢/ ١٢٣)، وانظر: قواطع الأدلة للسمعاني (١/ ٣٩٢).
(٣) في ط، ن: «حولًا»، وفي حاشيتيهما: «عامًا».
(٤) في ب، ج، و، ح، م، ع: «أَوْ غَزَا» بهمزة القطع، وفي أ: «او غزا» بهمزة الوصل. والعطف بالواو هو الذي ورد به الأثر كما سيأتي.
(٥) في هـ: «مَعَهُ» بفتح العين، والمثبت من ب، ج، د، و، ز، ح، ط، ل، م، ن، س، ع.
(٦) في ح: «مسيَّبٍ» من غير (ال) وبالجرِّ المنوَّن، وفي ز: «المسيّبِ» بكسر الياء وفتحها، والمثبت من أ، ب، هـ، و، م، ن. قال السَّخاويُّ ﵀ في فتح المغيث (٤/ ٨٧): «بكسر الياء وفتحها، وهو الأشهر».
(٧) روى الخطيب في الكفاية (ص ٥٠) عن ابن المُسيَّب - بسندٍ فيه الواقدي - أنَّه قال: «الصَّحابةُ لا نعدُّهم إلَّا من أقام مع رسولِ اللَّه ﷺ سنةً أو سنَتَيْن، وغزا معه غزوةً أو غَزْوَتَيْن».
(٨) في حاشية أ: «ألحق هؤلاء الثلاثة الأسطر من المُسوَّدة في مُستهَلِّ شهر ربيع الآخر سنة أحدٍ وسبعين وسبع مئة».
[ ٢٩٧ ]
٧٩٠. فِي فِتْنَةٍ (^١)، وَالْمُكْثِرُونَ سِتَّةُ: … أَنَسٌ (^٢)، ابْنُ عُمَرَ (^٣)، الصِّدِّيقَةُ (^٤)
٧٩١. الْبَحْرُ (^٥)، جَابِرٌ (^٦)، أَبُو هُرَيْرَةِ … أَكْثَرُهُمْ (^٧)، وَالْبَحْرُ فِي الْحَقِيقَةِ
٧٩٢. أَكْثَرُ فَتْوَى، وَهْوَ وَابْنُ عُمَرَا … وَابْنُ الزُّبَيْرِ وَابْنُ عَمْرٍو قَدْ جَرَى
٧٩٣. عَلَيْهِمِ بِالشُّهْرَةِ: «الْعَبَادِلَهْ» … لَيْسَ ابْنَ مَسْعُودٍ، وَلَا مَنْ شَاكَلَهْ
٧٩٤. وَهْوَ وَزَيْدٌ (^٨) وَابْنُ عَبَّاسٍ لَهُمْ … فِي الْفِقْهِ أَتْبَاعٌ يَرَوْنَ قَوْلَهُمْ
_________________
(١) انظر: الإحكام للآمدي (٢/ ٩٠).
(٢) أنس بن مالك الأنصاري ﵁، روى (٢٢٨٦) حديثًا. خلاصة تذهيب تهذيب الكمال للخزرجي (ص ٤٠).
(٣) هو: عبد اللَّه بن عمر ﵄، روى (١٦٣٠) حديثًا. خلاصة التذهيب (ص ٢٠٧).
(٤) هي: أمّ المؤمنين عائشة ﵂، روت (٢٢١٠) أحاديث. خلاصة التذهيب (ص ٤٩٣).
(٥) هو: عبد اللَّه بن عبَّاس الهاشمي ﵄، روى (١٦٦٠) حديثًا. خلاصة التذهيب (ص ٢٠٢).
(٦) هو: جابر بن عبد اللَّه الأنصاري ﵄، روى (١٥٤٠) حديثًا. خلاصة التذهيب (ص ٥٩).
(٧) هو: أبو هريرة عبد الرحمن بن صخر الدَّوسي ﵁، روى (٥٣٧٤) حديثًا. خلاصة التذهيب (ص ٤٦٢). ومِن الصَّحابة المُكْثِرين - أيضًا -: أبو سعيد الخُدريُّ، وهو سابعهم، لم يذكره ابن الصَّلاح، وذكره النَّاظم ﵀ في شرحه (٢/ ١٣٢)، وقد استدركه البرهان الحلبي ﵀ نظمًا كما في حاشية نسخة من شرح النَّاظم (تيمور ١٣٩)، وفي فتح المغيث (٤/ ١٠٣)، فقال: أَبُو سَعِيدٍ نِسْبَةٌ لِخُدْرَةِ … سَابِعُهُمْ؛ أُهْمِلَ فِي الحَقِيقَةِ
(٨) هو: زيد بن ثابت الأنصاري ﵁.
[ ٢٩٨ ]
٧٩٥. وَقَالَ مَسْرُوقُ (^١): انْتَهَى الْعِلْمُ إِلَى … سِتَّةِ أَصْحَابٍ كِبَارٍ نُبَلَا
٧٩٦. زَيْدٍ، أَبِي الدَّرْدَاءِ، مَعْ أُبَيِّ … عُمَرَ، عَبْدِ اللَّهِ، مَعْ عَلِيِّ
٧٩٧. ثُمَّ انْتَهَى لِذَيْنِ (^٢)، وَالْبَعْضُ جَعَلْ … الْأَشْعَرِيَّ (^٣) عَنْ أَبِي الدَّرْدَا بَدَلْ (^٤)
٧٩٨. وَالْعَدُّ لَا يَحْصُرُهُمْ، فَقَدْ ظَهَرْ … سَبْعُونَ أَلْفًا بِتَبُوكَ، وَحَضَرْ
٧٩٩. الْحَجَّ أَرْبَعُونَ أَلْفًا (^٥)، وَقُبِضْ … عَنْ ذَيْنِ مَعْ (^٦) أَرْبَعِ (^٧) آلَافٍ تَنِضّْ (^٨)
_________________
(١) هو: مسروق بن الأجدع بن مالك الهَمْدانيُّ، الوادِعيُّ، أبو عائشةَ الكوفيُّ، ثقةٌ، فقيهٌ، عابدٌ، مخضرمٌ، (ت ٦٢ هـ). تقريب التَّهذيب (٦٦٠١).
(٢) قال مسروق بن الأجدع ﵀: «شاممتُ أصحاب محمَّد ﷺ فوجدتُ علمهم انتهى إلى ستِّة نفَرٍ مِنهم؛ عمرُ، وعليٌّ، وعبدُ اللَّه - أي: ابن مسعودٍ -، وأبو الدَّرداء، وأُبَي بن كعبٍ، وزيد بن ثابتٍ، ثمَّ شاممتُ هؤلاء الستَّةَ فوجدتُ علمهم انتهى إلى رجلين منهم؛ إلى عليٍّ وعبد اللَّه». العلل لابن المديني (ص ٤٢).
(٣) أي: أبو موسى عبد اللَّه بن قيس الأشعري ﵁.
(٤) هذه رواية أخرى عن مسروق. انظر: العلل لابن المديني (ص ٤١).
(٥) قال أبو زرعة ﵀: «شَهِدَ مع النَّبِيِّ ﷺ حجَّةَ الوداعِ أربعون ألفًا، وشَهِدَ معه تبوك سبعون ألفًا». الجامع للخطيب (٢/ ٢٩٣).
(٦) في هـ: «مَعَ» بفتح العين، وبه ينكسر الوزن.
(٧) في ع: «أربعة». قال النَّاظم ﵀ في شرحه (٢/ ١٣٦): «وأسقطتُ الهاء مِن أربع آلافٍ؛ لضرورةِ الشِّعر، وإنْ كان الألْفُ مذكرًا».
(٨) «تَنِضُّ»: بكسر النُّون وتشديد الضَّاد، أي: تتيسَّر. شرح النَّاظم (٢/ ١٣٦).
[ ٢٩٩ ]
٨٠٠. وَهُمْ طِبَاقٌ إِنْ يُرَدْ تَعْدِيدُ … قِيلَ: اثْنَتَا عَشْرَةَ (^١)، أَوْ تَزِيدُ (^٢)
٨٠١. وَالْأَفْضَلُ الصِّدِّيقُ، ثُمَّ عُمَرُ … وَبَعْدَهُ عُثْمَانُ، وَهْوَ الْأَكْثَرُ (^٣)
٨٠٢. أَوْ فَعَلِيٌّ قَبْلَهُ؛ خُلْفٌ حُكِي … قُلْتُ: وَقَوْلُ الْوَقْفِ جَا عَنْ مَالِكِ (^٤)
٨٠٣. فَالسِّتَّةُ (^٥) الْبَاقُونَ (^٦)، فَالْبَدْرِيَّهْ … فَأُحُدٌ، فَالْبَيْعَةُ الْمَرْضِيَّهْ (^٧)
٨٠٤. قَالَ: وَفَضْلُ السَّابِقِينَ قَدْ وَرَدْ (^٨) … فَقِيلَ: هُمْ (^٩)، وَقِيلَ: بَدْرِيٌّ (^١٠)، وَقَدْ
_________________
(١) هو قول الحاكم في معرفة علوم الحديث (ص ٢٢ - ٢٤).
(٢) انظر: مقدِّمة ابن الصَّلاح (ص ٢٩٨).
(٣) في حاشية أ: «بلغ مقابلة».
(٤) انظر: المدونة (٤/ ٦٧٠). وقد رُوِي أيضًا رجوع مالك إلى تفضيل عثمان ﵁. انظر: المفهم للقرطبي (٦/ ٢٣٨).
(٥) في ز: «والستَّة».
(٦) وهم: طلحة بن عُبَيْد اللَّه، والزُّبَيْر بن العوَّام، وسعد بن أبي وقاص، وسعيد بن زيد، وعبد الرحمن بن عوف، وأبو عبيدة بن الجراح ﵃. فتح المغيث (٤/ ١٢٠).
(٧) أي: أصحاب بيعة الرِّضوان بالحُدَيبية. انظر: مفتاح السَّعيديَّة (ص ٣٤٠)، وشرح ابن العيني (ص ٣١١)، وفتح المغيث (٤/ ١٢١).
(٨) يريد قوله تعالى: ﴿وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ المُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الفَوْزُ العَظِيمُ﴾. انظر: مقدِّمة ابن الصَّلاح (ص ٢٩٩)، وشرح النَّاظم (٢/ ١٤١).
(٩) قال الشَّعبيُّ ﵀: «من أدرك بيعة الرضوان». تفسير الطبري (١١/ ٦٣٧).
(١٠) روى ابن عبد البرِّ في الاستيعاب (١/ ١٤) عن موسى بن عُبَيْدة، عن محمَّد بن كعبٍ القُرَظي وعطاء بن يسار في قوله: ﴿وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ المُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ﴾، قالا: «أهل بدر».
[ ٣٠٠ ]
٨٠٥. قِيلَ: بَلَ اهْلُ الْقِبْلَتَيْنِ (^١)، وَاخْتَلَفْ … أَيُّهُمُ أَسْلَمَ قَبْلُ (^٢) مَنْ سَلَفْ
٨٠٦. قِيلَ: أَبُو بَكْرٍ (^٣)، وَقِيلَ: بَلْ عَلِي (^٤) … وَمُدَّعِي إِجْمَاعِهِ (^٥) لَمْ يُقْبَلِ
٨٠٧. وَقِيلَ: زَيْدٌ (^٦)، وَادَّعَى وِفَاقَا … بَعْضٌ عَلَى خَدِيجَةَ اتِّفَاقَا (^٧)
٨٠٨. وَمَاتَ آخِرًا بِغَيْرِ مِرْيَةِ (^٨) … أَبُو الطُّفَيْلِ؛ مَاتَ عَامَ مِئَةِ (^٩)
_________________
(١) قال سعيد بن المسيَّب ﵀ كما في معرفة الصحابة لأبي نعيم (١/ ٧): «(السَّابقونَ الأوَّلونَ مِنَ المهاجرينَ والأنصارِ): الَّذِينَ صَلَّوا القِبْلَتَيْنِ جميعًا». ورواه أبو نُعَيم أيضًا عن محمد بن سيرين (١/ ٨).
(٢) في م: «قبلَ» بفتح اللَّام، وهو وهم. قال النَّاظم ﵀ في شرحه (٢/ ١٤٤): «مبنيٌّ على الضَّم «.
(٣) أخرج التِّرمذي (٣٦٦٧) عن أبي بكر ﵁ أنَّه قال: «ألستُ أوَّلَ من أسلم؟». وهو قول ابن عبَّاس وحسَّان بن ثابت ﵃. انظر: الاستيعاب (٣/ ٩٦٤).
(٤) هذا القول رُوِي عن سلمان، وأبي ذرٍّ، والمقداد، وخبَّاب، وجابر، وأبي سعيد الخُدريِّ، وزيدِ بن الأرقم. الاستيعاب (٣/ ١٠٩٠).
(٥) قال الحاكم ﵀ في معرفة علوم الحديث (ص ٢٢): «ولا أعلم خلافًا بين أصحاب التَّواريخ أنَّ عليَّ بن أبي طالب ﵁ أوَّلهم إسلامًا، وإنما اختلفوا في بلوغه، والصَّحيح عند الجماعة: أنَّ أبا بكر الصِّدِّيق ﵁ أوَّل من أسلم من الرِّجال البالغين «.
(٦) رُوِي هذا القول عن الزُّهري. الطَّبقات الكبرى لابن سعد (٣/ ٤٤)، والاستيعاب (٢/ ٥٤٦).
(٧) هو قول الثعلبي كما في مقدِّمة ابن الصَّلاح (ص ٣٠٠)، وابن عبد البرِّ في الاستيعاب (٣/ ١٠٩٢).
(٨) قال زكريَّا الأنصاريّ ﵀ في فتح الباقي (٢/ ٢٠٣): «بكسر الميم أشهر من ضمِّها».
(٩) هو: عامر بن واثلة الليثي، (ت ١١٠ هـ على الصحيح). تقريب التَّهذيب (٣١١١)، وانظر: الاستيعاب (٤/ ١٦٩٦)، والإصابة (١/ ٨٤).
[ ٣٠١ ]
٨٠٩. وَقَبْلَهُ السَّائِبُ بِالْمَدِينَةِ (^١) … أَوْ سَهْلٌ (^٢) اوْ جَابِرٌ اوْ بِمَكَّةِ (^٣)
٨١٠. وَقِيلَ: الَاخِرُ بِهَا ابْنُ عُمَرَا (^٤) … إِنْ لَا (^٥) أَبُو الطُّفَيْلِ فِيهَا قُبِرَا (^٦)
٨١١. وَأَنَسُ بْنُ مَالِكٍ بِالْبَصْرَةِ (^٧) … وَابْنُ أَبِي أَوْفَى قَضَى بِالْكُوفَةِ (^٨)
_________________
(١) هو: السَّائب بن يزيد الكِنْدي، ويُعرف بابن أخت النمر، حُجَّ به في حجَّة الوداع وهو ابن سبع سنين، (ت ٩١ هـ)، وقيل: غير ذلك. تقريب التَّهذيب (٢٢٠٢)، والإصابة (٣/ ٢٢).
(٢) هو: سهل بن سعد بن مالك الأنصاريُّ، الخَزْرجِيُّ، السَّاعديُّ، أبو العبَّاس، له ولأبيه صحبةٌ، (ت ٨٨ هـ). تقريب التَّهذيب (٢٦٥٨)، وانظر: الاستيعاب (٢/ ٦٦٤)، والإصابة (٣/ ١٦٧).
(٣) المراد: جابر بن عبد اللَّه بن حرام الأنصاري ﵄. قال النَّاظم ﵀ في شرحه (٢/ ١٤٩): «اختُلِف في سنة وفاته، فقيل: سنة اثنتين وسبعين، وقيل: ثلاث، وقيل: أربع، وقيل: سبع، وقيل: ثمان، وهو المشهور، وقيل: سنة تسع وسبعين»، وقد اختلف في مكان وفاته: فقيل: بالمدينة، وقيل: بمكة. شرح النَّاظم (٢/ ١٤٩)، وانظر: الاستيعاب (١/ ٢١٩)، والإصابة (١/ ٥٤٦).
(٤) أي: عبد اللَّه بن عمر بن الخطاب ﵄، (ت ٧٤ هـ). شرح النَّاظم (٢/ ١٥١)، وانظر: الاستيعاب (٣/ ٩٥٠)، والإصابة (٤/ ١٦١).
(٥) في هـ، ح، ل، ونسخة على حاشية م: «إِلَّا» بدل: «إِنْ لَا».
(٦) قال النَّاظم ﵀ في شرحه (٢/ ١٥١): «الصَّحيح: أنَّ أبا الطُّفَيْل مات بمكَّة».
(٧) مات سنة (٩٢ هـ)، وقيل: (٩٣ هـ). تقريب التَّهذيب (٥٦٥)، وانظر: الاستيعاب (١/ ١٠٩)، والإصابة (١/ ٢٧٥).
(٨) هو: عبد اللَّه بن أبي أوفى علقمة بن خالد الأسلميُّ، صحابيٌّ شهد الحُدَيبِيَة، وعُمِّر بعد النَّبيِّ ﷺ دهرًا، (ت ٨٧ هـ). تقريب التَّهذيب (٣٢١٩). وانظر: الاستيعاب (٣/ ٨٧٠)، والإصابة (٤/ ١٦).
[ ٣٠٢ ]
٨١٢. وَالشَّأْمِ (^١) فَابْنُ بُسْرٍ (^٢) اوْ ذُو بَاهِلَهْ (^٣) … خُلْفٌ، وَقِيلَ: بِدِمَشْقَ (^٤) وَاثِلَهْ (^٥)
٨١٣. وَإِنَّ (^٦) فِي حِمْصَ ابْنَ (^٧) بُسْرٍ قُبِضَا … وَإِنَّ (^٨) بِالْجَزِيرَةِ (^٩) الْعُرْسَ (^١٠) قَضَى (^١١)
_________________
(١) في أ، ب، ج، هـ، ي، ك، ل، م، ن، س، ع، ف: «والشَّام» بألف من غير همز، وفي م، ن، ع: «والشَّامُ» بالرَّفع، والضَّبط المثبت من أ، ب، ج، د، هـ، و، ز، ح، ط، ي، ك، ل، س. قال السَّخاويُّ ﵀ في فتح المغيث (٤/ ١٣٧): «بفتح الشِّين ثم ألفٌ، إمَّا مع همزةٍ ساكنةٍ أو بدونها على لُغَتَيْن من لغاتها».
(٢) هو: عبد اللَّه بن بُسْر المازنيُّ، صحابيٌّ صغيرٌ، ولأبيه صحبةٌ، (ت ٨٨ هـ). تقريب التَّهذيب (٣٢٢٨)، وانظر: الاستيعاب (٣/ ٨٧٤)، والإصابة (٤/ ٢١).
(٣) في نسخة على حاشية م: «كاهله»، وهو تصحيف. وهو: صُدَي بن عَجْلان الباهلي، أبو أُمَامة، صحابيٌّ مشهورٌ، سكن الشَّام، (ت ٨٦ هـ). تقريب التَّهذيب (٢٩٢٣)، وانظر: الاستيعاب (٤/ ١٦٠٢)، والإصابة (٣/ ٣٣٩).
(٤) في أ: «ودِمَشقَ» بواو العطف.
(٥) هو: واثلة بن الأسقع بن كعب اللَّيثيُّ، صحابيٌّ مشهورٌ، نزل الشَّام، (ت ٨٥ هـ). تقريب التَّهذيب (٧٣٧٩)، وانظر: الاستيعاب (٤/ ١٥٦٣)، والإصابة (٦/ ٤٦٢).
(٦) في ف: «وإنْ» وبه ينكسر الوزن، وفي ز، ح، ل: «وأَنَّ» بفتح الهمزة، والمثبت من ب، د، و، ي، م، ن. قال ابن عمَّار المالكيُّ ﵀ في مفتاح السَّعيديَّة (ص ٣٤٨): «هو بكسرِ (إِنَّ) على الحكاية لقوله: (وَقِيلَ) أي: إنَّ».
(٧) في ز، م: «ابنُ» بالرَّفع، والمثبت من ب، ج، د، هـ، و، ي، ك، ل، ن، س. قال محمد بن قاسم الغزِّي ﵀ في حاشيته على شرح النَّاظم (١٦٨/ ب): «قوله: (وَإِنَّ فِي حِمْصَ ابْنَ بُسْرٍ) فيه فصلٌ بين إنَّ واسمها بمعمول خبرها - الظَّرف -؛ للضَّرورة».
(٨) في ز، ل: «وأَنَّ» بفتح الهمزة، والمثبت من ج، هـ، و، ك، م، ن.
(٩) هي: ما بين دجلة والفرات. المسالك والممالك للإصطخري (ص ٧١)، ومعجم البلدان (٢/ ١٣٤).
(١٠) في ع: «العرسُ» بالرَّفع، والمثبت من أ، ب، ج، د، هـ، و، ز، ح، ي، ك، ل، م، ن، س، ف.
(١١) هو: العُرْس بن عَمِيرة الكِنديُّ، قال أبو زكريَّا ابن مَنْدَه كما في شرح النَّاظم (٢/ ١٥٦): «آخر من مات منهم بالجزيرة». وانظر: الاستيعاب (٣/ ١٠٦١)، والإصابة (١/ ٨٤).
[ ٣٠٣ ]
٨١٤. وَبِفِلَسْطِينَ (^١) أَبُو أُبَيِّ (^٢) … وَمِصْرَ فَابْنُ الْحَارِثِ (^٣) بْنِ (^٤) جَزْيِ (^٥)
_________________
(١) في ب، ج، س: «وَبِفَلَسْطِينَ» بفتح الفاء، والمثبت من د، هـ، و، ز، ح، ط، ك، ل، م، ف. قال ابن عمَّار المالكيُّ ﵀ في مفتاح السَّعيديَّة (ص ٣٤٨): «بكسر الفاء، وفتح اللام، وإسكان السِّين المُهمَلة، وبعده طاءٌ مُهمَلة، فمثنَّاةٌ تحت ساكنة، فنون»، ونحوه في فتح المغيث (٤/ ١٣٩)، وفتح الباقي (٢/ ٢٠٧). وقال محمد بن قاسم الغزِّي ﵀ في حاشيته على شرح النَّاظم (١٦٨/ ب): «بكسر الفاء وفتحها».
(٢) هو: أبو أُبَي ابن أمِّ حَرَام، اسمه عبد اللَّه بن عمرو، وقيل: ابن كعبٍ، الأنصاريُّ، صحابيٌّ نزل بيت المقدس، وهو آخر من مات من الصَّحابة بها. تقريب التَّهذيب (٧٩٢٤)، وانظر: الاستيعاب (٣/ ٨٩١)، والإصابة (٧/ ٤).
(٣) في و، م: «فالحارثُ»، وفي نسخة على حاشيتيهما: «فابنُ الحارثِ». قال النَّاظم ﵀ في شرحه (٢/ ١٥٦): «وآخرُ من مات منهم بمصر: عبد اللَّه بن الحارثِ بن جَزْء الزُّبَيدي»، ونحوه في مفتاح السَّعيديَّة (ص ٣٤٨)، وشرح ابن العَيْنيِّ (ص ٣١٥)، وفتح المغيث (٤/ ١٤٠)، وشرح السُّيوطي (ص ٢٩٧)، وفتح الباقي (٢/ ٢٠٧).
(٤) في ب، د: «ابنُ» بالرَّفع، وفي و: بالجرِّ والرَّفع، والمثبت من هـ، ز، ل، م، ن. قال السَّخاويُّ ﵀ في فتح المغيث (٤/ ١٤٠): «(وَ) أمَّا الآخر منهم موتًا بمِصرَ (فَابْنُ الحَارِثِ بْنِ جَزْيِ) «، ونحوه في فتح الباقي (٢/ ٢٠٧).
(٥) في و: «جَزِيِّي» بكسر الزَّاي، ثمَّ ياء مشدَّدة مكسورة، ثمَّ ياء ساكنة، والمثبت من ج، ز، ل، م، س، ف. قال النَّاظم في شرحه (٢/ ١٥٧): «وقولي: (جَزْيِ)، هو بإبدال الهمزةِ ياء؛ لموافقة القافية». وعبد اللَّه بن الحارث بن جَزْء الزُّبَيدي، أبو الحارث، صحابيٌّ سكن مصر، وهو آخر من مات بها من الصَّحابة، (ت ٨٦ هـ). تقريب التَّهذيب (٣٢٦٢)، وانظر: الاستيعاب (٣/ ٨٨٣)، والإصابة (٤/ ٤١).
[ ٣٠٤ ]
٨١٥. وَقُبِضَ الْهِرْمَاسُ بِالْيَمَامَةِ (^١) … وَقَبْلَهُ رُوَيْفِعٌ بِبَرْقَةِ (^٢)
٨١٦. وَقِيلَ: إِفْرِيقِيَةٍ (^٣)، وَسَلَمَهْ … بَادِيًا (^٤)، اوْ بِطَيْبَةَ الْمُكَرَّمَهْ
_________________
(١) هو: الهِرْمَاس بن زياد بن مالك الباهليُّ، أبو حُدَيْر البصريُّ، صحابيٌّ سكن اليمامة، وهو آخر من مات بها من الصَّحابة، (ت ١٠٢ هـ). تقريب التَّهذيب (٧٢٧٤)، وانظر: الاستيعاب (٤/ ١٥٤٨)، وشرح النَّاظم (٢/ ١٥٧)، والإصابة (٦/ ٤١٧).
(٢) هو: رُوَيْفِع بن ثابت بن السَّكَن الأنصاريُّ، المدنيُّ، صحابيٌّ سكن مصر، ووَلِي إمرةَ بَرْقَة، (ت ٥٦ هـ). تقريب التَّهذيب (١٩٧١)، وانظر: الاستيعاب (٢/ ٥٠٤)، والإصابة (٢/ ٤١٦).
(٣) في ف: «إفريقيَّةٍ» بتشديد الياء، والمثبت من أ، ب، ج، د، هـ، و، ز، ح، ط، ي، ك، ل، م، ن. قال النَّاظم ﵀ في شرحه (٢/ ١٥٧): «قال أبو زكريَّا ابن مَنْده: إنه تُوفِّي بإفريقِيةَ، وإنَّه آخر من مات بها من الصَّحابة».
(٤) هو: سلمة بن عمرو بن الأكوع الأَسلميُّ، أبو مسلم، وأبو إِياس، شهد بيعة الرِّضوان، (ت ٧٤ هـ). تقريب التهذيب (٢٥٠٣)، وانظر: الاستيعاب (٢/ ٦٣٩)، والإصابة (٣/ ١٢٠). وقوله: «بادِيًا» أي: بالبادية. شرح النَّاظم (٢/ ١٥٧).
[ ٣٠٥ ]