الموقوف
ومطلقه يختص بالصحابي، فيمن دونه إلا مقيدًا. وقد يكون إسناده متصلًا وغير متصل، وهو الذي يسميه كثير من الفقهاء والمحدثين أيضًا: أثرًا. وعزاه ابن الصلاح إلى الخراسانيين: أنهم يسمون الموقوف أثرًا.
[ ٤٥ ]
المنقطع
" قال ": وبلغنا عن أبي القاسم الفوراني أنه قال: الخبر ما كان عن رسول الله ﷺ، والأثر ما كان عن الصحابي.
" قلت ": ومن هذا يسمي كثير من العلماء الكتاب الجامع لهذا وهذا " بالسنين والآثار " ككتابي " السنن والآثار " للطحاوي، والبيهقي وغيرهما. والله أعلم.