٤١ - حَدِيث
ذكر رجل لرَسُول الله ﷺ انه يخدع فِي الْبيُوع فَقَالَ من بَايَعت فَقل لَا خلابة فَكَانَ اذا بَايع قَالَ لَا خلابة
قَالَ القَاضِي عِيَاض هُوَ بياء مثناة تَحت بدل اللَّام وَكَانَ الرجل الثغ فَكُن يَقُولهَا هَكَذَا وَلَا يُمكنهُ ان يَقُول لَا خلابة قَالَ وَرَوَاهُ بَعضهم لَا خِيَانَة بالنُّون قَالَ وَهُوَ تَصْحِيف
٤٢ - حَدِيث
وَنهى عَن النقير وَهِي النَّخْلَة تنسح نسحا
قَالَ النَّوَوِيّ هَكَذَا فِي مُعظم الرِّوَايَات بسين وحاء مهملتين أَي تقشر وَوَقع لبَعض الروَاة بِالْجِيم قَالَ القَاضِي وَغَيره وَهُوَ تَصْحِيف وَادّعى بعض الْمُتَأَخِّرين انه وَقع فِي مُسلم وَالتِّرْمِذِيّ بِالْجِيم وَلَيْسَ كَمَا قَالَ
[ ٣٨ ]
٤٣ - حَدِيث
اذكر الله فِي الغافلين مثل الشَّجَرَة الخضراء فِي وسط الشّجر قد تحات من الضريب
قَالَ يحيى بن سليم يَعْنِي بالضريب الْبرد الشَّديد قَالَ الْبَيْهَقِيّ فِي شعب الايمان وَالصَّوَاب هُوَ الضريب وَكَانَ ذَلِك فِي كتاب الصفار مُصحفا وَقَالَ عبد الغافر الْفَارِسِي فِي مجمع الغرائب قَوْله من الضريب يَعْنِي من الجليد وَهُوَ الَّذِي يَقع فِي شدَّة الْبرد وَأَوَان سُقُوط ورق الشّجر قَالَ وَرُوِيَ الضريد وَهُوَ وهم وَكَذَلِكَ الصريف وَهُوَ غلط