(٦) وما على قول الصحابي قصر … فذا هو الموقوف يا ذا المبتصر
(٦) الناظم -﵀- ذكر في هذا البيت تعريف الحديث الموقوف، فقال: الحديث الذي يكون مقصورًا على قول الصحابي، فهو يسمى موقوفًا. وقول الناظم -﵀- في آخر البيت: يا ذا المبتصر، معناه: يا صاحب البصيرة انتبه واحفظ ما ذكرته لك من تعريف الحديث الموقوف. فبالاختصار نقول في تعريف الموقوف: هو ما نُسِب أو أُسند إلى صحابي أو جَمْعٍ من الصحابة، سواء كان ها المنسوب إليهم قولًا، أو فعلًا، أو تقريرًا، وسواء كان السند إليهم متصلًا أو منقطعًا.
مثال الموقوف القولي: قول الراوي: قال علي بن أبي طالب -﵁-"حدثوا الناس بما يعرفون، أتريدون أن يكذب الله ورسوله".
مثال الموقوف الفعلي: قول الإمام البخاري: "أَمَّ ابنُ عباس وهو متيمّم".
ومثال الموقوف التقريري: قول بعض التابعين-مثلًا-: "فعلت كذا أمام الصحابة، ولم يُنكر عليَّ".
[ ١٩ ]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
وجدير بالذكر أن بعض المحدثين -وبالأخصّ الخراسانيين*- يسمون الحديث الموقوف أثرًا، والحديث المرفوع خبرًا.
[ ٢٠ ]