ذكر فِي الْمِيزَان وتهذيب التَّهْذِيب وَغَيرهمَا م كتب اسماء الرِّجَال فِي حق كثير من الروَاة تَركه يحيى الْقطَّان فاعرف ان مُجَرّد تَركه لَا يخرج الرَّاوِي من حيّز الِاحْتِجَاج بِهِ مُطلقًا
وَالَّذِي يدل على عَلَيْهِ قَول التِّرْمِذِيّ فِي كتاب الْعِلَل من اخر كِتَابه الْجَامِع قَالَ عَليّ بن الْمَدِينِيّ لم يرو يحيى عَن شريك وَلَا عَن
[ ٢٦٠ ]
- ابي بكر بن عَيَّاش وَلَا عَن الرّبيع بن صبيح وَلَا عَن الْمُبَارك بن فضَالة
قَالَ أَبُو عِيسَى أَي التِّرْمِذِيّ وَلنْ كَانَ يحيى ترك الرِّوَايَة عَن هَؤُلَاءِ فَلم يتْرك فَلم يتْرك الرِّوَايَة عَنْهُم لانه اتهمهم بِالْكَذِبِ وَلكنه تَركهم لحَال حفظهم وَذكر عَن يحيى بن سعيد الْقطَّان انه كَانَ اذا رأى اتلرجل يحدث عَن حفظه مرّة هَكَذَا وَمرَّة هَكَذَا وَلَا يثبت على رِوَايَة وَاحِدَة تَركه انْتهى