من الْمُفَارقَة بَين قَوْلهم حَدِيث صَحِيح الاسناد اَوْ حسن الاسناد وَقَوْلهمْ حَدِيث صَحِيح اَوْ حسن
قَوْلهم هَذَا حَدِيث صَحِيح الْإِسْنَاد أَو حسن الْإِسْنَاد دون قَوْلهم هَذَا حَدِيث صَحِيح اَوْ حسن لانه قد يُقَال هَذَا حَدِيث صَحِيح الاسناد وَلَا يَصح الحَدِيث لكَونه شَاذ اَوْ
[ ١٨٧ ]
- معلالا
غير ان المُصَنّف الْمُعْتَمد مِنْهُم اذا اقْتصر على قَوْله صَحِيح الاسناد وَلم يذكر لَهُ عِلّة قدحة وام يقْدَح فِيهِ فَالظَّاهِر مَه الحكم بانه صَحِيح فِي نَفسه لَان عدم الْعلَّة والقادح هُوَ الاصل وَالظَّاهِر كَذَا ذكره ابْن الصّلاح فِي مقدمته
[ ١٨٨ ]
- وَقَالَ الزين الْعِرَاقِيّ فِي شرح الفيته وَكَذَلِكَ ان اقْتصر من قَوْله حسن الاسناد وَلم يعقبه بِضعْف فَهُوَ ايضا مَحْكُوم لَهُ بالْحسنِ