٤٠ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نَاصِرٍ، قَالَ: أَنْبَأَ أَبُو مَنْصُورِ بْنُ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَنْبَأَ أَبُو بَكْرِ بْنُ الْأَخْضَرِ، قَالَ: نَبَا ابْنُ شَاهِينٍ، نَبَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، نَبَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ، نَبَا عُقْبَةُ بْنُ مُكْرَمٍ، نَبَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنْ أَنَسٍ «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ لَمْ يَكُنْ يَمْسَحُ وَجْهَهُ بِالْمِنْدِيلِ بَعْدَ الْوُضُوءِ، وَلَا أَبُو بَكْرٍ، وَلَا عُمَرُ، وَلَا عَلِيٌّ، وَلَا ابْنُ مَسْعُودٍ ﵃»
[ ١٠٠ ]
ذِكْرُ مَا يُخَالِفُ هَذَا
٤١ - أَخْبَرَنَا ابْنُ نَاصِرٍ، قَالَ: أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ: أنبا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: أَنْبَأَ عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ: نَبَا الْبَغَوِيُّ، قَالَ: نَبَا أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى، نَبَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ حُبَابٍ، عَنْ أَبِي مُعَاذٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ
[ ١٠١ ]
عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَتْ لَهُ خِرْقَةٌ يَتَنَشَّفُ بِهَا بَعْدَ الْوُضُوءِ»
٤٢ - وَفِي حَدِيثِ مُعَاذٍ، قَالَ: «رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ إِذَا تَوَضَّأَ مَسَحَ وَجْهَهُ بِطَرَفِ ثَوْبِهِ» .
قَدْ ذَكَرُوا هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ فِي النَّاسِخِ وَالْمَنْسُوخِ، وَلَيْسَ ذَلِكَ بِشَيْءٍ.
[ ١٠٢ ]
قَالَ التِّرْمِذِيُّ: حَدِيثُ عَائِشَةَ لَيْسَ بِالْقَائِمِ.
وَحَدِيثُ مُعَاذٍ غَرِيبٌ، وَإِسْنَادُهُ ضَعِيفٌ، وَلَا يَصِحُّ عَنِ النَّبِيَّ ﷺ فِي هَذَا شَيْءٍ.
قُلْتُ: لَوْ تَكَلَّمْنَا عَلَى تَقْدِيرِ صِحَّةِ الْأَحَادِيثِ، قُلْنَا: الْوَجْهُ فِي ذَلِكَ أَنَّهُ لَا يُخْتَارُ التَّنْشِفُ مِنَ الْوُضُوءِ لِأَنَّهُ أَثَرُ عِبَادَةٍ، وَعَلَى هَذَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ.
وَقَدْ كَانَ يُنَشِّفُ فِي بَعْضِ الْأَوْقَاتِ: إِمَّا لِكَثْرَةِ الْمَاءِ.
أَوْ لِقُوَّةِ الْبَرْدِ، أَوْ كَمَا يَتَّفِقُ، فَلَا وَجْهَ لِلنَّاسِخِ وَالْمَنْسُوخِ إِذْ كِلَا الْفِعْلَيْنِ جَائِزٌ
[ ١٠٣ ]