١٤١ - أَخْبَرَنَا هِبَةُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُصَيْنِ، قَالَ: أَنْبَأَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: أَنْبَأَ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: نَبَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، قَالَ: «إِنَّ بِلَالًا يُنَادِي بِلَيْلٍ، فَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يُنَادِي ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ»
[ ٢٠١ ]
ذِكْرُ مَا يُخَالِفُ هَذَا
١٤٢ - رَوَى شَدَّادُ مَوْلَى عِيَاضِ بْنِ عَامِرٍ، عَنْ بِلَالٍ: أَنّ النَّبِيَّ ﷺ، قَالَ: «لَا تُؤَذِّنْ حَتَّى تَرَى الْفَجْرَ» ١٤١ ١٤٣ - وَرَوَى ابْنُ عُمَرَ أَنَّ بِلَالًا أَذَّنَ قَبْلَ الصُّبْحِ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ: «ارْجِعْ فَنَادِ، أَلَا إِنَّ الْعَبْدَ نَامَ»
[ ٢٠٢ ]
١٤٤ - وَرَوَتْ حَفْصَةُ: «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ إِذَا أَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ لِلْفَجْرِ صَلَّى رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ،
[ ٢٠٣ ]
وَكَانَ لَا يُؤَذِّنُ إِلَّا بَعْدَ الْفَجْرِ» ١٤٣ ١٤٥ - وَرَوَتْ عَائِشَةُ، قَالَتْ: «إِذَا سَكَتَ الْمُؤَذِّنُ مِنْ صَلَاةِ الْفَجْرِ قَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَرَكَعَ رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ» ١٤٤ ١٤٦ - وَرَوَى عَطَاءُ، عَنْ أَبِي مَحْذُورَةَ: «أَنَّهُ أَذَّنَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَأَبِي بَكْرٍ، وَعُمَرُ، فَكَانَ لَا يُؤَذِّنُ حَتَّى يَطْلُعَ الْفَجْرِ» قُلْتُ: الْعَمَلُ عَلَى الْحَدِيثِ الْأَوَّلِ، فَإِنَّهُ حَدِيثٌ صَحِيحٍ.
[ ٢٠٤ ]
فَأَمَّا حَدِيثُ شَدَّادٍ، فَإِسْنَادُهُ مَجْهُولٌ مُنْقَطَعٌ.
وَأَمَّا حَدِيثُ ابْنُ عُمَرَ، فَيَرْوِيهِ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ.
قَالَ أَبُو بَكْرِ الْأَثْرَمُ: هُوَ مَعْرُوفٌ مِنْ خَطَأِ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، وَإِنَّمَا أَصْلُ الْحَدِيثِ عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ مُؤَذِّنًا لِعُمَرَ يُقَالُ لَهُ: مَسْرُوحٌ.
وَقَالَ بَعْضُهُمْ: مَسْعُودٌ أَذَّنَ فَأَمَرَهُ أَنْ يَرْجِعَ فَيُنَادِي، أَلَا إِنَّ مَسْرُوحًا يَهِمُ.
وَأَمَّا حَدِيثُ حَفْصَةَ، فَيَرْوِيهِ عَبْدُ الْكَرِيمِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ حَفْصَةَ، وَعَبْدِ الْكَرِيمِ لَيْسَ بِشَيْءٍ.
[ ٢٠٥ ]
وَأَمَّا حَدِيثُ عَائِشَةَ، فَانْفَرَدَ بِهِ الْأَوْزَاعِيُّ، عَنِ الزُّهْرِيُّ.
وَقَدْ رَوَاهُ النَّاسُ عَنِ الزُّهْرِيِّ، فَلَمْ يَذْكُرُوا مَا ذَكَرَ الْأَوْزَاعِيُّ.
وَكَانَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ يُضَعِّفُ رِوَايَةُ الْأَوْزَاعِيّ عَنِ الزُّهْرِيِّ.
وَأَمَّا حَدِيثُ أَبِي مَحْذُورَةَ، فَضَعِيفُ الْإِسْنَادِ