[ ١ / ٢٩١ ]
٦١٧ - أَخْبَرَنِي أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ السُّكَّرِيُّ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الصَّوَّافُ، نا بِشْرُ بْنُ مُوسَى، نا الْحُمَيْدِيُّ، نا سُفْيَانُ، نا الزُّهْرِيُّ، أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ذَاتَ يَوْمٍ مَسْرُورًا، فَقَالَ: " أَلَمْ تَرَيْ أَنَّ مُجَزِّزًا الْمُدْلِجِيَّ دَخَلَ عَلَيَّ فَرَأَى زَيْدًا وَأُسَامَةَ وَعَلَيْهِمَا قَطِيفَةٌ وَقَدْ غَطَّيَا رُءُوسَهُمَا وَبَدَتْ أَقْدَامُهُمَا، فَقَالَ: إِنَّ هَذِهِ الْأَقْدَامَ بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ؟ " قَالَ سُفْيَانُ: وَسَمِعْتُ جُرَيْجًا يُحَدِّثُ عَنِ الزُّهْرِيِّ فَقَالَ فِيهِ: " أَلَمْ تَرَيْ أَنَّ مُحَرِّزًا الْمُدْلِجِيَّ، قُلْتُ: يَا أَبَا الْوَلِيدِ، إِنَّمَا هُوَ مُجَزِّزٌ الْمُدْلِجِيُّ، فَانْكَسَرَ "
[ ١ / ٢٩١ ]
٦١٨ - أنا أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ رَوْحٍ النَّهْرَوَانِيُّ، أنا الْمُعَافَى بْنُ زَكَرِيَّا الْجُرَيْرِيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ الْأَنْبَارِيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ الْمَرْزُبَانِ، نا الْمُغِيرَةُ الْمُهَلَّبِيُّ، نا هَارُونُ بْنُ مُوسَى الْفَرْوِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَخِي عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنِي عَمِّي سُلَيْمَانُ بْنُ فُلَيْحٍ قَالَ: حَضَرْتُ مَجْلِسَ هَارُونَ الرَّشِيدَ وَمَعَنَا أَبُو يُوسُفَ فَذَكَرَ سِبَاقُ الْخَيْلِ، فَقَالَ أَبُو يُوسُفَ: " سَابَقَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِنَ الْغَابَةِ إِلَى بَنِيَّةِ الْوَدَاعِ، فَقُلْتُ: «يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ صَحَّفَ وَاللَّهِ، إِنَّمَا هُوَ مِنَ الْغَابَةِ إِلَى ثَنِيَّةِ الْوَدَاعِ وَهُوَ فِي غَيْرِ هَذَا أَشَدُّ تَصْحِيفًا»
[ ١ / ٢٩١ ]
٦١٩ - أَخْبَرَنِي أَبُو الْقَاسِمِ الْأَزْهَرِيُّ، أنا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ، نا مُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ، نا حَمْدَانُ بْنُ عَلِيٍّ الْوَرَّاقُ أَبُو جَعْفَرٍ، نا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ أَبُو نُعَيْمٍ، نا سُفْيَانُ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ يَحْيَى الْقُرَشِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ مُعَاوِيَةَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ، قَالَ: «لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الَّذِينَ يُشَقِّقُونَ الْخُطَبَ تَشْقِيقَ الشِّعْرِ» قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ: شَهِدْتُ وَكِيعًا مَرَّةً قَالَ: يُشَقِّقُونَ الْحَطَبَ تَشْقِيقَ الشِّعْرِ " قَالَ، فَقُلْتُ: بِالْخَاءِ "
[ ١ / ٢٩٢ ]
٦٢٠ - أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَحْيَى السُّكَّرِيُّ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الشَّافِعِيُّ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ الْقَوَارِيرِيَّ، يَقُولُ: سَأَلَ غُلَامٌ حَمَّادَ بْنَ زَيْدٍ فَقَالَ: يَا أَبَا إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَكَ عَمْرٌو، عَنْ جَابِرٍ، " أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَهَى عَنِ الْخُبْزِ، قَالَ: فَتَبَسَّمَ حَمَّادٌ فَقَالَ: يَا بُنَيَّ، إِذَا نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنِ الْخُبْزِ فَمِنْ إِيشْ هَذِهِ النَّاسُ، إِنَّمَا هُوَ: «نَهَى النَّبِيُّ ﷺ عَنِ الْخَبْرِ»
[ ١ / ٢٩٢ ]
٦٢١ - أنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِيُّ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ بْنِ مُوسَى، نا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْخَصِيبِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو عَلِيِّ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: بَلَغَنِي عَنْ مُشْكَدَانَةَ، أَنَّهُ كَانَ فِي كِتَابِهِ " أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَهَى عَنْ قَصْعِ الرُّطَبَةِ، فَقَرَأَهَا - وَقَدْ كَانَتْ شَكْلَةٌ وَقَعَتْ عَلَى الصَّادِ فَصَارَتْ كَأَنَّهَا طَاءٌ - أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَهَى عَنْ قَطْعِ الرَّطْبَةُ، قَالَ: فَصَارَ إِلَيْهِ أَرْبَابُ الضِّيَاعِ وَالنَّاسُ يَضِجُّونَ، ثُمَّ فَتَّشَ عَنِ الْخَبَرِ حَتَّى وَقَفَ عَلَى صِحَّتِهِ "
[ ١ / ٢٩٢ ]
٦٢٢ - أنا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ أَخْبَرَنِي أَبِي، نا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ حُمَيْدِ بْنِ الرَّبِيعِ اللَّخْمِيُّ، نا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، يَعْنِي الْعَامِرِيَّ نا عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ زِيَادٍ، أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ: مَا عَلَيَّ بِالضَّبْيِ؟ قَالَ: " وَمَا عَلَيْكَ لَوْ قُلْتَ بِالظَّبْيِ؟ قَالَ: إِنَّهَا لُغَةٌ، قَالَ: «انْقَطَعَ الْعِتَابُ»
[ ١ / ٢٩٣ ]
٦٢٣ - أنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي الْفَتْحِ الْفَارِسِيُّ، أنا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ، نا مُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ، نا عَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ، يَقُولُ: " قَدِمَ دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدَ عَلَيْهِمُ الْكُوفَةَ، فَقَامَ مُسْتَمْلِي أَهْلِ الْكُوفَةِ فَقَالَ: كَيْفَ حَدِيثُ سَعِيدٍ: «يُكَفَّنُ الضَّبِيُّ فِي ثَوْبٍ»؟ يُرِيدُ: «يُكَفَّنُ الصَّبِيُّ فِي ثَوْبٍ»
[ ١ / ٢٩٣ ]
٦٢٤ - أنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّلْوِيُّ، نا عَلِيُّ عُمَرُ الدَّارَقُطْنِيُّ، نا الْحَسَنُ بْنُ رَشِيقٍ، بِمِصْرَ، نا أَبُو الْحُدَيْدِ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ سَعْدٍ، نا رَوْحُ بْنُ الْفَرَجِ، نا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، قَالَ: " جَاءَ رَجُلٌ إِلَى اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ فَقَالَ: كَيْفَ حَدَّثَكَ نَافِعٌ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فِي الَّذِي نُشِرَتْ فِي أَبِيهِ الْقِصَّةُ؟ فَقَالَ: اللَّيْثُ " وَيْحَكَ، إِنَّمَا هُوَ: فِي الَّذِي يَشْرَبُ فِي آنِيَةِ الْفِضَّةِ يُجَرْجِرُ فِي بَطْنِهِ نَارَ جَهَنَّمَ "
[ ١ / ٢٩٣ ]
٦٢٥ - وأنا الدَّلْوِيُّ، أنا الدَّارَقُطْنِيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الصُّولِيُّ، نا أَبُو الْعَيْنَاءِ، قَالَ: " حَضَرْتُ مَجْلِسَ بَعْضِ الْمُحَدِّثِينَ الْمُغَفَّلِينَ، فَأَسْنَدَ حَدِيثًا، فَقَالَ: عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، عَنْ جِبْرِيلَ، عَنِ اللَّهِ عَنْ رَجُلٍ، فَقُلْتُ: مَنْ هَذَا الَّذِي يَصْلُحُ أَنْ يَكُونَ شَيْخَ اللَّهِ ﷿؟ فَإِذَا هُوَ قَدْ صَحَّفَهُ، وَإِذَا هُوَ: ﷿ "
[ ١ / ٢٩٤ ]
٦٢٦ - أنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ الْأَهْوَازِيُّ، أنا أَبُو أَحْمَدَ الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعْدٍ الْعَسْكَرِيُّ، أنا أَبُو الْعَبَّاسِ بْنُ عَمَّارٍ، نا ابْنُ أَبِي سَعْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو الْفَضْلِ بْنُ طَاهِرٍ، قَالَ: " صَحَّفَ رَجُلٌ فِي قَوْلِ النَّبِيِّ ﷺ: «عَمُّ الرَّجُلِ صِنْوُ أَبِيهِ» فَقَالَ: «عَمُّ الرَّجُلِ ضِيقُ أَبِيهِ»
[ ١ / ٢٩٤ ]
٦٢٧ - وَقَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي سَعْدٍ، عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ مِهْرَانَ، قَالَ: " صَحَّفَ بَعْضُهُمْ: «لَا يُوَرَّثُ حَمِيلٌ إِلَّا بِبَيِّنَةٍ» فَقَالَ: لَا يَرِثُ جَمِيلٌ إِلَّا بُثَيْنَةَ "
[ ١ / ٢٩٤ ]
٦٢٨ - أنا أَبُو سَعْدٍ الْمَالِينِيُّ، أنا أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَدِيٍّ الْحَافِظُ، قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ حَمْدَانَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ صَالِحًا، يَعْنِي جَزَرَةَ يَقُولُ: قَدِمَ عَلَيْنَا بَعْضُ الشُّيُوخِ مِنَ الشَّامِ وَكَانَ عِنْدَهُ عَنْ حَرِيزِ بْنِ عُثْمَانَ، فَقَرَأْتُ أَنَا عَلَيْهِ: حَدَّثَكُمْ حَرِيزُ بْنُ عُثْمَانَ قَالَ: " كَانَ لِأَبِي أُمَامَةَ خَرَزَةٌ يَرْقِي بِهَا الْمَرِيضَ، فَصَحَّفْتُ أَنَا الْخَرَزَةَ، فَقُلْتُ: وَكَانَ لِأَبِي أُمَامَةَ جَزَرَةٌ، وَإِنَّمَا هُوَ خَرَزَةٌ " قَالَ أَبُو بَكْرٍ: وَبِهَذَا لُقِّبَ صَالِحٌ جَزَرَةٌ
[ ١ / ٢٩٤ ]
٦٢٩ - أنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ غَالِبٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا حَاتِمِ بْنَ أَبِي الْفَضْلِ الْهَرَوِيَّ، بِهَا يَقُولُ: وَسَأَلْتُهُ: " لِمَ قِيلَ لِصَالِحٍ الْبَغْدَادِيِّ جَزَرَةٌ؟ فَقَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي «أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ عَلَى شَيْخٍ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ بُسْرٍ كَانَ يَرْقِي وَلَدَهُ بِخَرَزَةٍ فَجَرَى عَلَى لِسَانِهِ بِجَزَرَةٍ، فَلُقِّبَ بِذَلِكَ»
[ ١ / ٢٩٥ ]
٦٣٠ - أنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْأَهْوَازِيُّ، أنا الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْعَسْكَرِيُّ، نا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَمَّارٍ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي سَعْدٍ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مَيْمُونٍ، يُعْرَفُ بِطَابَعٍ قَالَ: «صَحَّفَ أَبُو مُوسَى الزَّمِنُ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى فِي حَدِيثِ النَّبِيِّ ﷺ حَيْثُ» أَتَاهُ أَعْرَابِيٌّ وَعَلَى يَدَيْهِ سَخْلَةٌ تَيْعَرُ"، فَقَالَ: أَبُو مُوسَى: تَنْعَرُ، قَالَ الْعَبَّاسُ: وَأَنْشَدَنَا الْأَصْمَعِيُّ فِي تَيْعَرُ:
[البحر الوافر]
وَأَمَّا أَشْجَعُ الْخُنْثَى فَوَلَّوْا تُيُوسًا بِالْحِجَازِ لَهَا يُعَارْ
هَكَذَا رَوَى الْعَسْكَرِيُّ هَذَا الْخَبَرَ"
[ ١ / ٢٩٥ ]
٦٣١ - وَقَدْ أنا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ، قَالَ: أنا أَبُو الْحَسَنِ الدَّارَقُطْنِيُّ، أَنَّ أَبَا مُوسَى مُحَمَّدَ بْنَ الْمُثَنَّى الْعَنَزِيَّ يُحَدِّثُ بِحَدِيثٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " لَا يَأْتِي أَحَدُكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِبَقَرَةٍ لَهَا خُوَارٌ، فَقَالَ: أَوْ شَاةٍ تَنْعَرُ، بِالنُّونِ، وَإِنَّمَا هُوَ: تَيْعَرُ بِالْيَاءِ "
[ ١ / ٢٩٥ ]
٦٣٢ - قَالَ: وَقَالَ لَهُمْ يَوْمًا: نَحْنُ قَوْمٌ لَنَا شَرَفٌ، نَحْنُ مِنْ عَنَزَةَ، قَدْ صَلَّى النَّبِيُّ ﷺ إِلَيْنَا، لِمَا رُوِيَ «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ صَلَّى إِلَى عَنَزَةٍ»، تَوَهَّمَ أَنَّهُ صَلَّى إِلَى قَبِيلَتِهِمْ، وَإِنَّمَا الْعَنَزَةُ الَّتِي صَلَّى إِلَيْهَا النَّبِيُّ ﷺ هِيَ حَرْبَةٌ كَانَتْ تُحْمَلُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَتُنْصَبُ فَيُصَلِّي إِلَيْهَا "
[ ١ / ٢٩٥ ]
٦٣٣ - أنا أَبُو حَامِدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عَمْرٍو الْأُسْتُوَائِيُّ، أنا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ، قَالَ: أَمْلَى أَبُو بَكْرٍ الصُّولِيُّ فِي الْجَامِعِ حَدِيثَ عُمَرَ بْنِ ثَابِتٍ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «مَنْ صَامَ رَمَضَانَ وَأَتْبَعَهُ سِتًّا مِنْ شَوَّالٍ فَكَأَنَّمَا صَامَ الدَّهْرَ»، فَقَالَ الصُّولِيُّ: وَأَتْبَعَهُ شَيْئًا مِنْ شَوَّالٍ بِالشِّينِ وَالْيَاءِ "
[ ١ / ٢٩٦ ]
٦٣٤ - حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي الْفَتْحِ، قَالَ: حَدَّثَ أَبُو حَفْصِ بْنُ شَاهِينَ، فِي أَمَالِيهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: «يُوشِكُ أَنْ تَسِيرَ الظَّعِينَةُ بِلَا خَفِيرٍ» فَصَحَّفَ فِيهِ فَقَالَ: «بِلَا خُفَّيْنِ»
[ ١ / ٢٩٦ ]
٦٣٥ - أنا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ، أنا أَبُو الْحَسَنِ الدَّارَقُطْنِيُّ، قَالَ: قَرَأَ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ خُشَيْشٍ الْوَرَّاقُ عَلَى أَبِي بَكْرٍ النَّجَّادِ حَدِيثَ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: " كُنْتُ أَوَّلَ مَنْ عَرَفَ وَجْهَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَوْمَ أُحُدٍ، رَأَيْتُ عُتَيْبَةَ بْنَ هَزَّانَ تَحْتَ الْمِغْفَرِ، وَمَرَّ فِي الْحَدِيثِ وَلَمْ تُشَكَّلْ، فَقُلْتُ لَهُ: وَيْحَكَ إِنَّمَا هُوَ: فَرَأَيْتُ عَيْنَيْهِ تُزْهِرَانِ، فَضَحِكَ النَّاسُ مِنْهُ حِينَئِذٍ "
[ ١ / ٢٩٦ ]
٦٣٦ - أنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْأَهْوَازِيُّ، أنا أَبُو أَحْمَدَ الْعَسْكَرِيُّ، قَالَ: حَكَى لِي أَبُو عَلِيِّ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ الرَّازِيُّ، كَهْلٌ مِنْ أَهْلِ الْمَعْرِفَةِ بِالْحَدِيثِ وَالسِّيَرِ - قَالَ: " رَوَى شَيْخٌ لَنَا مَسْتُورٌ، إِلَّا أَنَّهُ كَانَ مُغَفَّلًا: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ احْتَجَمَ، وَأَعْطَى الْحَجَّامَ آجُرَّةً، بِضَمِّ الْجِيمِ، وَتَشْدِيدِ الرَّاءِ "
⦗٢٩٧⦘
٦٣٧ - بَلَغَنِي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي الْعَلَاءِ الْوَرَّاقِ، وَكَانَ يَحْضُرُ مَعَنَا مَجَالِسَ الْحَدِيثِ، وَقَدْ سَمِعَ شَيْئًا كَثِيرًا، أَنَّهُ قَرَأَ عَلَى بَعْضِ الشُّيُوخِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّ اللَّهَ ﵎ يَنْزِلُ إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا فَيَقُولُ: أَلَا سَائِلٌ فَأُعْطِيَهُ الْأَوْزَاعِيُّ فَأَسْتَجِيبَ لَهُ، وَهُوَ: «أَلَا دَاعِي فَأَسْتَجِيبَ لَهُ»، فَصَحَّفَهُ " فَيَنْبَغِي لِقَارِئِ الْحَدِيثِ أَنَّ يَتَفَكَّرَ فِيمَا يَقْرَأُهُ حَتَّى يَسْلَمَ مِنْ تَصْحِيفِهِ، وَمَتَى لَمْ يَكُنْ حَافِظًا لِكِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى لَمْ يُؤْمَنْ عَلَيْهِ التَّصْحِيفُ فِي الْقُرْآنِ أَيْضًا، وَهُوَ مِنْ أَقْبَحِ الْأَشْيَاءِ، وَقَدْ حُكِيَ عَنْ جَمَاعَةٍ مِنَ الْمُحَدِّثِينَ ذَلِكَ
[ ١ / ٢٩٦ ]