_________________
(١) = ما رواه صدقة بن موسى الدقيقي عن أبي يعقوب فرقد بن يعقوب السَبَخِي - بسين مهملة وباء موحدة مفتوحتين وكسر الخاء المعجمة - عن مرة الطيب ابن شرحبيل الهمداني عن أبي بكر وضعف الإسناد من أجل الكلام في صدقة وفرقد ولم يُحسن المؤلف في هذا إذ أنه يوهم أن الإسناد من أوهى الأسانيد مع أن ضعفهما محتمل بل قد وثقهما بعض الأئمة. - أوهى أسانيد أهل البيت: عمرو بن شمر الجعفي الشيعي عن جابر بن يزيد الجعفي عن الحارث بن عبدالله الأعور الهمداني عن علي ﵁ وأشدهم ضعفا عمرو بن شمر فإنه رافضي كذاب يشتم الصحابة وأما جابر والحارث ففيهما خلاف قديم معروف. وللشيعة أسانيد أوهى من هذا جدا يراها من يقرأ في كتبهم ويعجب منها. - أوهى الأسانيد عن أبي هريرة: السري بن إسماعيل عن داود بن يزيد الأودي عن أبيه عن أبي هريرة. والسَرِي: بفتح السين المهملة وكسر الراء وفي الأصل " السدي " بالدال. وفي المتن الذي شرحه الشيخ محمد محفوظ "البسري" وزاد الشارح أنه " ابن سليمان " وفي التدريب للناظم (ص ٥٩) "البسري بن إسماعيل" وكل هذا خطأ والصواب "السري بن إسماعيل" كما قلنا. - أوهى الأسانيد عن أنس: داود بن المحَبَّر بفتح الحاء المهملة وتشديد الباء الموحدة المفتوحة بن قَحْذَم بفتح القاف وإسكان الحاء المهملة وفتح الذال المعجمة عن أبيه عن أبان ابن أبي عياش. - أوهى أسانيد اليمانيين: حفص بن عمر بن ميمون العدني عن الحكم ابن أبان العدني عن عكرمة عن ابن عباس".
(٢) انظر: "مقدمة ابن الصلاح" ص ١٩٠، و"النكت" للزركشي ١/ ٤٠٥، =
[ ١٢٣ ]
قَالَ الْحَاكِمُ (١): "هُوَ مَا اِتَّصَلَ إِسْنَادُهُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صلي الله عليه وسلم".
وَقَالَ الْخَطِيبُ (٢): "هُوَ مَا اِتَّصَلَ إسناده (٣) إِلَى مُنْتَهَاهُ" «١».
وَحَكَى (٤) اِبْنُ عَبْدِ الْبَرِّ (٥): "أَنَّهُ الْمَرْوِيُّ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ -صلي الله عليه وسلم- سَوَاءٌ كَانَ مُتَّصِلًا أَوْ مُنْقَطِعًا".
فَهَذِهِ أَقْوَالٌ ثَلَاثَةٌ (٦).
______ [شرح أحمد شاكر ﵀] ______
«١» [شاكر] وعلى تعريف الخطيب يدخل الموقوف على الصحابة إذا روي بسند -: في تعريف المسند، وكذلك يدخل فيه ما روي عن التابعين بسند أيضا. ولا يدخلان فيه على تعريف الحاكم وابن عبد البر، ويدخل المنقطع والمعضل على تعريف ابن عبد البر، ولا يدخل على تعريف الحاكم. [شاكر]
_________________
(١) = و"التقييد والإيضاح"ص ٦٤، و"الشذا الفياح" ١/ ١٣٧، و"النكت لابن حجر" ١/ ٥٠٥، و"فتح المغيث"١/ ١٨١، و"تدريب الراوي"١/ ١٩٩.
(٢) انظر "معرفة علوم الحديث" [ص ١٧] وقال: " والمسند من الحديث أن يرويه المحدث عن شيخ يظهر سماعه منه (لسن يحتمله) وكذلك سماع شيخه من شيخه إلى أن يصل الإسناد إلى صحابي مشهور إلى رسول الله ﷺ ".
(٣) انظر "الكفاية" ١/ ٩٦ وقال: " وصفهم الحديث بأنه مسند يريدون أن إسناده متصل بين راويه وبين من أسند عنه إلا أن أكثر استعمالهم هذه العبارة هو فيما أُسند عن النبي ﷺ خاصة"
(٤) كذا في: "ط"، "ب"، "ع"، وفي "ح": ما اتصل إلي منتهاه، وما أثبتناه أصوب وأوضح كما في "مقدمة ابن الصلاح" بنحوه.
(٥) في"ب": ذكر.
(٦) انظر"التمهيد"١/ ٢١ وقال: "وهو ما رُفع إلى النبي ﷺ خاصة ".
(٧) وقول ابن حجر (النزهة ص ١١٥) وهو: "مرفوعُ صحابيٍ بسندٍ ظاهرُهُ الاتصال".
[ ١٢٤ ]