[ ٢ / ١٣٤ ]
١٤١٢ - فِيمَا أَنْشَدَنِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي عَلِيٍّ قَالَ: أَنْشَدَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: أَنْشَدَنَا نَفْطَوَيْهِ مِنْ أَبْيَاتٍ:
[البحر الخفيف]
خَلِّ عَنَّا فَإِنَّمَا أَنْتَ فِينَا وَاوُ عَمْرٍو أَوْ كَالْحَدِيثِ الْمُعَادِ
⦗١٣٥⦘
وَالْمَحْفُوظُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ الزُّهْرِيِّ:
[ ٢ / ١٣٤ ]
١٤١٣ - مَا أنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ رِزْقٍ، أنا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ الْخَلَدِيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْحَضْرَمِيُّ، نا ضِرَارُ بْنُ صُرَدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ بْنَ عُيَيْنَةَ، يَقُولُ قَالَ الزُّهْرِيُّ: «نَقْلُ الصَّخْرِ أَهْوَنُ مِنْ إِعَادَةِ الْحَدِيثِ»
[ ٢ / ١٣٥ ]
١٤١٥ - وأنا ابْنُ رِزْقٍ، أَيْضًا أنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ زِيَادٍ النَّقَّاشُ، نا مُحَمَّدُ بْنُ خُزَيْمَةَ، نا الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْعَظِيمِ، نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: «إِعَادَةُ الْحَدِيثِ أَشَدُّ مِنْ نَقْلِ الصَّخْرِ» قَالَ: وَقَالَ قَتَادَةُ: «إِذَا أَعَدْتَ الْحَدِيثَ ذَهَبَ نُورُهُ وَمَا قُلْتَ لِأَحَدٍ أَعِدْ عَلَيَّ» فَيَنْبَغِي لِمَنْ أَرَادَ سَمَاعَ الْإِمْلَاءِ الْبُكُورَ خَوْفًا مِنْ فَوَاتِ الْمَجْلِسِ بِتَأْخِيرِ الْحُضُورِ وَأَنْ يَتَعَذَّرَ عَلَيْهِ مَعَ ذَلِكَ إِعَادَتُهُ مِنْ قِبَلِ شَيْخٍ لَعَلَّ التَّمَنُّعَ عَادَتُهُ مُسْتَعْمِلًا فِي فِعْلِهِ مَا يَأْثِرُهُ الرَّاوُونَ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ وَيَزِيدَ بْنِ هَارُونَ وَجَمَاعَةٍ مِمَّنْ كَانَ قَبْلِهِمَا رَحْمَةٌ اللَّهِ عَلَيْهِمْ وَعَلَيْهِمَا
[ ٢ / ١٣٥ ]
١٤١٦ - أنا أَبُو بَكْرٍ الْبَرْقَانِيُّ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْهَرَوِيُّ الْعَدْلُ، أنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ الْمُنْكَدِرِيُّ، نا يَحْيَى بْنُ عَبْدَكٍ الْقَزْوِينِيُّ، نا حَسَّانُ يَعْنِي ابْنَ حَسَّانَ، قَالَ: سَمِعْتُ شُعْبَةَ، يَقُولُ: «تَمَنَّعْ فَإِنَّهُ أَنْفَقُ لَكَ»
[ ٢ / ١٣٥ ]
١٤١٧ - وأنا الْبَرْقَانِيُّ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خُمَيْرَوَيْهِ، أنا الْحُسَيْنُ بْنُ إِدْرِيسَ، نا ابْنُ عَمَّارٍ، نا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، نا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ، قَالَ: حَدَّثَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ، يَوْمًا حَدِيثًا فَقُمْتُ إِلَيْهِ فَاسْتَعَدْتُهُ الْحَدِيثَ فَقَالَ: «مَا كُلُّ سَاعَةٍ أَحْلِبُ فَأَشْرَبُ»
[ ٢ / ١٣٥ ]
١٤١٨ - أنا أَبُو طَالِبٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ بُكَيْرٍ أنا الْقَاضِي أَبُو حَامِدٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْهَمَذَانِيُّ نا أَحْمَدُ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْكَرِيمِ، نا جَدِّي أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْعَبْدِيُّ نا الْهَيْثَمُ بْنُ عَدِيٍّ، قَالَ: " أَتَى رَقَبَةُ بْنُ مَسْقَلَةَ الْأَعْمَشُ وَهُوَ مُعَلِّقٌ نَعْلَهُ فِي إِصْبَعِهِ فَقَالَ: يَا أَبَا مُحَمَّدٍ كَيْفَ أَصْبَحْتَ؟ قَالَ: بِخَيْرٍ رَحِمَكَ اللَّهُ قَالَ: يَا أَبَا مُحَمَّدٍ كُنْتُ السَّاعَةَ فِي دَارِ الْعَطَّارِ فَأَطْرَفَنِي رَجُلٌ عَنْكَ حَدِيثًا فَاسْتَخْفَنِي ذَاكَ حَتَّى أَتَيْتُكَ حَافِيًا مُعَلِّقًا نَعْلِي فِي إِصْبَعِي فَقَالَ: لَا تَشَمَّهُ بِأَنْفِكَ الْيَوْمَ فَارْجِعْ مِنْ حَيْثُ جِئْتَ فَضَحِكَ فَقَالَ: يَا أَبَا مُحَمَّدٍ تَغَافَلْ لَنَا هَذِهِ الْمَرَّةَ قَالَ: أَكْرَهُ أَنْ أُعَوِّدَ نَفْسِي الْغَفْلَةَ قَالَ: يَا أَبَا مُحَمَّدٍ إِنَّ فِي ذَلِكَ أَجْرًا قَالَ: مَا كُلُّ الْأَجْرِ أُطِيقُ قَالَ: يَا أَبَا مُحَمَّدٍ إِنَّكَ مَا عَلِمْتُ لَشَرِسُ الْخَلِيقَةِ دَائِمُ الْقُطُوبِ مُكْفَهِرُّ الْوَجْهِ مُسْتَخِفٌ بِحَقِّ الزُّورِ كَأَنَّمَا تَسْعِطُ الْخَرْدَلَ إِذَا سُئِلْتَ الْحِكْمَةَ قَالَ: «لَسْنَا مِنَ السَّجَّاعِينَ فِي شَيْءٍ فَالْحَقْ بِأَهْلِكِ»
[ ٢ / ١٣٦ ]
١٤١٩ - أَخْبَرَنِي عُمَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْفَقِيهُ، أنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ الدَّقَّاقُ، أَنَّ عِيسَى بْنَ أَبِي مُحَمَّدٍ الْهَاشِمِيُّ، أَخْبَرَهُمْ قَالَ: أنا مُحَمَّدُ بْنُ خَلَفِ بْنِ الْمَرْزُبَانِ، أَخْبَرَنِي أَبُو مُحَمَّدٍ التَّمِيمِيُّ، عَنِ ابْنِ الْحَسَنِ الْمَدَائِنِيُّ، قَالَ: " جَاءَ رَجُلٌ إِلَى الْأَعْمَشِ فَقَالَ: يَا أَبَا مُحَمَّدٍ اكْتَرَيْتُ حِمَارًا بِنِصْفِ دِرْهَمٍ وَأَتَيْتُكَ لِأَسْأَلَكَ عَنْ حَدِيثِ كَذَا وَكَذَا، فَقَالَ: «اكْتَرْ بِالنِّصْفِ الْآخَرِ وَارْجِعْ»
[ ٢ / ١٣٦ ]
١٤٢٠ - أنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ غَالِبٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الْقَاسِمِ الْآبَنْدُونِيَّ، يَقُولُ: قُرِئَ عَلَى حَاجِبِ بْنِ أَرْكِينَ سَمِعْتُ إِسْحَاقَ بْنَ سَيَّارٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ قَبِيصَةَ، يَقُولُ: " سَأَلْتُ مَالِكَ بْنَ مِغْوَلٍ عَنْ حَدِيثٍ، فَقَالَ: " أَعُوذُ بِالرَّحْمَنِ مِنْكَ إِنْ كُنْتَ تَقِيًّا قَالَ: فَأَمَّا مَالِكٌ فَكَانَ لَأَنْ يُقْلَعَ ضِرْسُهُ أَوْ كَمَا قَالَ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ أَنْ يُحَدِّثُ بِحَدِيثٍ قَالَ: وَمَا رَأَيْتُ عِنْدَهُ عَشَرَةً قَطُّ كَانُوا يَكُونُونَ سِتَّةً سَبْعَةً "
[ ٢ / ١٣٦ ]
١٤٢١ - أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ الْأَهْوَازِيُّ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ إِدْرِيسَ الْحُوَيْزِيُّ، نا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الطُّوسِيُّ، نا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، نا نُوحُ بْنُ حَبِيبٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا بَكْرِ بْنَ عَيَّاشٍ، وَقَالَ، لَهُ رَجُلٌ: حَدِّثْنِي بِحَدِيثٍ، قَالَ: «تَلْتَمِسُ السَّمَاءَ قَبْلَ ذَلِكَ» قَالَ: إِنَّمَا هُوَ حَدِيثٌ فَقَالَ: هُوَ الْمَوْتُ الْأَحْمَرُ فِي جَوَالِيقَ سُودٍ "
[ ٢ / ١٣٧ ]
١٤٢٢ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ، أنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ الْمِصْرِيُّ، أنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ أَبُو سَعِيدٍ، نا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْخَيَّاطُ، نا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، قَالَ: " كُنَّا عِنْدَ ابْنِ عُيَيْنَةَ فَجَاءَ رَجُلٌ وَقَدْ فَاتَهُ إِسْنَادُ حَدِيثٍ فَقَالَ: إِسْنَادُهُ فَقَالَ: «قَدْ بَلَغَتْكَ حِكْمَتُهُ وَلَزِمَتْكَ حُجَّتُهُ وَلَمْ يُحَدِّثْهُ»
[ ٢ / ١٣٧ ]
١٤٢٣ - أنا أَبُو مُسْلِمٍ جَعْفَرُ بْنُ بَابِي الْجِيلِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا بَكْرِ بْنَ الْمُقْرِئِ، بِأَصْبَهَانَ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ عَمْرِو بْنَ جَابِرٍ الرَّمْلِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ الْحَارِثَ بْنَ أَبِي أُسَامَةَ يَقُولُ: " كَانَ يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ إِذَا جَاءَهُ مَنْ فَاتَهُ الْمَجْلِسُ قَالَ: يَا غُلَامُ نَاوِلْهُ الْمِنْدِيلَ "
[ ٢ / ١٣٧ ]
١٤٢٤ - أَخْبَرَنِي عَلِيُّ بْنُ حَمْزَةَ الْبَصْرِيُّ، بِهَا، نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَلَّادٍ الْأَهْوَازِيُّ، بِهَا، نا أَحْمَدُ يَعْنِي ابْنَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَنْصَارِيَّ، نا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ هَارُونَ الْحَمَّالِ، قَالَ: سَمِعْتُ يَزِيدَ بْنَ هَارُونَ، يَقُولُ لِرَجُلٍ مِنْ وَلَدِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ وَفَاتَهُ الْمَجْلِسُ فَسَأَلَهُ أَنْ يُحَدِّثَ، بِهِ فَقَالَ لَهُ يَا أَبَا فُلَانٍ: «أَمَا عَلِمْتَ أَنَّهُ مَنْ غَابَ خَابَ وَأَكَلَ نَصِيبَهُ الْأَصْحَابُ»
[ ٢ / ١٣٧ ]
١٤٢٥ - أَخْبَرَنِي هِلَالُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَفَّارُ، أنا عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَرْوَرُّوذِيُّ، نا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ وُهَيْبٍ الدِّمَشْقِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ أَبِي الْخَنَاجرِ، وَقِيلَ لَهُ: أَعِدْ عَلَيْنَا مِنْ أَوَّلِ الْمَجْلِسِ أَحَادِيثَ فَقَالَ: سَمِعْتُ يَزِيدَ بْنَ هَارُونَ يَقُولُ لِأَصْحَابِهِ: «مَنْ غَابَ خَابَ وَأَكَلَ نَصِيبَهُ الْأَصْحَابُ» وَقَدْ كَانَ خَلْقٌ مِنْ طَلِبَةِ الْعِلْمِ بِالْبَصْرَةِ فِي زَمَنِ عَلِيِّ بْنِ الْمَدِينِيِّ يَأْخُذُونَ مَوَاضِعَهُمْ فِي مَجْلِسِهِ فِي لَيْلَةِ الْإِمْلَاءِ وَيَبِيتُونَ هُنَاكَ حِرْصًا عَلَى السَّمَاعِ وَتَخَوُّفَا مِنَ الْفَوَاتِ
[ ٢ / ١٣٧ ]
١٤٢٦ - أَخْبَرَنِي بِذَلِكَ أَبُو الْقَاسِمِ الْأَزْهَرِيُّ، أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الصَّيْرَفِيُّ، نا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ الْفَسَوِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ جَعْفَرَ بْنَ دُرُسْتَوَيْهِ، يَقُولُ: " مَا رَأَيْتُ عَلِيَّ بْنَ الْمَدِينِيِّ يَرْوِي مِنْ كِتَابٍ قَطُّ إِلَّا أَنْ يُسْأَلَ أَنْ يَرْوِيَ أَلْفَاظَ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ عَلَى وَجْهِهِ كَمَا سَمِعَ قَالَ: وَكُنَّا نَأْخُذُ الْمَجْلِسَ فِي مَجْلِسِ عَلِيِّ بْنِ الْمَدِينِيِّ وَقْتَ الْعَصْرِ الْيَوْمَ لِمَجْلِسِ غَدٍ فَنَقْعُدُ طُولَ اللَّيْلِ مَخَافَةَ أَنْ لَا يَلْحَقَ مِنَ الْغَدِ مَوْضِعًا يَسْمَعُ فِيهِ وَرَأَيْتُ شَيْخًا فِي الْمَجْلِسِ يَبُولُ فِي طَيْلَسَانِهِ وَيُدْرِجُ الطَّيْلَسَانَ حَتَّى فَرَغَ مَخَافَةَ أَنْ يُؤْخَذَ مَكَانَهُ إِنْ قَامَ لِلْبَوْلِ " فَمَنْ فَاتَهُ شَيْءٌ كَانَ يُؤْثِرُ سَمَاعَهُ وَحَالَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ إِعَادَتِهِ تَعَسُّرُ رَاوِيهِ وَامْتِنَاعُهُ فَلْيَتَوَصَّلْ إِلَى اسْتِجَازَتِهِ وَإِذْنِ الرَّاوِي لَهُ فِي رِوَايَتِهِ فَإِنَّ الْإِجَازَةَ مَنْزِلَةٌ لِلسَّمَاعِ تَالِيَةٌ يُعَدُّ هُوَ الْأُولَى وَهِيَ الثَّانِيَةُ وَقَدْ أَوْرَدْنَا فِي كِتَابِ الْكِفَايَةِ ذِكْرَ ضُرُوبِهَا وَأَنْوَاعِهَا وَاخْتِلَافِ الْعُلَمَاءِ فِي أَحْكَامِهَا وَدَلَّلْنَا عَلَى ثُبُوتِهَا وَصِحَّةِ الْعَمَلِ بِهَا بِمَا فِيهِ غُنْيَةٌ لِمَنْ وَقَفَ عَلَيْهِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ
[ ٢ / ١٣٨ ]