اشتهرت تسميته بـ «المنتقى»، إلا أن الذهبي سماه «المنتقى في السنن» (^٩).
وذكره الكتاني، وقال: أي المختار من السنن المسندة عن رسول الله ﷺ في الأحكام (^١٠).
_________________
(١) ابن حجر، المعجم المفهرس، ط ١، (ص ١٦٦).
(٢) السخاوي، الإعلان بالتوبيخ، ط ١، (ص ٢٠٧).
(٣) ابن خير، الفهرست، ط ١، (ص ٢١١، ٢١٢).
(٤) انظر: ابن حجر، المعجم المفهرس، ط ١، (ص ٤٥)، ويغلب على ظني أنه تصحيف، وبمراجعة النسخة الخطية الوحيدة للمعجم المفهرس، وجدت أن الكلمة أقرب إلى «القضا له»، أي: كتاب القضاء لابن الجارود، ولعلها تصحفت من الناسخ، وصوابها: «الضعفاء»، فيكون هذا الكتاب مكررا، والله أعلم.
(٥) انظر: عياض، ترتيب المدارك، ط ١، (١/ ١٠)، الذهبي، سير أعلام النبلاء، ط ٣، (٨/ ٨٦).
(٦) انظر: عياض، ترتيب المدارك، ط ١، (١/ ٨، ٩)، الذهبي، سير أعلام النبلاء، ط ٣، (٨/ ٨١، ٨٢).
(٧) انظر: الحميدي، جذوة المقتبس، ط ١، (ص ١٢٩)، الضبي، بغية الملتمس، ط ١، (ص ١٨٥).
(٨) ابن عبد الهادي، الطبقات، ط ١، (٢/ ٤٦٩)، الذهبي، سير أعلام النبلاء، ط ٣، (١٤/ ١٨٠، ٢٤٠، ٢٦٢).
(٩) الذهبي، سير أعلام النبلاء، ط ٣، (١٤/ ٢٣٩).
(١٠) الكتاني، الرسالة المستطرفة، ط ٦، (ص ٢٥).
[ ٢٤ ]
شروحه
وأما تخريجه
وأما اختصاره
وأما العناية بأطرافه
وأما العناية بشيوخه
عناية العلماء بالكتاب:
اعتنى العلماء بكتاب المنتقى عنايةً كبيرةً، قراءة وسماعا وتخريجا واختصارا وشرحا وذكرا لشيوخه ورواته وأطرافه وزوائده والتصنيف على غراره وغير ذلك.
شروحه: الذي ذُكر من شروح المنتقى كتاب «المرتضى في شرح المنتقى» للحافظ أبي عمر يوسف بن عبد الله الأندلسي (^١).
وسمى الكتاني هذا الشرح بـ «المرتقى في شرح المنتقى»، ونسبه لأبي عمرو الأندلسي (^٢)، وقال محقق كتاب «إتحاف المهرة» (^٣): «أبو عمرو: لعله عثمان بن سعيد الأندلسي الإمام الحافظ المقرئ، المتوفى سنة ٤٤٤ هـ» ا. هـ، قلت: وهذا احتمال بعيد، بَعْدَ النَّصِّ على مؤلفه.
وأما تخريجه: فقد خرج أحاديثه الشيخ عبد الله هاشم اليمان في حاشية تحقيقه للمنتقى، وسماه: «تيسير الفتاح الودود»، وكذا الشيخ مسعد السعدني في حاشية تحقيقه للمنتقى، وسماه: «إتحاف أهل التقى»، كما أن للشيخ أبي إسحاق الحويني تخريجا سماه: «غوث المكدود».
وأما اختصاره: فقد اختصره الإمام ابن قطلو بغا (^٤)، لكنه في الحقيقة ليس اختصارا للكتاب، ولكنه انتقاء لبعض أحاديثه، والأحاديث المنتقاة هي من الأحاديث العوالي للكتاب، وسيأتي الحديث عليه في نسخ الكتاب الخطية.
وأما العناية بأطرافه: فلقد وضع الحافظ ابن حجر أطرافه ضمن كتابه «إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرة».
وأما العناية بشيوخه: فقد سبق الحديث عن شيوخه أثناء ترجمته المصنف.
_________________
(١) الذهبي، تذكرة الحفاظ، ط ١، (٤/ ١٣٦٦).
(٢) الكتاني، الرسالة المستطرفة، ط ٦، (ص ٢٥).
(٣) زهير الناصر، مقدمة تحقيق كتاب إتحاف المهرة، ط ١، (١/ ٥٢).
(٤) انظر: مؤسسة آل البيت، الفهرس الشامل، ط ١، (٣/ ١٤١٥).
[ ٢٥ ]
وأما التصنيف على غراره
وأما استخراج زوائده
وأما منهجه
وأما التصنيف على غراره: فلقد صنف قاسم بن أصبغ البياني القرطبي كتابًا أسماه: «المجتنى» (^١)، وسماه الذهبي: «المنتقى في الآثار» (^٢)، وهو على نحو كتاب «المنتقى»، وكان قد فاته السماع منه ووجده قد مات، فألفه على أبواب كتابه بأحاديث خرجها عن شيوخه (^٣)، صنفه لأمير المؤمنين الحكم، واختصره من كتابه الكبير، وهو المخرج على سنن أبي داود، وابتدأ باختصاره في المحرم سنة أربع وعشرين وثلاث مائة، وهو سبعة أجزاء، والحديث المسند فيه: ألفان وأربع مائة وأربعة وتسعون حديثا (^٤)، وقال فيه ابن حزم: «كتاب المجتبى على أبواب كتاب ابن الجارود (المنتقى)، وهو خير منه، وأنقى حديثًا وأعلى سندًا وأكثر فائدة» (^٥).
وأما استخراج زوائده: فللمحدِّث محمد ناصر الدين الألباني ﵀ كتاب: «الحوض المورود»، وهو عبارة عن زوائد المنتقى على الصحيحين، ولم يتم (^٦).
وقد قام باستخراج الزوائد كل من:
١. الدكتور مقبل الحربي: حيث عقد فصلا في زوائد المنتقى المرفوعة والموقوفة على الكتب الستة، وهو مطبوع ضمن كتابه «الحافظ ابن الجارود وزوائد منتقاه على الأصول الستة»، وقد بلغت عنده ٢٥ حديثًا (^٧).
٢. الدكتور أحمد بن صالح الغامدي: كتب مقالا بعنوان «زوائد منتقى ابن الجارود على الكتب الستة من الأحاديث المرفوعة»، وهو بحث صغير منشور في مجلة جامعة أم القرى (ج ١٧ بتاريخ ٢٩ صفر ١٤٢٥).
وأما منهجه: فلشيخنا الكريم الأستاذ الدكتور عاصم القريوتي -وفقه الله- بحث بعنوان: «منهج الإمام ابن الجارود في كتابه المنتقى»، وهو بحث منشور بمجلة مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة في العددين (١٤ و١٥)، وقد استفدت منه كثيرا في دراستي للكتاب، وزدت عليه كثيرا بفضل الله.
_________________
(١) الذهبي، تذكرة الحفاظ، ط ١، (٣/ ٨٥٤)، وانظر: الكتاني، الرسالة المستطرفة، ط ٦، (ص ٢٥)، وقد اختلف في ضبطه؛ فضبطه ابن خير [الفهرست، ط ١، (ص ١٦٥)] بالنون، وضبطه الحميدي [جذوة المقتبس، ط ١، (ص ٤٨٧)]، والحجوي [الفكر السامي، ط ١، (٢/ ١٣٢)] بالباء.
(٢) الذهبي، سير أعلام النبلاء، ط ٣، (١٥/ ٤٧٣).
(٣) الكتاني، الرسالة المستطرفة، ط ٦، (ص ٢٥)، الداودي، طبقات المفسرين، ط ١، (٢/ ٣٦).
(٤) انظر: ابن خير، الفهرسة، ط ١، (ص ١٦٥) (١٧٠)، الداودي، طبقات المفسرين، ط ١، (٢/ ٣٦).
(٥) ابن حزم، الرسائل، ط ١، (٢/ ١٧٩)، وانظر: الحميدي، جذوة المقتبس، ط ١، (ص ٤٨٧)، المقري، نفح الطيب، ط ١، (٣/ ١٦٩).
(٦) انظر: الألباني، السلسلة الصحيحة، ط ١، (١/ ٤٧٧).
(٧) انظر: الحربي، الحافظ ابن الجارود، ط ١، (من ص ٨٩:١٣١).
[ ٢٦ ]