[ ٢ / ٢٧٣ ]
١٨٣١ - أنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَطَّانُ، أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ، نا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ، نا أَبُو بَكْرٍ يَعْنِي الْحُمَيْدِيَّ، نا سُفْيَانُ، نا عَمَّارٌ الدُّهْنِيُّ، عَنْ مُسْلِمٍ الْبَطِينِ، قَالَ: «رَأَيْتُ أَبَا يَحْيَى الْأَعْرَجَ وَكَانَ عَالِمًا بِحَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ اجْتَمَعَ هُوَ وَسَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ فِي مَسْجِدِ الْكُوفَةِ فَتَذَاكَرَا حَدِيثَ ابْنِ عَبَّاسٍ»
[ ٢ / ٢٧٣ ]
١٨٣٢ - وأنا مُحَمَّدٌ، نا عَبْدُ اللَّهِ، نا يَعْقُوبُ، نا قَبِيصَةُ، نا سُفْيَانُ، قَالَ: سَمِعْتُ يَزِيدَ بْنَ أَبِي زِيَادٍ، يَقُولُ: " الْتَقَى ابْنُ أَبِي لَيْلَى وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَدَّادِ بْنِ الْهَادِ فَتَذَاكَرَا الْحَدِيثَ فَسَمِعْتُ أَحَدَهُمَا يَقُولُ لِلْآخَرِ: يَرْحَمُكُ اللَّهُ فَرُبَّ حَدِيثٍ أَحْيَيْتَهُ فِي صَدْرِي كَانَ قَدْ مَاتَ "
[ ٢ / ٢٧٣ ]
١٨٣٣ - أَخْبَرَنِي أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثْمَانَ الدِّمَشْقِيُّ، فِي كِتَابِهِ إِلَيَّ أنا أَبُو الْمَيْمُونِ الْبَجَلِيُّ، أنا أَبُو زُرْعَةَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرٍو، نا أَبُو مُسْهِرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ، يُعَاتِبُ أَصْحَابَ الْأَوْزَاعِيِّ فَقَالَ: «مَالَكُمْ لَا تَجْتَمِعُونَ مَالَكُمْ لَا تَتَذَاكَرُونَ؟»
[ ٢ / ٢٧٣ ]
١٨٣٤ - أنا رِضْوَانُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الدِّينَوَرِيُّ، نا أَبُو حَاتِمٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الشَّاهِدُ بِالرَّيِّ أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَبُو الْحُسَيْنِ النَّحْوِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الْعَبَّاسِ ثَعْلَبًا قَالَ: قَالَ الْخَلِيلُ بْنُ أَحْمَدَ: «ذَاكِرْ بِعِلْمِكَ تَذْكُرُ مَا عِنْدَكَ وَتَسْتَفِدْ مَا لَيْسَ عِنْدَكَ»
[ ٢ / ٢٧٣ ]
١٨٣٥ - أنا أَبُو الْقَاسِمِ الْأَزْهَرِيُّ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْخَزَّازُ، أنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْكِنْدِيُّ، نا أَبُو مُوسَى مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى الْعَنَزِي قَالَ: قَالَ الْأَنْصَارِيُّ: حَدَّثَنِي رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ الْكَرَابِيسِ قَالَ: «كَانَ ابْنُ عَوْنٍ يَجِيءُ وَنَحْنُ عِنْدَ أَيُّوبَ فِي السُّوقِ مُتَقَنِّعًا فَإِذَا تَرَاءَى لَهُ مِنْ بَعِيدٍ مِمَّا يَلِي الْحَذَّائِينَ أَخَذَ نَعْلَيْهِ فَانْتَعَلَ وَقَامَ إِلَيْهِ وَيَذْهَبَانِ فَيُصَلِّيَانِ فِي بَعْضِ مَسَاجِدِ الْقَبَائِلِ، ثُمَّ يَجْلِسَانِ فَيَتَذَاكَرَانِ الْحَدِيثَ»
[ ٢ / ٢٧٤ ]
١٨٣٦ - أنا أَبُو الْفَتْحِ مَنْصُورُ بْنُ رَبِيعَةَ بْنِ أَحْمَدَ الزُّهْرِيُّ الْخَطِيبُ بِالدِّينَوَرِ أنا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ رَاشِدٍ، أنا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ الْجَارُودِ، قَالَ: قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ: " سِتَّةٌ كَادَتْ تَذْهَبُ عُقُولُهُمْ عِنْدَ الْمُذَاكَرَةِ: يَحْيَى وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ وَوَكِيعٌ وَابْنُ عُيَيْنَةَ وَأَبُو دَاوُدَ وَعَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ عَلِيٌّ: مِنْ شِدَّةِ شَهْوَتِهِمْ لَهُ "
[ ٢ / ٢٧٤ ]
١٨٣٧ - قَالَ عَلِيٌّ: «تَذَاكَرَ وَكِيعٌ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ لَيْلَةً فِي مَسْجِدِ الْحَرَامِ فَلَمْ يَزَالَا حَتَّى أَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ أَذَانَ الصُّبْحِ»
[ ٢ / ٢٧٤ ]
١٨٣٨ - حَدَّثَنِي أَبُو النَّجِيبِ عَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْأُرْمَوِيُّ، مُذَاكَرَةً قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ الْمُقْرِئَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا الْحُسَيْنِ بْنَ فَارِسٍ اللُّغَوِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ الْأُسْتَاذَ ابْنَ الْعَمِيدِ يَقُولُ: " مَا كُنْتُ أَظُنُّ أَنَّ فِيَ الدُّنْيَا حَلَاوَةً أَلَذَّ مِنَ الرِّئَاسَةِ وَالْوَزَارَةِ الَّتِي أَنَا فِيهَا حَتَّى شَاهَدْتُ مُذَاكَرَةَ ⦗٢٧٥⦘ سُلَيْمَانَ بْنِ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيِّ وَأَبِي بَكْرٍ الْجِعَابِيِّ بِحَضْرَتِي فَكَانَ الطَّبَرَانِيُّ يَغْلِبُ الْجِعَابِيَّ بِكَثْرَةِ حِفْظِهِ وَكَانَ الْجِعَابِيُّ يَغْلِبُ الطَّبَرَانِيَّ بِفِطْنَتِهِ وَذَكَاءِ أَهْلِ بَغْدَادَ حَتَّى ارْتَفَعَتْ أَصْوَاتُهَا وَلَا يَكَادُ أَحَدُهُمَا يَغْلِبُ صَاحِبَهُ فَقَالَ الْجِعَابِيُّ: عِنْدِي حَدِيثٌ لَيْسَ فِي الدُّنْيَا إِلَّا عِنْدِي فَقَالَ: هَاتِهِ فَقَالَ: نَا أَبُو خَلِيفَةَ نَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَيُّوبَ وَحَدَّثَ بِالْحَدِيثِ فَقَالَ الطَّبَرَانِيُّ: أَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَيُّوبَ وَمِنِّي سَمِعَ أَبُو خَلِيفَةَ فَاسْمَعْ مِنِّي حَتَّى يَعْلُوَ إِسْنَادُكَ فَإِنَّكَ تَرْوِي عَنْ أَبِي خَلِيفَةَ عَنِّي فَخَجَلَ الْجِعَابِيُّ وَغَلَبَهُ الطَّبَرَانِيُّ، قَالَ ابْنُ الْعَمِيدِ: فَوَدِدْتُ فِي مَكَانِي أَنَّ الْوَزَارَةَ وَالرِّئَاسَةَ لَيْتَهَا لَمْ تَكُنْ لِي وَكُنْتُ الطَّبَرَانِيُّ، وَفَرَحْتُ مِثْلَ الْفَرَحِ الَّذِي فَرِحَ بِهِ الطَّبَرَانِيُّ لِأَجَلِ الْحَدِيثِ أَوْ كَمَا قَالَ "
[ ٢ / ٢٧٤ ]
١٨٣٩ - وَقَدْ أَخْبَرَنَا بِالْحَدِيثِ أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ، قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى الْمُلْحَمِيُّ إِمْلَاءً، نا أَبُو خَلِيفَةَ الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ، نا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَيُّوبَ اللَّخْمِيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، نا عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ، نا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ، قَالَ: لَمَّا تُوفِّيَ أَبُو طَالِبٍ خَرَجَ النَّبِيُّ ﷺ مَاشِيًا عَلَى قَدَمَيْهِ إِلَى الطَّائِفِ فَدَعَاهُمْ إِلَى اللَّهِ فَلَمْ يُجِيبُوهُ فَأَتَى ظِلَّ شَجَرَةٍ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ قَالَ: «اللَّهُمَّ إِلَيْكَ أَشْكُو ضَعْفَ قُوَّتِي وَقِلَّةَ حِيلَتِي وَهَوَانِي عَلَى النَّاسِ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ أَنْتَ أَرْحَمُ بِي مِنْ أَنْ تَكِلَنِي إِلَى عَدُوٍّ يَتَجَهَّمُنِي أَوْ إِلَى قَرِيبٍ مَلَّكْتَهُ أَمْرِي إِنْ لَمْ تَكُنْ عَلَيَّ غَضْبَانًا فَلَا أُبَالِي غَيْرَ أَنَّ عَافِيَتَكَ هِيَ أَوْسَعُ لِي أَعُوذُ بِنُورِ وَجْهِكِ الَّذِي أَشْرَقَتْ لَهُ الظُّلُمَاتُ وَصَلُحَ عَلَيْهِ أَمْرُ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ أَنْ يَنْزِلَ بِي غَضَبُكَ أَوْ تُحِلَّ عَلَيَّ سَخَطَكَ لَكَ الْعُتْبَى حَتَّى تَرْضَى وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِكَ»
١٨٤٠ - ذَكَرَ لِي أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَامِدٍ الْهَمَذَانِيُّ أَنَّ شَيْخَنَا أَبَا نُعَيْمٍ حَدَّثَهُمْ بِهِ، عَنِ الْمُلْحَمِيِّ، هَكَذَا ثُمَّ قَالَ لَهُمْ: وَنَاهُ سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَيُّوبَ اللَّخْمِيُّ الطَّبَرَانِيُّ
[ ٢ / ٢٧٥ ]