جَمْعُ الْأَبْوَابِ وَيَجْمَعُونَ أَبْوَابًا يُفْرِدُونَهَا عَنِ الْكُتُبِ الطِّوَالِ الْمُصَنَّفَةِ فِي الْأَحْكَامِ وَعَنْ مَسَانِيدِ الصَّحَابَةِ أَيْضًا فَمِنْهَا: بَابُ رُؤْيَةِ اللَّهِ ﷿ فِي الْآخِرَةِ، وَبَابُ الشَّفَاعَةِ، وَبَابُ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ، وَبَابُ النِّيَّةِ فِي الْعِبَادَاتِ، وَبَابُ رَفْعِ الْيَدَيْنِ فِي الصَّلَاةِ، وَبَابُ الْقِرَاءَةِ وَرَاءَ الْإِمَامِ، وَبَابُ إِفْرَادِ الْإِقَامَةِ، وَبَابُ الْجَهْرِ بِبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وَالْمُخَافَتَةِ بِهَا فِي الصَّلَاةِ، وَبَابُ الْقُنُوتِ فِي الْفَجْرِ، وَبَابُ الْغُسْلِ لِلْجُمُعَةِ، وَبَابُ إِفْرَادِ الْحَجِّ، وَبَابُ الْوضُوءِ مِنْ مَسِّ الذِّكْرِ، وَبَابُ الْقَضَاءِ بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ، وَبَابُ إِبْطَالِ النِّكَاحِ بِغَيْرِ وَلِيٍّ، وَطُرُقُ قَوْلِ النَّبِيِّ ﷺ: «مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ»، «وَإِنَّ اللَّهَ لَا يَقْبِضُ الْعِلْمَ انْتِزَاعًا»، «وَأَمَا يَخْشَى الَّذِي يَرْفَعُ رَأْسَهُ قَبْلَ الْإِمَامِ»، «وَإِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَلَا صَلَاةَ إِلَّا الْمَكْتُوبَةُ»، «وَنَضَّرَ اللَّهُ مَنْ سَمِعَ مِنَّا حَدِيثًا فَبَلَّغَهُ»، «وَإِنَّ أَهْلَ الدَّرَجَاتِ»، «وَطَلَبُ الْعِلْمِ فَرِيضَةٌ»، «وَمَنْ سُئِلَ عَنْ عِلْمٍ فَكَتَمَهُ»، وَالْأَحَادِيثُ الْمُسَلْسَلَاتُ وَيَجِبُ أَنْ يُقَدِّمَ مِنْ هَذِهِ الْجُمُوعِ كُلِّهَا النِّيَّةَ وَيُبْدَأُ بِقَوْلِهِ ﷺ: «إِنَّمَا الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ»
[ ٢ / ٣٠٠ ]
١٩١٠ - أنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَعْقُوبَ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ نُعَيْمٍ الضَّبِّيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدَ بْنَ يَعْقُوبَ الْحَافِظَ يَقُولُ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ سُلَيْمَانَ بْنِ فَارِسٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ يَعْنِي الْبُخَارِيَّ، يَقُولُ: «مَنْ أَرَادَ أَنْ يُصَنِّفَ كِتَابًا فَلْيَبْدَأْ بِحَدِيثِ» الْأَعْمَالِ بِالنِّيَّاتِ "
[ ٢ / ٣٠٠ ]
١٩١١ - حَدَّثَنِي مَسْعُودُ بْنُ نَاصِرِ بْنِ أَبِي زَيْدٍ، أنا عَلِيُّ بْنُ بُشْرَى السِّجِسْتَانِيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ الْجُنَيْدِ الْأَيَادِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ بَعْضَ، أَصْحَابِنَا بِالْعِرَاقِ يَحْكِي عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ، أَنَّهُ قَالَ: «مَا يَنْبَغِي لِمُصَنِّفٍ أَنْ يُصَنِّفَ شَيْئًا مِنْ أَبْوَابِ الْعِلْمِ إِلَّا وَيَبْتَدِئُ بِهَذَا الْحَدِيثِ»
[ ٢ / ٣٠٠ ]
١٩١٢ - أنا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْقَطِيعِيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عُمَرَ بْنِ حَفْصٍ الْيَمَنِيُّ، بِمِصْرَ نا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْقَاضِي، نا أَحْمَدُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ شُعَيْبٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ الْمَدِينِيِّ، يَقُولُ: " إِذَا رَأَيْتَ الْحَدَثَ أَوَّلَ مَا يَكْتُبُ الْحَدِيثِ يَجْمَعُ حَدِيثَ الْغُسْلِ وَحَدِيثَ مَنْ كَذَبَ فَاكْتُبْ عَلَى قَفَاهُ: لَا يُفْلِحُ "
[ ٢ / ٣٠١ ]
١٩١٣ - أنا أَبُو حَازِمٍ الْعَبْدَوِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عُثْمَانَ سَعِيدَ بْنَ أَبِي سَعِيدٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ السَّرِيِّ التَّمِيمِيَّ، يَقُولُ: حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، بَعْضُ أَصْحَابِنَا قَالَ: " كُنْتُ مُقِيمًا عَلَى عَبْدَانَ بِالْأَهْوَازِ أَكْتُبُ عَنْهُ فَرَأَيْتُ لَيْلَةً النَّبِيَّ ﷺ فِي الْمَنَامِ فَقَالَ لِي: أَنْتَ مُقِيمٌ عَلَى عَبْدَانَ تَكْتُبُ عَنْهُ؟ فَقُلْتُ: نَعَمْ فَقَالَ: إِيشْ جَمَعَ؟ فَذَكَرْتُ لَهُ فَقَالَ: أَمَا جَمَعَ «نَضَّرَ اللَّهُ امْرَأً سَمِعَ مِنَّا حَدِيثًا»؟ فَقُلْتُ: لَا فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ أَخْبَرْتُ عَبْدَانَ فَجَمَعَ الْبَابَ " وَيَجْمَعُونَ أَيْضًا مَا رُوِيَ عَنْ سَلَفِ الْمُسْلِمِينَ مِنْ أَخْبَارِ الْأُمَمِ الْمُتَقَدِّمِينَ وَأَقَاصِيصِ الْأَنْبِيَاءِ وَسِيَرِ الْأَوْلِيَاءِ وَالَّذِي نَسْتَحِبُّهُ أَنْ لَا يَتَعَرَّضَ لِجَمْعِ شَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ إِلَّا بَعْدَ الْفَرَاغِ مِنْ أَحَادِيثِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ
[ ٢ / ٣٠١ ]
١٩١٤ - وَقَدْ أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ شِهَابٍ الْعُكْبَرِيُّ، نا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْدَانَ الْفَقِيهُ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ الْبَزَّازُ، نا أَبُو يَحْيَى النَّاقِدُ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَيَّاشٌ الْقَطَّانُ، قَالَ: " قُلْتُ لِأَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ: أَشْتَهِي أَنْ أَجْمَعَ، حَدِيثَ الْأَنْبِيَاءِ فَقَالَ لِي أَحْمَدُ: «حَتَّى تَفْرُغَ مِنْ حَدِيثِ نَبِيِّنَا ﷺ»
[ ٢ / ٣٠١ ]