// أهدي سعيد بن الْعَاصِ هَدَايَا لأهل الْمَدِينَة وَقَالَ لرَسُوله لَا تعذرني الا عِنْد عَليّ بن أبي طَالب وَقل لَهُ مَا فضلت عَلَيْك احدا فِي الْهَدِيَّة الا أَمِير الْمُؤمنِينَ عُثْمَان فَقَالَ عَليّ لما قَالَ لَهُ الرَّسُول ذَلِك
لشد مَا نفست على أُميَّة وضايقنى وَالله لَئِن وليتها لأنفضنها نفض القصاب التُّرَاب الوذمة قَالَ فَقَالَ لَهُ الاصمعي الثراب فَقَالَ شُعْبَة مَا سمعته الا التُّرَاب بِالتَّاءِ فتحاكما إِلَى أَي عَمْرو فَحكم كَمَا قَالَ شُعْبَة قَالَ ابو محلم الصَّوَاب مَا قَالَ شُعْبَة وَقَالَ
[ ٤٣ ]
الثَّوْريّ صحف الاصمعي واصاب شُعْبَة وَالتُّرَاب الكروش والوذمة ذَوَات زَوَائِد وَزعم ابْن دُرَيْد ان اهل الحَدِيث قلبوه وانما الوذام التربة
٥٢ - حَدِيث حَاطِب
كنت عريرا فيهم
فِي النِّهَايَة أَي مُلْصقًا قَالَ بعض الْمُتَأَخِّرين هَكَذَا الرِّوَايَة وَالصَّوَاب من جِهَة الْعَرَبيَّة كنت غريا أَي مُلْصقًا يُقَال غري فلَان بالشَّيْء اذا لزمَه وَمِنْه الغراء الَّذِي يلصق بِهِ قَالَ وَذكره الْهَرَوِيّ فِي الْعين الْمُهْملَة وَقَالَ كنت عريرا أَي غَرِيبا وَهَذَا تَصْحِيف مِنْهُ قَالَ ابْن الاثير اما الْهَرَوِيّ فَلم يصحف وَلَا شرح الا الصَّحِيح فَإِن الْأَزْهَرِي والجوهري والخطابي والزمخشري ذكرُوا هَذِه اللَّفْظَة بِالْعينِ المههملة فِي تصانيفهم وشرحوها بالغريب وَكَفاك بِوَاحِد مِنْهُم حجَّة للهروي فِيمَا روى وَشرح
٥٣ - روى الْخَطِيب فِي تَارِيخه من طَرِيق عبد الْوَهَّاب بن الضَّحَّاك عَن اسماعيل بن عَبَّاس قَالَ سَمِعت جرير بن عُثْمَان قَالَ هَذَا الَّذِي يرويهِ النَّاس عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ سولم قَالَ لعَلي
أَنْت مني بمنزل هَارُون من مُوسَى حق وَلَكِن أَخطَأ السَّامع قلت فَمَا هُوَ فَقَالَ انما هُوَ
أَنْت مني بِمَنْزِلَة قَارون من مُوسَى قلت عَمَّن ترويه قَالَ سَمِعت الْوَلِيد بن عبد الْملك يَقُوله وَهُوَ على
[ ٤٤ ]
الْمِنْبَر قَالَ الْخَطِيب عبد الْوَهَّاب بن الضَّحَّاك كَانَ مَعْرُوفا بِالْكَذِبِ فَلَا يَصح الِاحْتِجَاج بقوله